الأخبار
هادي أسود يطلق "وينك"إصداران جديدان من جهاز IQOS في السوق المحلي الأسبوع المقبلهيئة الأنظمة والخدمات الذكية تنظم الملتقى السنوي لبرنامج البنية التحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبيجبهة العمل تستنكر قرار ادارة جامعة القدس المفتوحة رفع سعر الساعة الدراسيةالمدرسة الخضراء للبنات ببلدة عقابا تنظم زيارة إلى البلدة القديمة بنابلسمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط فى جولة مفاجئة على المطعم المركزيمجلس ادارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ينتخب أعضاء المكتب التنفيذيالأورومتوسطي: ميثاق الهجرة الجديد خطوة مهمة لتحسين أوضاع المهاجرين عالمياًتجاوزت الرقم القياسي.. فيديو مرعب لتجربة سرعة سيارة "تسلا" الجديدةطريقة بروستد دجاجأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني تختتم دورة مقيم ومستشار تدريبحفل تخريج طالبات مشروع الفتيات القيادية وتعزيز فرصهن الاقتصاديةمركز الخدمة المجتمعية يقدم محاضرتين توعويتينفلسطينيو 48: النائبة نيفين أبو رحمون تطرح قضايا الفجوات الرقميّةبال تريد يعقد ورشة لتعزيز وتنمية الأعمال ضمن مفهوم الإقتصاد الأخضر
2018/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل نستحق القدس !! بقلم :محمود أحمد البسيوني

تاريخ النشر : 2017-12-07
فرطنا بالقدس ....

قد فرطنا بالقدس منذ أول عراك اخد مجرى بعيدا عن الوطن، ومنذ أصبح القادة يبحثون عن تراب غير الذي انبت زيتون وتين، ليزرعون وهما كبيرا في مخيلتهم أسموه مقاومة و تحرير .
أصبحنا ندور في طاحونة لا قمح فيها ولا بذور، سوى شعب لم يدرك انه تحت عجلة لقمة العيش يدور، ورغم كل علامات الضياع التي أشارت على قضيتنا وكنا لها كشرطي مرور ، ننظم مراقبتنا بكل الالوان ونخشى أن نظهر اللون الاحمر لنوقف كل مركبات العدو ،كاننا نلوح للاحتلال أن مرو نحن منشغلين بنا واحمرنا دم علينا حتى ننتصر أخ على أخ ....
من قادة يفدون أنفسهم وارواحهم لاجل صرخة نداء في القدس ،وشعب لا ينام الليل وفي باحات الأقصى محتل يدنس التاريخ ،الى قادة يلعقون الفتات لأجل حلم في تحرير واموال لا تصلح لشراء الحدود ، وشعب يحمل صحون التمني على ابواب الشهر واقفون كلما استوطن اليهود زاد جمعهم للصحون ...
متى نستيقظ من غفلة الأحزاب وضعف المفاوضات ومهزلة المصالح !! متى نُعيد للتاريخ اقلام الصراخ و محابر التحدي و خطاب ابو عمار!! ...
ابَعدَ كل هذا الوباء نستغرب ضياع القدس وانهزام الروح وبكاء الارض ، ونحن في فوهة الانقسام نُطلق كلما أراد المحتل ونعود ذخيرةً حية كلما طلبت اوطان غير فلسطين ...
لا نستحق القدس وقد قطعنا صلتنا بسلالة صلاح الدين ، لا شيء في الذاكرة سوى خيبة طالت كل الحضور ومازلنا نمتطي المناصب ونهرول للمجد الملوث بالمال منهزمين ُ وفلسطين تنتظر منا المجد المزين بالإيمان والثغور ...
لا نستحق القدس وقد تنصَّبنا كل النياشين وحَملنا كل الرتب واسقطنا وسام اننا حماتُ اسوار القدس وحارات المدينة العتيقة والسوق .
اسقطنا حطة الزعيم الراحل ياسر عرفات .. فكيف نستحق القدس !!!

بقلم :محمود أحمد البسيوني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف