الأخبار
الميادين: الأمن اللبناني أثبت تورط الموساد الإسرائيلي في تفجير صيدا(نيكسو) تحصد جائزة خيار محرري Reviewed.com لمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2018إسرائيل: خلية جنين لم تتلق أوامر من غزة والمنفذ لا يزال طليقاًالشيوخي يدعو لانتفاضة زراعية وصناعية وانتاجيةدون شروط مسبقة.. روسيا تعرض مجدداً لقاء يجمع الرئيس عباس بنتنياهولبنان: سنتخذ كل الإجراءات لمنع إسرائيل من بناء جدار على حدودناصور: تركيا تحتفل بعيد ميلاد الفلسطيني محمد الطويلالسيسي يعلن ترشحه لخوض انتخابات الرئاسة المصرية المقبلةلافروف: انسحاب أي دولة موقعة على الاتفاق النووي الإيراني يسقطهبقوة ست درجات.. زلزال يضرب خليج كاليفورنيا والمكسيكاستعداداً لمعركة عفرين.. قوات خاصة تركية تصل إلى الحدود السوريةماتيس: إيران وكوريا الشمالية دولاً "مارقة" تهددان الاستقرار العالميالسيسي يكشف تفاصيل محاولة اغتيال وزيري الدفاع والداخلية الشهر الماضيختام معسكر العقاب الكشفي الخامس بمدينة الورد الطائفمصر: نجيب:أطالب بسحب الجنسية المصرية من مرسي والشاطر وقيادات الاخوان بالسجون
2018/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مبرّرات بقلم: سوسن علي

تاريخ النشر : 2017-12-12
مبرّرات بقلم: سوسن علي
مبرّرات

بقلم: سوسن علي

أحاول أن أجعل الأمور تبدو أكثر بساطة، أوجد الكثير من التبريرات والأسباب لكل شيء؛ للمعلمة التي ألصقت وجهي بالحائط ونعتتني بالغباء. كنت أقول نعم إنها محقة أنا غبي.
ولكوني غبي كانت الحياة تسير بسهولة.
أقف دائماً بالصف الأخير من كل شي. في الحارة يلعب أولاد الحي الدحل. يتجمعون حول اللاعبين على شكل دائرة، وببساطة وسهولة كنت اتخذ موقعي خلف المتفرجين.
لا أعارك أحد على مكانه. أقف وأحاول إيجاد فسحة بين الرؤوس والأكتاف العريضة. أصوب نظري منها إلى اللعبة، عدة مرات لم أتمكن من رؤية اللعبة، لكن هذا غير مهم، المهم إني كنت بين الجموع.
أتلقى صفعة مفاجئة من أحد شبان الحي أرفع رأسي لأتبين السبب، وقبل أن أفهم أتلقى الأخرى. انعت بالغباء والجبن وأترك وحيداً مع خد محمر ومبرر قوي.
لا أستطيع تخيل حياتي دون وجود مبررات، كم ستكون قاسية، كيف يمكن لي تقبلها.
لست وحدي من يتمتع بهذه العادة، أعتقد إن كل من أعرفهم يفعلون ذلك.
لا أحد منهم يحاول فهم حقيقة الأشياء، نكتفي بعدم فهمها وخلق المبررات لها. حدث ذلك نهار الاثنين الماضي عندما علمنا بأن رئيسنا بالعمل الرجل الذي رشح نفسه لانتخابات البلدية هو نفسه من ضبط يسرق أكياس القمح المعدة للتصدير.
قلنا أنه لابد من وجود خطأ ما، ربما هو متهم بريء، أو أنه فعل ذلك عن حسن نية. أحدهم قال: إنه ضحية.
أنا حقا لا أعرف كل المبررات تبدو مقنعة بالنسبة لي.

* قاصة من سورية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف