الأخبار
فلسطينيو 48: النائبة نيفين أبو رحمون تطرح قضايا الفجوات الرقميّةبال تريد يعقد ورشة لتعزيز وتنمية الأعمال ضمن مفهوم الإقتصاد الأخضرمؤسسة الحق تستلم جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الانسان 2018تربية قلقيلية تطلق ملتقى المكتبات المدرسية في مدارس الذكورزوجان يكتشفان مفاجأة لا تصدق في صورة عمرها 77 عامامصر: القومي لأسر الشهداء يُعلن تحديث بيانات المقيدين بالمجلسإجراءات مشددة على محافظة رام الله بحثا عن منفذ عملية "عوفرا"لجنة العمال تستنكر الاعتداء على مدير قسم المعارففلسطينيو 48: النائب فريج: عميقة بين الكلمات الحماسية بمؤتمر المتدربين والمصادقة على قانون "الفاكتور"ماهي فائدة زعنفة القرش بأعلى السيارة؟صندوق النقد العربي ينظم الملتقى العربي الأول للتقنيات المالية الحديثةإصدار تقرير القدس اليومي حول انتهاكات الاحتلال الإسرائيليجامعة فلسطين الأهلية وجمعية التنمية تكرمان فريق مناظرات بيت لحمتوجّهات جديدة في مجال إدارة الطاقة تحدثّ تغيرات جذرية بمنطقة الخليجإعادة انتخاب صندوق التشغيل رئيساً لمجلس التشغيل المحلي بقطاع غزة
2018/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فقيرة خلف الباب! بقلم عادل بن حبيب القرين

تاريخ النشر : 2017-12-07
فقيرة خلف الباب! بقلم عادل بن حبيب القرين
فقيرة خلف الباب!

بقلم/ عادل بن حبيب القرين

تطرق بيدٍ ممهورة بالوجع لذاك الباب الفاخر، وتحن عليها دموع الخادمة من وراء قضبانه، وتمد إليها بريالاتٍ قد طواها الكدح والاصطبار منذ الصباح الباكر في منديل مُبلل!

تمشي خطوات معدودة لبيتٍ آخرٍ وتتبعها ابنتها ذات السنوات الوردية في ذلك الليل الحالك بطرقاته المعوجة والزلقة بالطين، وأذيال بوحها يقول: كيف ينام الأحرار وجيرانهم زُحار؟!

المناسبة: هذا ما رأته العين من دون مجهر.

الشاهد: ندفع عشرات الآلاف لمأدبةٍ وقتيةٍ، ونبخل على كف فقيرٍ لجنةٍ أزلية!

خاتمة:

ــ أتعجب لمن يُشعل قناديل بيته طيلة الليل للأفراح، ويتجاهل وريقات مالٍ لأهل الأتراح!

ــ أتعجب لمن يتشدق (بكشخة) عياله بين الناس، وأطفال جيرانه لا يمتلكون حليب الرضاعة!

ــ أتعجب لمن يُباهي البشر في مشيته، ولم يُبالي في حق جاره بحسرته!

ــ أتعجب لمن يُزايد على تعداد الأصناف، ويغض البصر عن الفقر، وماء وجه الخصاف!

فحقاً، من عرف الإنسانية هلل بالوحدانية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف