الأخبار
موقع إسرائيلي: وقف إطلاق النار في غزة سينهار بسرعة كبيرةطائرة إسرائيلية تستهدف مجموعة من الشبان شرقي جباليابعد 106 أعوام على حادثة "التيتانيك".. هذا المفتاح كان قادراً على انقاذهاعمره 99 مليون سنة.. اكتشاف الثعبان المتحجر الأقدم في العالمجديد إنستغرام.. نقطة خضراء تشير إلى اتصال الأصدقاء بالإنترنتمصرية تقتل زوجها لشذوذه وعجزه الجنسيوفاة الممثلة السورية مي سكاف المعارِضة للحكومة في فرنساسما المصري تُرضع قرد.. وتعليقها صادم أكثر من الحدث ذاتهظافر ملحم: الإدارة السيئة لجباية شركة الكهرباء سبب أزمات الكهرباء بغزةمحافظ جنين يبحث مع وفد من أراضي48 تأهيل شارع الجامعة العربية الأمريكيةلتجديد منزلك... إليك أحدث موضة في دهانات الحوائط لعام 2018تعرف على أول لاعب أجنبي يحصل على الجنسية المصريةمصر: حبيب الصايغ يهنئ اتحاد كتاب مصر بذكرى ثورة يوليوعريقات: عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة محل تساؤل بعد (قانون القومية)الهيئة 302 تدين استخدام القنابل الصوتية لتفريق المعتصمين أمام المكتب الإقليمي للأونروا
2018/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مبرّرات بقلم: سوسن علي

تاريخ النشر : 2017-12-12
مبرّرات بقلم: سوسن علي
مبرّرات

بقلم: سوسن علي

أحاول أن أجعل الأمور تبدو أكثر بساطة، أوجد الكثير من التبريرات والأسباب لكل شيء؛ للمعلمة التي ألصقت وجهي بالحائط ونعتتني بالغباء. كنت أقول نعم إنها محقة أنا غبي.
ولكوني غبي كانت الحياة تسير بسهولة.
أقف دائماً بالصف الأخير من كل شي. في الحارة يلعب أولاد الحي الدحل. يتجمعون حول اللاعبين على شكل دائرة، وببساطة وسهولة كنت اتخذ موقعي خلف المتفرجين.
لا أعارك أحد على مكانه. أقف وأحاول إيجاد فسحة بين الرؤوس والأكتاف العريضة. أصوب نظري منها إلى اللعبة، عدة مرات لم أتمكن من رؤية اللعبة، لكن هذا غير مهم، المهم إني كنت بين الجموع.
أتلقى صفعة مفاجئة من أحد شبان الحي أرفع رأسي لأتبين السبب، وقبل أن أفهم أتلقى الأخرى. انعت بالغباء والجبن وأترك وحيداً مع خد محمر ومبرر قوي.
لا أستطيع تخيل حياتي دون وجود مبررات، كم ستكون قاسية، كيف يمكن لي تقبلها.
لست وحدي من يتمتع بهذه العادة، أعتقد إن كل من أعرفهم يفعلون ذلك.
لا أحد منهم يحاول فهم حقيقة الأشياء، نكتفي بعدم فهمها وخلق المبررات لها. حدث ذلك نهار الاثنين الماضي عندما علمنا بأن رئيسنا بالعمل الرجل الذي رشح نفسه لانتخابات البلدية هو نفسه من ضبط يسرق أكياس القمح المعدة للتصدير.
قلنا أنه لابد من وجود خطأ ما، ربما هو متهم بريء، أو أنه فعل ذلك عن حسن نية. أحدهم قال: إنه ضحية.
أنا حقا لا أعرف كل المبررات تبدو مقنعة بالنسبة لي.

* قاصة من سورية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف