الأخبار
اعلام الاحتلال يزعم: فلسطينيون اقتحموا السياج جنوب القطاع وحاولوا تخريب معداتفتح وحماس تتفقان على ابعاد مخيمات لبنان عن ملف الانقساممنذ بدء مسيرات العودة.. 184 شهيداً وأكثر من 20 ألف جريح شرق القطاعحماس: المفاوضات السرية طريقة بائسة والأفضل تطبيق المصالحةصور: حادث سير غريب في نابلس.. ونشطاء: السيارة تطيرالجزيرة يحقق فوزا ثمينا على جمعية الهلال الأحمر لكرة السلة للكراسي المتحركة لذوي الاعاقةتخريج الفوج الثالث من طلبة معهد وورلد تكنيكال اليت للتطوير والتدريب المهنيأبراج تحب سماع الحقيقة حتى لو كانت مؤلمة.. هل انت بينها؟فلسطينيو 48: الخطيب: نحذر كافة الغيورين على الأقصى من فرض واقع مرير عليهدفعة جديدة من الملازمين الأوائل للشرطة تؤدي اليمين القانونية بمجلس قضاء البليدةمصر: محافظ الإسماعيلية يستقبل وفد الكنيسة الانجيليةحرفوش يدعو الى اجراء انتخابات للمجلس العام لطلبة فلسطيننافيس تحقّق إنجازاً في مجال رسم الخرائط 6 دي سلام بتقنيّة ليدارفلوريان وينترستين يُصبح الرئيس التنفيذي الجديد لشركة جيدوكسآفتون كيميكال تستكمل المرحلة الثانية من توسيع منشأتها في جزيرة جورونج
2018/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأرض غالية بقلم:سعيد مقدم أبو شروق

تاريخ النشر : 2017-12-11
الأرض غالية بقلم:سعيد مقدم أبو شروق
ينقل لي السيد هلالي عن قريتهم السرحانية الواقعة في المحمرة فيقول:
كان لدى جارنا أبي عيسى حديقة نخيل، وقد شتل فيها أنواع النخيل مثل (البرحي، والبريم، والقنطار، والسعمران، والديري، والأشقر).
وكان الرجل بارعا في شتل النخيل وذواقا يحب التنويع.
وذات يوم أراد أن يزوج ابنه الأكبر، ولم يكن يملك المال؛ فاضطر أن يعرض الحديقة الجميلة للبيع!
ويضيف زميلنا السيد هلالي قائلا:
سأله أبي:
بكم تبيعها يا أبا عيسى؟
وطلب الرجل مبلغا لا أتذكره، فاشتراها أبي منه دون ترديد أو تخفيض في السعر.
وتزوج عيسى وعمل هو وأبوه في المزارع والشركات حتى امتلكا مالا يفوق سعر الحديقة.
وضاف أبي جاره ضحى أحد الأيام وقال له:
رجّع لي فلوسي يا أبا عيسى وخذ حديقتك.
تعجب الرجل، ثم رفض.
لكن أبي أصر على استرجاع الحديقة إلى جاره وقال:
يا جاري العزيز، وجدتك محتاجا، وأدري أن كبرياءك لا يسمح لك أن تستقرض مخارج زواج ابنك، ولهذا اشتريت الحديقة منك كي لا تبيعها على أجنبي.
وكنت ناويا من البداية أن أرجّع لك حديقتك بعد ما تتيسر أمورك، والحمد لله قد تيسرت.
فخذ حديقتك التي أحببتها كثيرا وتمتع بنخيلها وثمرها، وإياك أن تعرضها للبيع مرة ثانية.
فالأرض العربية غالية أينما وجدت، في قرية الجليزي كانت أم في القدس.
ولا نسمح لأي أجنبي أن يطأها.
فإياكم أن تتخلوا عنها يا أهلها؛ واعلموا أنها تستأهل التضحيات والسجن والشهادة.

سعيد مقدم أبو شروق - الأهواز
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف