الأخبار
التربية تؤكد حرصها الثابت على تطبيق سياسة التعليم الجامعوزير العدل: ولاية الرئيس مستمرة بموجب القانون ولا تنتهي إلا بثلاث حالاتمسؤول بالمنظمة: لا نية لدينا بتأجيل أو المماطلة في تنفيذ قرارت المركزيمصلحة السجون الإسرائيلية تصادر آلاف الكتب من زنازين الأسرىلبحث عملية التسوية.. المبعوث الروسي للسلام يزور فلسطين وإسرائيلسيول: المباحثات مع كوريا الشمالية فرصة ينبغي الاستفادة منها بأفضل شكل"أفكار" والتربية والجامعات تختتم مخيم تدريبي بالأردنالخارجية الروسية لواشنطن: التزموا بالقرارات الأممية بشأن كوريا الشماليةمصر تُرسل وحدتي شرطة إلى دارفور والكونغوالعراق: معتصم النهار سفير الشباب العربي و"شمس" ملكة جمال العراق المغتربتعاون رقمي كبير بين مايكروسوفت وجيمس لمواكبة المستقبلمجموعة العمل الهندسي تعلن عن تأسيس المنتدى الهندسياتهام رئيس وزراء بريطاني سابق باغتصاب الأطفال ورميهم في البحرإتلاف كمية دهان ومستلزماته منتهية الصلاحية في محافظة بيت لحماللبنانية ريتا حرب:"أول نظرة" أثبت امتلاكي مفاتيح أخرى في الدراما
2018/1/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القدس في عيون المغرب ومليونية تخرج في الرباط بقلم: تمارا حداد

تاريخ النشر : 2017-12-11
القدس في عيون المغرب ومليونية تخرج في الرباط بقلم: تمارا حداد
القدس في عيون المغرب ومليونية تخرج في الرباط.

بقلم الكاتبة : تمارا حداد.

لم يتوانى المغرب يوما عن الدفاع عن القدس والمقدسات فخروج مسيرة مليونية في الرباط اكدت وقوف الشعب المغربي الى جانب اشقائه الفلسطينيين، من اجل التاكيد ان القدس عاصمة لدولة فلسطين.

 وقوف المغرب الى فلسطين في معركته الفاصلة دفاعا عن عروبة واسلامية القدس حقيقة ثابتة من الحقائق السياسية والشعبية، حيث يصرف المغرب اليوم جهدا وطريقا صعبا للانتصار للقدس واعلاء كلمة الحق، وقيادة معركة المسلمين كافة.

وجه الملك المغربي محمد السادس بصفته رئيس للجنة القدس رسالة الى السيد دونالد ترامب ، حول قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة الامريكية اليها، ينذر بحيثيات هذه القرارات كون القدس تحمل خصوصية تاريخية ورمزية عند الامة العربية والاسلامية والمسيحية.

في اكثر من مضمار اكد الملك المغربي وشعبه وحكومته ان قرار ترامب بشان القدس من شانه زعزعة السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، والقدس ما زالت في صلب قضايا الوضع النهائي حسب قوانين مجلس الامن.

لم يتوانى المغرب يوما عن الدفاع عن القدس بل علم ان اي مس يمس معالم القدس سيؤجج مشاعر الغضب والصراع ويغذي التطرف واضعاف بصيص الامل الذي ينتظره الشعب الفلسطيني في اي رؤية تؤول الى السلام وحل الدولتين.

اكد الملك محمد السادس ان قرار ترامب هو بمثابة القضاء على اي فرصة تحقق السلام، الامر سيؤثر سلبا على الجهود المكثفة التي تبذلها الادارة الامريكية، وهذه الخطوة تؤدي الى طمس الروح الاسلامية والعربية في المدينة المقدسة، وتُشجع اسرائيل على السير قدما بسياسية التهويد الممنهج والقضاء على كل القرارات التي صدرت لصالح القدس وفلسطين.

لم يقف المغرب مكتوف الايدي ليبعث الملك محمد السادس رسالة الى الامين العام للامم المتحدة " انطونيو غوتيريش"، بشان الاجراءات التي قامت بها اسرائيل في المسجد الاقصى بمدينة القدس، في محاولة لفرض امر واقع جديد يخالف كل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، فرؤية المغرب يرى ان القدس كمدينة السلام والتسامح مفتوحة امام اتباع كافة الديانات السماوية، ونموذجا للتعايش والتساكن، والقدس قضية الامة العربية والاسلامية، وقضية عادلة لكل القوى المحبة للسلام.

المغرب اعتبر القرار الامريكي تحولا خطيرا في الوضع السياسي والقانوني لمدينة القدس، والقرار سيولد العنف والارهاب، وبتعليمات من الملك محمد السادس استدعيت القائمة باعمال سفارة امريكا بالرباط وسفراء باقي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن بحضور سفير دولة فلسطين بالمغرب، وطالبهم بضطلاع دولهم بكامل مسؤولياتهم في الحفاظ على الوضع القانوني والسياسي للقدس، وتفادي تاجيج الصراعات والمس باستقرار المنطقة في ظل الاضطرابات التي يعيشها الواقع العربي.

يستعمل المغرب كافة ادواته الدبلوماسية للدفاع عن القدس ، اما الجمهور المغربي فقد خرج عن بكرة ابيه للتظاهر من اجل القدس والمقدسات في الرباط حتى وصل عدد المتظاهرين الى مليون فرد للتصدي للقرار الامريكي حول جعل القدس عاصمة لاسرائيل ولمناهضة التطبيع والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

هي القدس في قلب كل عربي ومسلم وكل حر شريف في العالم، تبقى امانة في كل اعناق وضمائر الاحرار والشرفاء فهي مدينة السلام ومدينة الحق باقية ما دام الدم يمشي في عروقنا ومادامت الحياة قائمة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف