الأخبار
صور: رانيا يوسف باطلالة ملكية بالقاهرة الدولي لسينما الموبيلمجدي صابر ضيف الستات مايعرفوش يكدبوا الأحدمؤسسة أمواج الرياضية تحتفل بافتتاح مقرها الجديد في غزةفيديو: الرئيس عباس يُعلق على أنباء تدهور حالته الصحيةعريقات يلتقي مسؤولين دوليين ويطالب بمحاسبة الاحتلالنقابة الخدمات البريدية تكرم متقاعداً في جنين"الإعلام": إعدام الأسير السراديح يستدعي محاسبة القتلةجامعة الأقصى بغزة تستقبل وفداً من المستشفى الميداني الأردنيوزيرة شئون المرأة تستقبل وفدا من مجلس إدارة طاقم شئون المرأةفلسطينيو 48: النائب فريج: الإحتلال قتل ياسين لكنه رويدا رويدا سيقتل المجتمع الاسرائيليتربية الخليل توضح حقيقة الجنيه الفلسطيني المتداوَل في إحدى مدارسهالجنة الطوارىء ببلدية غزة: استمرار أزمتي الوقود والكهرباء يُؤدي للانهيار التاماتحاد ألعاب القوى يتسلم جهاز قياس الطريقلقاء يجمع الشعبية للاجئين بمدير تعليم خانيونسالجبهة الديمقراطية تنظم مسيرة كشفية إحياءً للذكرى 49
2018/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أصحاب السراويل البيضاء بقلم:محمد جواد الميالي

تاريخ النشر : 2017-12-07
أصحاب السراويل البيضاء بقلم:محمد جواد الميالي
أصحاب السراويل البيضاء
محمد جواد الميالي
الفساد مصطلح، يشير بشكل عام إلى حالات، إنتهاك مبدأ النزاهة، على مختلف الأصعدة، السياسية أو الأجتماعية.
تختلف ماهية الفساد السياسي، من بلد لآخر، ومن سلطة قضائية لأخرى، فإجراءات التمويل السياسي، التي تعد قانونية، في بلد معين، قد تعتبر غير قانونية، في بلد آخر.
إنتشر الفساد، في الطبقة السياسية، بعد تشكيل، أول حكومة في ٢٠٠٥م، حيث وضع الشخص غير مناسب، في المكان المناسب، وأغلب من كان يشترك، في الحكومة العراقية، من تشكيلها وإلى الآن، هم عبارة عن كتلة فساد، تتنقل بين أروقة السلطة، والفاجعة الكبرى، كانت في حكومة الثمان سنوات، مابين ٢٠٠٦_٢٠١٤م، حيث كمية الفساد، المالي والاجتماعي، لا مثيل لها، ناهيك عن ضياع ثلث العراق، بسبب التمسك بالسلطة، وإهدار الأرواح العراقية، في سبيل إسترجاعها.
الفساد المالي، إنتشر بين أروقة، المؤسسات الحكومية، بصورة واسعة، حيث حاليا لا تخلوا، مؤسسة حكومية، من الفساد المالي والإداري، من أعلى الموظفين إلى أصغرهم، ولا نستغرب حين نجد، أن أصغر الموظفين، هو سمسير كبار المسؤولين، بأستلام الرشاوي، كذلك إنتشر، الفساد الأخلاقي، بين غالبية الشعب العراقي، حيث إنتشرت الجريمة، وكثرة المواد المخدرة، التي بدأت تجتاح البلد، أكبر دليل على ذلك، فهنا الفساد لا يشمل، المنطقة السياسية فقط، بل إنتشر بين عامة الشعب العراقي .
ضعف أداء القضاء، وإنعدام تطبيق القانون، كان السبب الرئيسي، في إنتشار الفساد بأنواعه، بين أطياف الشعب العراقي، ناهيك عن التبعية العمياء، للأحزاب الفاسدة، وإنعدام الضمير، لدى غالبية الشعب العراقي، كمية الفساد المالي، وإنتشار التبعية، لا يمكن القضاء عليها بسهولة، فقد ترسخت بين أغلب، عقليات الشعب العراقي، وأصبحت الرشوة، من الأشياء شبه الطبيعية، في دوائر الدولة، بسبب إنعدام الرقابة.
لو أردنا النهوض، بواقع المجتمع العراقي، والتخلص من إنتشار، هذا الفساد، وبناء دولة متطورة، إذا يجب علينا أن نبدأ، من أصحاب السراويل البيضاء، يجب أن نبدأ بترسيخ، مبدأ النزاهة والقيم الأخلاقية، في أطفالنا من الروضة، فهم طريقنا الوحيد، نحو بناء دولة نزيهة وعادلة ومتطورة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف