الأخبار
مصر: "حزب المصير": تقريرمنظمة العفو الدولية مُسيس ومدفوع الأجرجمعية الهلال الأحمر تنظم يوم طبي لأطفال روضة السنافرالشعبية: العملية البطولية شرقي خان يونس رد طبيعيالثانوية الإسلامية تتربع على بطولة الشطرنج للمرحلة الثانوية للعام الثالثالمدرسة الثانوية الإسلامية تشارك في مسابقة برمجيةالاحتلال يعتقل 4 شبان ويستدعي آخر وسط حصار متواصل للعيسويةبلدية قلقيلية تعلن إنشاء مركز تدريب مهني زراعيقطر توتال المفتوحة: موغوروزا في النهائي دون المرور بالمربع الذهبيمسؤول إسرائيلي: لا مفر من المواجهة على الجبهة الشماليةالحكومة تُحمّل الاحتلال مسؤولية التصعيد العدواني الخطير على غزةالحمد الله يَطّلعُ على سير التعداد العام في محافظات الوطنأمضى 16 عاماً.. الافراج عن الأسير ماجد طقاطقةالنسخة الأصلية في فلسطين وبلدية البيرة تشارك بحفل الافتتاحمسؤول إسرائيلي: يجب على نتنياهو إعلان عجزه عن أداء مهامهفيديو: كأس الإتحاد الإنجليزي.. جيرو يساهم بتأهل تشيلسي لربع النهائي
2018/2/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فقيرة خلف الباب! بقلم عادل بن حبيب القرين

تاريخ النشر : 2017-12-07
فقيرة خلف الباب! بقلم عادل بن حبيب القرين
فقيرة خلف الباب!

بقلم/ عادل بن حبيب القرين

تطرق بيدٍ ممهورة بالوجع لذاك الباب الفاخر، وتحن عليها دموع الخادمة من وراء قضبانه، وتمد إليها بريالاتٍ قد طواها الكدح والاصطبار منذ الصباح الباكر في منديل مُبلل!

تمشي خطوات معدودة لبيتٍ آخرٍ وتتبعها ابنتها ذات السنوات الوردية في ذلك الليل الحالك بطرقاته المعوجة والزلقة بالطين، وأذيال بوحها يقول: كيف ينام الأحرار وجيرانهم زُحار؟!

المناسبة: هذا ما رأته العين من دون مجهر.

الشاهد: ندفع عشرات الآلاف لمأدبةٍ وقتيةٍ، ونبخل على كف فقيرٍ لجنةٍ أزلية!

خاتمة:

ــ أتعجب لمن يُشعل قناديل بيته طيلة الليل للأفراح، ويتجاهل وريقات مالٍ لأهل الأتراح!

ــ أتعجب لمن يتشدق (بكشخة) عياله بين الناس، وأطفال جيرانه لا يمتلكون حليب الرضاعة!

ــ أتعجب لمن يُباهي البشر في مشيته، ولم يُبالي في حق جاره بحسرته!

ــ أتعجب لمن يُزايد على تعداد الأصناف، ويغض البصر عن الفقر، وماء وجه الخصاف!

فحقاً، من عرف الإنسانية هلل بالوحدانية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف