الأخبار
الخارجية: نرحب بمواقف التشيك ورومانيا بعدم نقل سفارات بلديهما للقدسآل ذيبان ترعى حفل تكريم قائدات المدارسوفد جبهة التحرير الفلسطينية يصل إلى الأردنمنظمة إسرائيلية للأمم المتحدة: عليكم حماية أرواح المتظاهرين الفلسطينيّينالحية لإسرائيل: فاتورة الحساب ثقلت ويوم العقاب قادم لا محالةشاهد: مقتل تسعة إسرائيليين وفقدان آخرين بانجراف حافلة في النقبليبرمان لإيلاف السعودية: نحاور دولاً عربية واتفقنا على 75% من القضاياصور: من معبر رفح.. وصول جثمان المهندس فادي البطش لقطاع غزةانتخاب دولة فلسطين رئيساً للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الزراعية"بحر الثقافة" تستضيف إطلاق أول موسوعة تختص بالمرأة الإماراتيةالشرطة تلقي القبض على شخص بتهمة النصب والاحتيال عبر الفيس بوكالإعلان عن دورة تدريبية لمدربي حراس المرمى بالتعاون مع الاتحادإنطلاق فعاليات اليوم العالمي السلامة والصحة المهنيّة في محافظات الوطنالشرطة و جمعية تنمية وإعلام المراة "تام" توقعان مذكرة تعاون وتفاهمالعراق: العمل تفتتح ورشة عن التصوير الفوتوغرافي
2018/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مبرّرات بقلم: سوسن علي

تاريخ النشر : 2017-12-12
مبرّرات بقلم: سوسن علي
مبرّرات

بقلم: سوسن علي

أحاول أن أجعل الأمور تبدو أكثر بساطة، أوجد الكثير من التبريرات والأسباب لكل شيء؛ للمعلمة التي ألصقت وجهي بالحائط ونعتتني بالغباء. كنت أقول نعم إنها محقة أنا غبي.
ولكوني غبي كانت الحياة تسير بسهولة.
أقف دائماً بالصف الأخير من كل شي. في الحارة يلعب أولاد الحي الدحل. يتجمعون حول اللاعبين على شكل دائرة، وببساطة وسهولة كنت اتخذ موقعي خلف المتفرجين.
لا أعارك أحد على مكانه. أقف وأحاول إيجاد فسحة بين الرؤوس والأكتاف العريضة. أصوب نظري منها إلى اللعبة، عدة مرات لم أتمكن من رؤية اللعبة، لكن هذا غير مهم، المهم إني كنت بين الجموع.
أتلقى صفعة مفاجئة من أحد شبان الحي أرفع رأسي لأتبين السبب، وقبل أن أفهم أتلقى الأخرى. انعت بالغباء والجبن وأترك وحيداً مع خد محمر ومبرر قوي.
لا أستطيع تخيل حياتي دون وجود مبررات، كم ستكون قاسية، كيف يمكن لي تقبلها.
لست وحدي من يتمتع بهذه العادة، أعتقد إن كل من أعرفهم يفعلون ذلك.
لا أحد منهم يحاول فهم حقيقة الأشياء، نكتفي بعدم فهمها وخلق المبررات لها. حدث ذلك نهار الاثنين الماضي عندما علمنا بأن رئيسنا بالعمل الرجل الذي رشح نفسه لانتخابات البلدية هو نفسه من ضبط يسرق أكياس القمح المعدة للتصدير.
قلنا أنه لابد من وجود خطأ ما، ربما هو متهم بريء، أو أنه فعل ذلك عن حسن نية. أحدهم قال: إنه ضحية.
أنا حقا لا أعرف كل المبررات تبدو مقنعة بالنسبة لي.

* قاصة من سورية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف