الأخبار
قائد في "الحشد الشعبي" ينسحب من سباق رئاسة الحكومة العراقيةطفل واحد يموت كل 5 ثوان قبل بلوغه سن 15 عامًاإدانة قاض مصري بالسجن 10 سنوات بتهمة تلقي رشوةلبنان: الفرقان تقدم فاتورة استشفاء النازحين في عين الحلوةلبنان: النائب الموسوي: أزمة نهر الغدير لا تتعلق بمنطقة معينةرئيس جامعة القدس يستقبل رئيس مجموعة الاتصالات الفلسطينيةالأوقاف والأمن الوطني يبحثان سبل التعاون المشتركبعد بيان الجيش الروسي ضد إسرائيل.. بوتين: يجب علينا دراسة قضية إسقاط الطائرة بسوريااتحاد السباحة والرياضات المائية ينظم بطولة للمسافات الطويلة بغزةالعلامة الحسيني يهنئ السعودية بيومها الوطنيطوباس: احتفالية بالهجرة النبوية وتخريج دورتين للوعاظالوزير الحساينة يعلن صرف ثلاثة ملايين دولار لقطاع البنية التحتية بغزة"مسار العالمية" تشارك في يوم توظيفي لقطاع السياحة4 فرق تتنافس على كأس قائد القوات اللواء أبو دخانمهرجان سيرك فلسطين ينطلق في الــ27 من الشهر الجاري
2018/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عذراً يا مدينة الله بقلم اياد جوده

تاريخ النشر : 2017-12-07
بقلم - اياد جوده
لم تبدأ الحكاية منذ اليوم ، ولم يأتي ترمب بالجديد بل جسد وعد بلفور على الارض ، اعترفت امريكا او لم تعترف ستبقى القدس عاصمة فلسطين وقلب الامة العربية والاسلامية شاء من شاء وأبا من أبى
لقد خاطب ترمب اليوم العالم كله ليقول لهم انني انا الرجل القوي وقال لإسرائيل انا الصادق في تنفيذ الوعد الذي اقطعكم اياه برلماننا ولم يتجرأ رؤساء بلدي على انفاذه انا من حقق لكم هذا . لن نخوض كثيرا في دوافع الامريكان ولكن هذا خطأ استراتيجي امريكي كبير ولكن كل ما فعله ترمب لن يؤثر على القدس ولا على رجالها ولا على عروبيتها وفلسطينيتها واسلاميتها انها جزء من العقيدة وجزء من الوجدان الفلسطيني .
ان الاهم والاخطر هو كيف نتصرف نحن كفلسطينيين حكومة وشعبا ، وعلى العموم لقد تحدث السيد الرئيس اليوم مؤكدا على عروبة وفلسطينية القدس وانها هي وليس شيء آخر عاصمة ابدية لفلسطين ولتفعل امريكا ما تشاء وليقل رئيسها ما يشاء وان ما حصل ليس اكثر من حبر على ورق ، وخاطب السيد الرئيس الجميع قائلا ان كل ما يحدث لا يمكن ان يمر وان الكل مدعو الى وقفة حقيقية ووطنية مسئولة وليست مجرد ردة فعل فقط .
ان امامنا الان الكثير من العمل وليس شيء آخر العمل فقط باتجاه توحيد انفسنا لأنه بدون ذلك سنبقى نكذب على شعبنا وسنظل ابعد وابعد عن القدس وما يحاك ضدها . ان السيد الرئيس قد اعلن صراحة عن نيته دعوة القيادة الفلسطينية خلال يومين على ما اعتقد لبحث تداعيات الموقف ووضع خطة مواجهة من خلال دعوة المؤسسات ذات الصلة وعلى رأسها المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية واكد على دعوة كل الفصائل . واتمنى من الجميع ان يبتعد عن المناكفات والجدال العقيم الذ لامعنى له وان لا يتأخر احد عن تلبية الدعوة وخاصة الاخوة في حماس والجهاد الاسلامي ولتقل فصائل العمل الفلسطيني كلمتها ولتخرج بموقف واحد وموحد يليق بهذا الحدث وبتضحيات شعبنا وطموحاته .
اليوم فشل الجميع ان يتوحد في مسيرة واحدة من اجل القدس وهذا ان دل على شيء يدل على عُقم العقلية الحزبية في ايجاد طريقة جامعة للعمل . ان الحل الوحيد هو الوحدة فقط التي ستكون ضامنا للمستقبل الملبد بمزيد من التوتر وبمزيد من التخريب لن يطال فقط فلسطين بل هناك ما وراء ذلك بكل تأكيد .
كل ما هو مطلوب اليوم سرعة عقد جلسة للمجلس المركزي الفلسطيني وان يكون جامعا وان يلبي الجميع الدعوة للخروج بموقف يليق بحجم الحدث .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف