الأخبار
كيم: القمة مع ترامب حققت الاستقرار ونتوقع مزيدًا من التقدمعزام الأحمد يبحث تطورات ملف المصالحة مع سامح شكريالسعودية: إرهاب إيران يحتاج إلى تكاتف لمواجهتهقائد في "الحشد الشعبي" ينسحب من سباق رئاسة الحكومة العراقيةطفل واحد يموت كل 5 ثوان قبل بلوغه سن 15 عامًاإدانة قاض مصري بالسجن 10 سنوات بتهمة تلقي رشوةلبنان: الفرقان تقدم فاتورة استشفاء النازحين في عين الحلوةلبنان: النائب الموسوي: أزمة نهر الغدير لا تتعلق بمنطقة معينةرئيس جامعة القدس يستقبل رئيس مجموعة الاتصالات الفلسطينيةالأوقاف والأمن الوطني يبحثان سبل التعاون المشتركبعد بيان الجيش الروسي ضد إسرائيل.. بوتين: يجب علينا دراسة قضية إسقاط الطائرة بسوريااتحاد السباحة والرياضات المائية ينظم بطولة للمسافات الطويلة بغزةالعلامة الحسيني يهنئ السعودية بيومها الوطنيطوباس: احتفالية بالهجرة النبوية وتخريج دورتين للوعاظالوزير الحساينة يعلن صرف ثلاثة ملايين دولار لقطاع البنية التحتية بغزة
2018/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أصحاب السراويل البيضاء بقلم:محمد جواد الميالي

تاريخ النشر : 2017-12-07
أصحاب السراويل البيضاء بقلم:محمد جواد الميالي
أصحاب السراويل البيضاء
محمد جواد الميالي
الفساد مصطلح، يشير بشكل عام إلى حالات، إنتهاك مبدأ النزاهة، على مختلف الأصعدة، السياسية أو الأجتماعية.
تختلف ماهية الفساد السياسي، من بلد لآخر، ومن سلطة قضائية لأخرى، فإجراءات التمويل السياسي، التي تعد قانونية، في بلد معين، قد تعتبر غير قانونية، في بلد آخر.
إنتشر الفساد، في الطبقة السياسية، بعد تشكيل، أول حكومة في ٢٠٠٥م، حيث وضع الشخص غير مناسب، في المكان المناسب، وأغلب من كان يشترك، في الحكومة العراقية، من تشكيلها وإلى الآن، هم عبارة عن كتلة فساد، تتنقل بين أروقة السلطة، والفاجعة الكبرى، كانت في حكومة الثمان سنوات، مابين ٢٠٠٦_٢٠١٤م، حيث كمية الفساد، المالي والاجتماعي، لا مثيل لها، ناهيك عن ضياع ثلث العراق، بسبب التمسك بالسلطة، وإهدار الأرواح العراقية، في سبيل إسترجاعها.
الفساد المالي، إنتشر بين أروقة، المؤسسات الحكومية، بصورة واسعة، حيث حاليا لا تخلوا، مؤسسة حكومية، من الفساد المالي والإداري، من أعلى الموظفين إلى أصغرهم، ولا نستغرب حين نجد، أن أصغر الموظفين، هو سمسير كبار المسؤولين، بأستلام الرشاوي، كذلك إنتشر، الفساد الأخلاقي، بين غالبية الشعب العراقي، حيث إنتشرت الجريمة، وكثرة المواد المخدرة، التي بدأت تجتاح البلد، أكبر دليل على ذلك، فهنا الفساد لا يشمل، المنطقة السياسية فقط، بل إنتشر بين عامة الشعب العراقي .
ضعف أداء القضاء، وإنعدام تطبيق القانون، كان السبب الرئيسي، في إنتشار الفساد بأنواعه، بين أطياف الشعب العراقي، ناهيك عن التبعية العمياء، للأحزاب الفاسدة، وإنعدام الضمير، لدى غالبية الشعب العراقي، كمية الفساد المالي، وإنتشار التبعية، لا يمكن القضاء عليها بسهولة، فقد ترسخت بين أغلب، عقليات الشعب العراقي، وأصبحت الرشوة، من الأشياء شبه الطبيعية، في دوائر الدولة، بسبب إنعدام الرقابة.
لو أردنا النهوض، بواقع المجتمع العراقي، والتخلص من إنتشار، هذا الفساد، وبناء دولة متطورة، إذا يجب علينا أن نبدأ، من أصحاب السراويل البيضاء، يجب أن نبدأ بترسيخ، مبدأ النزاهة والقيم الأخلاقية، في أطفالنا من الروضة، فهم طريقنا الوحيد، نحو بناء دولة نزيهة وعادلة ومتطورة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف