الأخبار
صور: رانيا يوسف باطلالة ملكية بالقاهرة الدولي لسينما الموبيلمجدي صابر ضيف الستات مايعرفوش يكدبوا الأحدمؤسسة أمواج الرياضية تحتفل بافتتاح مقرها الجديد في غزةفيديو: الرئيس عباس يُعلق على أنباء تدهور حالته الصحيةعريقات يلتقي مسؤولين دوليين ويطالب بمحاسبة الاحتلالنقابة الخدمات البريدية تكرم متقاعداً في جنين"الإعلام": إعدام الأسير السراديح يستدعي محاسبة القتلةجامعة الأقصى بغزة تستقبل وفداً من المستشفى الميداني الأردنيوزيرة شئون المرأة تستقبل وفدا من مجلس إدارة طاقم شئون المرأةفلسطينيو 48: النائب فريج: الإحتلال قتل ياسين لكنه رويدا رويدا سيقتل المجتمع الاسرائيليتربية الخليل توضح حقيقة الجنيه الفلسطيني المتداوَل في إحدى مدارسهالجنة الطوارىء ببلدية غزة: استمرار أزمتي الوقود والكهرباء يُؤدي للانهيار التاماتحاد ألعاب القوى يتسلم جهاز قياس الطريقلقاء يجمع الشعبية للاجئين بمدير تعليم خانيونسالجبهة الديمقراطية تنظم مسيرة كشفية إحياءً للذكرى 49
2018/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ناريّة القدس بقلم عبد السلام فايز

تاريخ النشر : 2017-12-07
ناريّة القدس بقلم عبد السلام فايز
ناريّة القدس
بقلم عبد السلام فايز

أنا القُدسيُّ أفتخرُ
على الباغِينَ مُنتصِرُ

ستبقى القدسُ قِبلتَنا
شاؤوا أمْ هم اعتذروا

و هل بوثيقةٍ خُطّت
سَتُمحَى القدسُ و الأثَرُ ؟!

لَعَمري القدسُ باقيةٌ
إلى أنْ تظهرَ النُّذُرُ

و يَفنى ظِلُّ دولتهم
و يُهلِكُ جَمْعَهُم حَجَرُ

فهم لا حقَّ يَنصُرُهُم
و نحنُ الشمسُ و القمرُ

أصارَ (اتْرَمْبُ) مَنْ يُضْفِي
علينا القولَ يا بشرُ ؟!

أَيُؤخَذُ قولُ معتوهٍ
إذا العُقَلاءُ قد ندروا ؟!

أيا أفّاكَ عَالَمِنا
و أنتَ الكاذبُ الأشِرُ

متى أصبحتَ إنساناً
فَتَمنَحُ ثُمّ تُؤتَمَرُ ؟!

أ تحسبُ أنّ عُرباناً
إذا حَابُوكَ قد نَصَروا ؟!

ألَا افعلْ ما يَطِيْبُ لكم
و خَدِّرْ ، ها همُ خُدِرُوا

فمهما طالَ مَرقَدُنا
سنصحو أيّها القَذِرُ

لِنَسْحَقَ عُقْرَ مَعْقَلِكُم
و لا نُبقِي و لا نَذَرُ

******************

أيا قدسُ السليبةُ قد
قلانا البُعدُ و السّفَرُ

تسوّلنا اللّجوءَ كما
تسوّلَ في الورى الغَجَرُ

ترقّبنا الشتاءَ و ما
أطلَّ الغَيْمُ و المطرُ

و في نيسانَ ما زَهرَتْ
و لم ينضجْ لنا الثّمَرُ

ولاةُ بلادِنا صاروا
سبايا بعدما أُسِرُوا

لقد فُضّتْ بِكَارَتُهُمْ
بلا مَهْرٍ لِيُحْتَقَرُوا

فمنْ قد باعَ عَوْرَتَهُ
أَ يَشْرِي القُدسَ يا بشرُ ؟!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف