الأخبار
روسيا تعلق وجودها الدبلوماسي في اليمن.. فما السبب؟غدا الأربعاء: استكمال صرف دفعة أكتوبر لموظفي غزةالحريري: سأكشف المزيد عن أزمتي الاخيرةالقوات الأفغانية تستعد لمهاجمة تنظيم الدولة في شمال البلادمجلس الجنوب يناقش واقع الشباب مع 50 شاباً وشابة من ملتقى الطلبةسلطة جودة البيئة تدعو المواطنين لعدم حرق اطارات السياراتالعربية الامريكية تنظم ورشة حول "الانتهاكات التي يتعرض لها العمال بإسرائيل"ابو يوسف: الهبة الشعبية ستتواصل حتى تصبح انتفاضة العودة والحرية والاستقلالبلدية خان يونس تتلف 59 طن مواد غذائية فاسدةد. حمدونة: الاحتلال يضاعف من اعتقالاته في أعقاب انتفاضة القدسفدا: بوحدتنا نقيم دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدسارتفاع في معدلات التحرش بالمجندات الإسرائيلياتالصفدي: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشاملجامعة الإسراء تنظم مؤتمر علمي حول مناهضة التعذيب في فلسطينالمركز النسوي يفتتح أنشطة مشروع "دعم النساء إقتصادياً" بمخيم شعفاط
2017/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ناريّة القدس بقلم عبد السلام فايز

تاريخ النشر : 2017-12-07
ناريّة القدس بقلم عبد السلام فايز
ناريّة القدس
بقلم عبد السلام فايز

أنا القُدسيُّ أفتخرُ
على الباغِينَ مُنتصِرُ

ستبقى القدسُ قِبلتَنا
شاؤوا أمْ هم اعتذروا

و هل بوثيقةٍ خُطّت
سَتُمحَى القدسُ و الأثَرُ ؟!

لَعَمري القدسُ باقيةٌ
إلى أنْ تظهرَ النُّذُرُ

و يَفنى ظِلُّ دولتهم
و يُهلِكُ جَمْعَهُم حَجَرُ

فهم لا حقَّ يَنصُرُهُم
و نحنُ الشمسُ و القمرُ

أصارَ (اتْرَمْبُ) مَنْ يُضْفِي
علينا القولَ يا بشرُ ؟!

أَيُؤخَذُ قولُ معتوهٍ
إذا العُقَلاءُ قد ندروا ؟!

أيا أفّاكَ عَالَمِنا
و أنتَ الكاذبُ الأشِرُ

متى أصبحتَ إنساناً
فَتَمنَحُ ثُمّ تُؤتَمَرُ ؟!

أ تحسبُ أنّ عُرباناً
إذا حَابُوكَ قد نَصَروا ؟!

ألَا افعلْ ما يَطِيْبُ لكم
و خَدِّرْ ، ها همُ خُدِرُوا

فمهما طالَ مَرقَدُنا
سنصحو أيّها القَذِرُ

لِنَسْحَقَ عُقْرَ مَعْقَلِكُم
و لا نُبقِي و لا نَذَرُ

******************

أيا قدسُ السليبةُ قد
قلانا البُعدُ و السّفَرُ

تسوّلنا اللّجوءَ كما
تسوّلَ في الورى الغَجَرُ

ترقّبنا الشتاءَ و ما
أطلَّ الغَيْمُ و المطرُ

و في نيسانَ ما زَهرَتْ
و لم ينضجْ لنا الثّمَرُ

ولاةُ بلادِنا صاروا
سبايا بعدما أُسِرُوا

لقد فُضّتْ بِكَارَتُهُمْ
بلا مَهْرٍ لِيُحْتَقَرُوا

فمنْ قد باعَ عَوْرَتَهُ
أَ يَشْرِي القُدسَ يا بشرُ ؟!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف