الأخبار
نتنياهو: لا نحاور حماس سياسياً ومستعدون لكل السيناريوهات في غزةالكشف عن ثغرات جديدة في الجيش الإسرائيليالعملات: الدولار يواصل ارتفاعهبتعليمات من ليبرمان.. استئناف ضخ الوقود القطري لقطاع غزةالطقس: أجواء غائمة جزئياً وفرصة ضعيفة لتساقط زخات من الأمطارشهيد وعدة اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال بطوباسفلسطينيو 48: النائب فريج: طريق الحرية لن تأتي من خلال العبث السياسي وقمع الحرياتدبور يلتقي سفير بريطانيا في لبنانأسيران في معتقل "هداريم" يشرعان بإضراب عن الطعام إسناداً للأسيراتجمعية المدربين الفلسطينيين تنظم المنتدى الفلسطيني الأولضبط كمية كبيرة من الدخان والمعسل ومواد الخام المهربة في محافظة جنين‫هيئة الأوراق المالية الأميركية تنشر إشعارا بشأن نموذج الطلب 1 لإطلاق مؤشر مياكس إيميرالدبلدية جباليا النزلة تبدأ بتنفيذ 10 مشاريع حيوية بقيمة 1.6 مليون دولارتعليم الشمال والادارة العامة للوازم تعقدان ورشة عمل لتحسين البيئة المدرسيةاللواء صلاح شديد والغول يجتمعان مع وزير الصحة .
2018/10/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بفتياك وفتيانك تحقق النصر بقلم علي الحسيني

تاريخ النشر : 2017-12-11
بفتياك وفتيانك تحقق النصر بقلم علي الحسيني
بفتياك وفتيانك تحقق النصر

بقلم  علي الحسيني

كلمات تغير ملامح الخرائط وتغير الحدود وتقلع الاوتاد و ربما كلمة واحدة تصبح كشجرة من العطاء المختلف أكله من ثمر وحطب وظل و تسر الناظرين وتعطي الأوكسجين للحياة كما وصفها البأري في كتابه الكريم (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) فهي تبدأ من الأرض وفرعها في السماء لترعاها.

هكذا بدأت الثورة الكبرى في العراق من السيد السيستاني دامت توفيقاته ليصدر فتواه العظيمة التي حركت براكين الشجاعة والرجولة داخل صدور الابطال وليس دونهم، فأنبرى فتية مؤمنين بقائدهم المرجع الكبير وملبين لفتياه المباركة، مشرعين صدورهم للصد دون الحرائر والمقدسات بل دون العراق الأبي الضيم، و تجري دائرة الأيام سريعا كانه (دَرِيرٌ كَخُـذْرُوفِ الوَلِيـدِ أمَرَّهُ .. تَقَلُّبُ كَفَّيْـهِ بِخَيْـطٍ مُوَصَّـلِ ) كانها هذا البيت من الشعر بدأت دريرا وانتهت بالموصل، واشرقت الارض بضياء جبين فتيان الامام السيستاني يرفرف على أكتافهم بيارق النصر عين تزف النصر والأخرى تذرف دموع ممزوجة بفرحة النصر و استذكار الشهداء الذين لو لا دمائهم لما رفت رايات الانتصار فوق كل شبر من بلاد الرافدين. لا ننسى شهدائنا ولم ننسى انتصاراتنا، هنيئا لنا بابطال النصر وهنيئا لنا بدماء الشهداء والملتقى عند الحسين عليه السلام وهنيئا لنا بمرجعنا وقائدنا المفدى علي الحسيني السيستاني. قال كفائي فأكفأها على رؤوسهم تلكم المخططات الدنيئة والاعمال الارهابية واصبحت الغلبة للمؤمنين.

 إن تضحية الشهداء تتمثل ظاهرا بما ينعم به غيرهم من امان واستقرار وانتصار وهذا ظاهري اما الحقيقة فان فوزهم اروع نصر وما قدموه فهو لانفسهم أولا فقد فازوا فوزا عظيما، ( وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ ثم ماذا بعد النصر فلا يغرنكم انه نصر وكفى فردنا جاء على قدر الكفائي، ( وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا) أما إن تعودوا تعتدون فليس لكم طريق سوى جهنم و لا نرتضي حينها بالكفائي .. !
و انتم ايها الفائزون الشهداء يامن اصبحتم بفتيا مباركة خير فتيان على مدى دهور طوال، هنيئا لكم النصر وهنيئا لنا حياة ذلك النصر.
10كانون الأول 2017
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف