الأخبار
طائرة إسرائيلية تستهدف مجموعة من الشبان شرقي جباليابعد 106 أعوام على حادثة "التيتانيك".. هذا المفتاح كان قادراً على انقاذهاعمره 99 مليون سنة.. اكتشاف الثعبان المتحجر الأقدم في العالمجديد إنستغرام.. نقطة خضراء تشير إلى اتصال الأصدقاء بالإنترنتمصرية تقتل زوجها لشذوذه وعجزه الجنسيوفاة الممثلة السورية مي سكاف المعارِضة للحكومة في فرنساسما المصري تُرضع قرد.. وتعليقها صادم أكثر من الحدث ذاتهظافر ملحم: الإدارة السيئة لجباية شركة الكهرباء سبب أزمات الكهرباء بغزةمحافظ جنين يبحث مع وفد من أراضي48 تأهيل شارع الجامعة العربية الأمريكيةلتجديد منزلك... إليك أحدث موضة في دهانات الحوائط لعام 2018تعرف على أول لاعب أجنبي يحصل على الجنسية المصريةمصر: حبيب الصايغ يهنئ اتحاد كتاب مصر بذكرى ثورة يوليوعريقات: عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة محل تساؤل بعد (قانون القومية)الهيئة 302 تدين استخدام القنابل الصوتية لتفريق المعتصمين أمام المكتب الإقليمي للأونروااتحاد جمعيات المزارعين تنظم ورشة عمل حول السياسات الزراعية
2018/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بفتياك وفتيانك تحقق النصر بقلم علي الحسيني

تاريخ النشر : 2017-12-11
بفتياك وفتيانك تحقق النصر بقلم علي الحسيني
بفتياك وفتيانك تحقق النصر

بقلم  علي الحسيني

كلمات تغير ملامح الخرائط وتغير الحدود وتقلع الاوتاد و ربما كلمة واحدة تصبح كشجرة من العطاء المختلف أكله من ثمر وحطب وظل و تسر الناظرين وتعطي الأوكسجين للحياة كما وصفها البأري في كتابه الكريم (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) فهي تبدأ من الأرض وفرعها في السماء لترعاها.

هكذا بدأت الثورة الكبرى في العراق من السيد السيستاني دامت توفيقاته ليصدر فتواه العظيمة التي حركت براكين الشجاعة والرجولة داخل صدور الابطال وليس دونهم، فأنبرى فتية مؤمنين بقائدهم المرجع الكبير وملبين لفتياه المباركة، مشرعين صدورهم للصد دون الحرائر والمقدسات بل دون العراق الأبي الضيم، و تجري دائرة الأيام سريعا كانه (دَرِيرٌ كَخُـذْرُوفِ الوَلِيـدِ أمَرَّهُ .. تَقَلُّبُ كَفَّيْـهِ بِخَيْـطٍ مُوَصَّـلِ ) كانها هذا البيت من الشعر بدأت دريرا وانتهت بالموصل، واشرقت الارض بضياء جبين فتيان الامام السيستاني يرفرف على أكتافهم بيارق النصر عين تزف النصر والأخرى تذرف دموع ممزوجة بفرحة النصر و استذكار الشهداء الذين لو لا دمائهم لما رفت رايات الانتصار فوق كل شبر من بلاد الرافدين. لا ننسى شهدائنا ولم ننسى انتصاراتنا، هنيئا لنا بابطال النصر وهنيئا لنا بدماء الشهداء والملتقى عند الحسين عليه السلام وهنيئا لنا بمرجعنا وقائدنا المفدى علي الحسيني السيستاني. قال كفائي فأكفأها على رؤوسهم تلكم المخططات الدنيئة والاعمال الارهابية واصبحت الغلبة للمؤمنين.

 إن تضحية الشهداء تتمثل ظاهرا بما ينعم به غيرهم من امان واستقرار وانتصار وهذا ظاهري اما الحقيقة فان فوزهم اروع نصر وما قدموه فهو لانفسهم أولا فقد فازوا فوزا عظيما، ( وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ ثم ماذا بعد النصر فلا يغرنكم انه نصر وكفى فردنا جاء على قدر الكفائي، ( وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا) أما إن تعودوا تعتدون فليس لكم طريق سوى جهنم و لا نرتضي حينها بالكفائي .. !
و انتم ايها الفائزون الشهداء يامن اصبحتم بفتيا مباركة خير فتيان على مدى دهور طوال، هنيئا لكم النصر وهنيئا لنا حياة ذلك النصر.
10كانون الأول 2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف