الأخبار
هكذا يتأكد الرجل من إعجاب المرأة بهالديمقراطية: انسحاب واشنطن من مجلس حقوق الإنسان غطاء سياسي لتصعيد جرائمهاالاردن: أبوغزاله وكلية الحقوق في جامعة القاهرة تنظمان ندوة حول حماية حقوق الملكيةالإفتاء المصرية توضح الحكم الشرعي لمعاشرة الزوجين سراً قبل الزفافولادة عجل بساقين فقط مثل الكنجرو250 عالمًا إسرائيليًا يجتمعون غداً لوقف ظاهرة الطائرات الورقية الحارقةالسفير جبران طويل يبحث مع المتحدث باسم الحكومة القبرصية الأوضاع الفلسطينيةتعين المدرب جمال جود الله يقود فريق كرة القدم بالنادي الأهلي بقلقيليةمشهد مهول.. 11 طنا من قناديل البحر تثير ذعر المصطافينوحدة حقوق الانسان بالداخلية تدين الاحتلال بمنع تسليم جثامين 3 شهداء فلسطينيينفيديو: الروبيان بالكاريتواصل الجهاد يزور عوائل الشهداء والجرحى ورجال الإصلاح والمخاتير لتهنئتهم بعيد الفطروزير الصحة يوعز بعمل مايلزم لعلاج الأسير المحرر الطفل التميميوزير الصحة يُعلن البدء بتشغيل قسم الكُلى الجديد في (جمع فلسطين الطبي)خالد: الاحتلال هو المسؤول الرئيسي عن الأوضاع الكارثية في غزة
2018/6/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ناريّة القدس بقلم عبد السلام فايز

تاريخ النشر : 2017-12-07
ناريّة القدس بقلم عبد السلام فايز
ناريّة القدس
بقلم عبد السلام فايز

أنا القُدسيُّ أفتخرُ
على الباغِينَ مُنتصِرُ

ستبقى القدسُ قِبلتَنا
شاؤوا أمْ هم اعتذروا

و هل بوثيقةٍ خُطّت
سَتُمحَى القدسُ و الأثَرُ ؟!

لَعَمري القدسُ باقيةٌ
إلى أنْ تظهرَ النُّذُرُ

و يَفنى ظِلُّ دولتهم
و يُهلِكُ جَمْعَهُم حَجَرُ

فهم لا حقَّ يَنصُرُهُم
و نحنُ الشمسُ و القمرُ

أصارَ (اتْرَمْبُ) مَنْ يُضْفِي
علينا القولَ يا بشرُ ؟!

أَيُؤخَذُ قولُ معتوهٍ
إذا العُقَلاءُ قد ندروا ؟!

أيا أفّاكَ عَالَمِنا
و أنتَ الكاذبُ الأشِرُ

متى أصبحتَ إنساناً
فَتَمنَحُ ثُمّ تُؤتَمَرُ ؟!

أ تحسبُ أنّ عُرباناً
إذا حَابُوكَ قد نَصَروا ؟!

ألَا افعلْ ما يَطِيْبُ لكم
و خَدِّرْ ، ها همُ خُدِرُوا

فمهما طالَ مَرقَدُنا
سنصحو أيّها القَذِرُ

لِنَسْحَقَ عُقْرَ مَعْقَلِكُم
و لا نُبقِي و لا نَذَرُ

******************

أيا قدسُ السليبةُ قد
قلانا البُعدُ و السّفَرُ

تسوّلنا اللّجوءَ كما
تسوّلَ في الورى الغَجَرُ

ترقّبنا الشتاءَ و ما
أطلَّ الغَيْمُ و المطرُ

و في نيسانَ ما زَهرَتْ
و لم ينضجْ لنا الثّمَرُ

ولاةُ بلادِنا صاروا
سبايا بعدما أُسِرُوا

لقد فُضّتْ بِكَارَتُهُمْ
بلا مَهْرٍ لِيُحْتَقَرُوا

فمنْ قد باعَ عَوْرَتَهُ
أَ يَشْرِي القُدسَ يا بشرُ ؟!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف