الأخبار
التربية تؤكد حرصها الثابت على تطبيق سياسة التعليم الجامعوزير العدل: ولاية الرئيس مستمرة بموجب القانون ولا تنتهي إلا بثلاث حالاتمسؤول بالمنظمة: لا نية لدينا بتأجيل أو المماطلة في تنفيذ قرارت المركزيمصلحة السجون الإسرائيلية تصادر آلاف الكتب من زنازين الأسرىلبحث عملية التسوية.. المبعوث الروسي للسلام يزور فلسطين وإسرائيلسيول: المباحثات مع كوريا الشمالية فرصة ينبغي الاستفادة منها بأفضل شكل"أفكار" والتربية والجامعات تختتم مخيم تدريبي بالأردنالخارجية الروسية لواشنطن: التزموا بالقرارات الأممية بشأن كوريا الشماليةمصر تُرسل وحدتي شرطة إلى دارفور والكونغوالعراق: معتصم النهار سفير الشباب العربي و"شمس" ملكة جمال العراق المغتربتعاون رقمي كبير بين مايكروسوفت وجيمس لمواكبة المستقبلمجموعة العمل الهندسي تعلن عن تأسيس المنتدى الهندسياتهام رئيس وزراء بريطاني سابق باغتصاب الأطفال ورميهم في البحرإتلاف كمية دهان ومستلزماته منتهية الصلاحية في محافظة بيت لحماللبنانية ريتا حرب:"أول نظرة" أثبت امتلاكي مفاتيح أخرى في الدراما
2018/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأرض غالية بقلم:سعيد مقدم أبو شروق

تاريخ النشر : 2017-12-11
الأرض غالية بقلم:سعيد مقدم أبو شروق
ينقل لي السيد هلالي عن قريتهم السرحانية الواقعة في المحمرة فيقول:
كان لدى جارنا أبي عيسى حديقة نخيل، وقد شتل فيها أنواع النخيل مثل (البرحي، والبريم، والقنطار، والسعمران، والديري، والأشقر).
وكان الرجل بارعا في شتل النخيل وذواقا يحب التنويع.
وذات يوم أراد أن يزوج ابنه الأكبر، ولم يكن يملك المال؛ فاضطر أن يعرض الحديقة الجميلة للبيع!
ويضيف زميلنا السيد هلالي قائلا:
سأله أبي:
بكم تبيعها يا أبا عيسى؟
وطلب الرجل مبلغا لا أتذكره، فاشتراها أبي منه دون ترديد أو تخفيض في السعر.
وتزوج عيسى وعمل هو وأبوه في المزارع والشركات حتى امتلكا مالا يفوق سعر الحديقة.
وضاف أبي جاره ضحى أحد الأيام وقال له:
رجّع لي فلوسي يا أبا عيسى وخذ حديقتك.
تعجب الرجل، ثم رفض.
لكن أبي أصر على استرجاع الحديقة إلى جاره وقال:
يا جاري العزيز، وجدتك محتاجا، وأدري أن كبرياءك لا يسمح لك أن تستقرض مخارج زواج ابنك، ولهذا اشتريت الحديقة منك كي لا تبيعها على أجنبي.
وكنت ناويا من البداية أن أرجّع لك حديقتك بعد ما تتيسر أمورك، والحمد لله قد تيسرت.
فخذ حديقتك التي أحببتها كثيرا وتمتع بنخيلها وثمرها، وإياك أن تعرضها للبيع مرة ثانية.
فالأرض العربية غالية أينما وجدت، في قرية الجليزي كانت أم في القدس.
ولا نسمح لأي أجنبي أن يطأها.
فإياكم أن تتخلوا عنها يا أهلها؛ واعلموا أنها تستأهل التضحيات والسجن والشهادة.

سعيد مقدم أبو شروق - الأهواز
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف