الأخبار
فلسطينيو 48: النائبة نيفين أبو رحمون تطرح قضايا الفجوات الرقميّةبال تريد يعقد ورشة لتعزيز وتنمية الأعمال ضمن مفهوم الإقتصاد الأخضرمؤسسة الحق تستلم جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الانسان 2018تربية قلقيلية تطلق ملتقى المكتبات المدرسية في مدارس الذكورزوجان يكتشفان مفاجأة لا تصدق في صورة عمرها 77 عامامصر: القومي لأسر الشهداء يُعلن تحديث بيانات المقيدين بالمجلسإجراءات مشددة على محافظة رام الله بحثا عن منفذ عملية "عوفرا"لجنة العمال تستنكر الاعتداء على مدير قسم المعارففلسطينيو 48: النائب فريج: عميقة بين الكلمات الحماسية بمؤتمر المتدربين والمصادقة على قانون "الفاكتور"ماهي فائدة زعنفة القرش بأعلى السيارة؟صندوق النقد العربي ينظم الملتقى العربي الأول للتقنيات المالية الحديثةإصدار تقرير القدس اليومي حول انتهاكات الاحتلال الإسرائيليجامعة فلسطين الأهلية وجمعية التنمية تكرمان فريق مناظرات بيت لحمتوجّهات جديدة في مجال إدارة الطاقة تحدثّ تغيرات جذرية بمنطقة الخليجإعادة انتخاب صندوق التشغيل رئيساً لمجلس التشغيل المحلي بقطاع غزة
2018/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القرار الامريكي ، أبعاده وتداعياته بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2017-12-07
القرار الامريكي ، أبعاده وتداعياته بقلم : شاكر فريد حسن
  القرار الامريكي ، أبعاده وتداعياته

بقلم : شاكر فريد حسن

اعلن الرنيس الامريكي دونالد ترامب عن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ، ونقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس .

ويأتي ذلك في اطار الاستراتيجية الامريكية الرامية الى فرض واقع التسوية طبقاً للرؤية الامريكية بشكلها وصيغتها النهائية كما جاء في صفقة القرن التي أعلن عنها ، لحسم أهم قضايا الحل النهائي في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني . وهذه الصفقة بخطوطها العريضة تستهدف تصفية حقوق الشعب الفلسطيني ووأد حق العودة .

ان اعلان ترامب عن القدس عاصمة لاسرائيل مسألة خطيرة ، لها أبعادها وتداعياتها الكبرى ، التي ستنجلي وتتضح خلال الفترة القادمة .

وهذه الخطوة من قبل الرئيس الامريكي تؤكد انحياز تام للدولة العبرية ، وتشكل ضربة قاسمة في صميم الرجعية العربية وأنظمة العار العربية التي تدور في الفلك الامريكي وتتساوق مع مشاريعها ومخططاتها التفتيتية .

ولا شك اننا أمام حل ديني توراتي للصراع الطويل ، لا يمت باي صلة للحل السياسي ، والأخطر اننا نقف أمام رئيس أمريكي غبي ، وادارة امريكية ينتمون للتيار الديني المتطرف المتحالف والمتناغم والمتساوق مع الصهيونية العالمية الذي يسيطر على تلابيب السياسة الأمريكية تجاه الشرق الاوسط .
الاعلان الامريكي سيحول القدس وساحات الاقصى والأرض الفلسطينية الى ساحات غضب شعبي عارم وجارف تحت اقدام الاحتلال والمحتلين ، وهو بمثابة قنبلة من العيار الثقيل يفجرها ترامب الرجل المريض ، والهدف واضح كالشمس تهويد القدس ومحيطها ، حتى أبو ديس التي تقترحها السعودية عاصمة للوطن الفلسطيني ، في اطار التسوية السياسية .

ان الرد على ترامب والادارة الامريكية هو بمقاطعة امريكا ، وفك الرباط " المقدس " معها ، وتجنيد الرأي العالمي ، وتوحيد الموقف الفلسطيني والعربي للتصدي الفاعل لخطوة ترامب الغبية ، التي بدورها تشعل المنطقة وتلهب الشعب وتؤلب الجماهير ، وتكرس الاحتلال ، لفرض الأمر الواقع على الشعب الفلسطيني ، ومصادرة حقوقه الشرعية الفلسطينية ، وتنفيذ المشروع الصهيوني ، الذي يتعدى حدود فلسطين التاريخية ، ومن شأن هذا الاعتراف ونقل السفارة الى القدس ، أن يدفع حكومة الاحتلال الى هدم المسجد الأقصى ، وبناء الهيكل اليهودي المزعوم على أنقاضه .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف