الأخبار
السعودية: إرهاب إيران يحتاج إلى تكاتف لمواجهتهقائد في "الحشد الشعبي" ينسحب من سباق رئاسة الحكومة العراقيةطفل واحد يموت كل 5 ثوان قبل بلوغه سن 15 عامًاإدانة قاض مصري بالسجن 10 سنوات بتهمة تلقي رشوةلبنان: الفرقان تقدم فاتورة استشفاء النازحين في عين الحلوةلبنان: النائب الموسوي: أزمة نهر الغدير لا تتعلق بمنطقة معينةرئيس جامعة القدس يستقبل رئيس مجموعة الاتصالات الفلسطينيةالأوقاف والأمن الوطني يبحثان سبل التعاون المشتركبعد بيان الجيش الروسي ضد إسرائيل.. بوتين: يجب علينا دراسة قضية إسقاط الطائرة بسوريااتحاد السباحة والرياضات المائية ينظم بطولة للمسافات الطويلة بغزةالعلامة الحسيني يهنئ السعودية بيومها الوطنيطوباس: احتفالية بالهجرة النبوية وتخريج دورتين للوعاظالوزير الحساينة يعلن صرف ثلاثة ملايين دولار لقطاع البنية التحتية بغزة"مسار العالمية" تشارك في يوم توظيفي لقطاع السياحة4 فرق تتنافس على كأس قائد القوات اللواء أبو دخان
2018/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ناريّة القدس بقلم عبد السلام فايز

تاريخ النشر : 2017-12-07
ناريّة القدس بقلم عبد السلام فايز
ناريّة القدس
بقلم عبد السلام فايز

أنا القُدسيُّ أفتخرُ
على الباغِينَ مُنتصِرُ

ستبقى القدسُ قِبلتَنا
شاؤوا أمْ هم اعتذروا

و هل بوثيقةٍ خُطّت
سَتُمحَى القدسُ و الأثَرُ ؟!

لَعَمري القدسُ باقيةٌ
إلى أنْ تظهرَ النُّذُرُ

و يَفنى ظِلُّ دولتهم
و يُهلِكُ جَمْعَهُم حَجَرُ

فهم لا حقَّ يَنصُرُهُم
و نحنُ الشمسُ و القمرُ

أصارَ (اتْرَمْبُ) مَنْ يُضْفِي
علينا القولَ يا بشرُ ؟!

أَيُؤخَذُ قولُ معتوهٍ
إذا العُقَلاءُ قد ندروا ؟!

أيا أفّاكَ عَالَمِنا
و أنتَ الكاذبُ الأشِرُ

متى أصبحتَ إنساناً
فَتَمنَحُ ثُمّ تُؤتَمَرُ ؟!

أ تحسبُ أنّ عُرباناً
إذا حَابُوكَ قد نَصَروا ؟!

ألَا افعلْ ما يَطِيْبُ لكم
و خَدِّرْ ، ها همُ خُدِرُوا

فمهما طالَ مَرقَدُنا
سنصحو أيّها القَذِرُ

لِنَسْحَقَ عُقْرَ مَعْقَلِكُم
و لا نُبقِي و لا نَذَرُ

******************

أيا قدسُ السليبةُ قد
قلانا البُعدُ و السّفَرُ

تسوّلنا اللّجوءَ كما
تسوّلَ في الورى الغَجَرُ

ترقّبنا الشتاءَ و ما
أطلَّ الغَيْمُ و المطرُ

و في نيسانَ ما زَهرَتْ
و لم ينضجْ لنا الثّمَرُ

ولاةُ بلادِنا صاروا
سبايا بعدما أُسِرُوا

لقد فُضّتْ بِكَارَتُهُمْ
بلا مَهْرٍ لِيُحْتَقَرُوا

فمنْ قد باعَ عَوْرَتَهُ
أَ يَشْرِي القُدسَ يا بشرُ ؟!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف