الأخبار
روسيا تعلق وجودها الدبلوماسي في اليمن.. فما السبب؟غدا الأربعاء: استكمال صرف دفعة أكتوبر لموظفي غزةالحريري: سأكشف المزيد عن أزمتي الاخيرةالقوات الأفغانية تستعد لمهاجمة تنظيم الدولة في شمال البلادمجلس الجنوب يناقش واقع الشباب مع 50 شاباً وشابة من ملتقى الطلبةسلطة جودة البيئة تدعو المواطنين لعدم حرق اطارات السياراتالعربية الامريكية تنظم ورشة حول "الانتهاكات التي يتعرض لها العمال بإسرائيل"ابو يوسف: الهبة الشعبية ستتواصل حتى تصبح انتفاضة العودة والحرية والاستقلالبلدية خان يونس تتلف 59 طن مواد غذائية فاسدةد. حمدونة: الاحتلال يضاعف من اعتقالاته في أعقاب انتفاضة القدسفدا: بوحدتنا نقيم دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدسارتفاع في معدلات التحرش بالمجندات الإسرائيلياتالصفدي: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشاملجامعة الإسراء تنظم مؤتمر علمي حول مناهضة التعذيب في فلسطينالمركز النسوي يفتتح أنشطة مشروع "دعم النساء إقتصادياً" بمخيم شعفاط
2017/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قراءة في خطاب ترمب المشئوم بقلم آمال أبو خديجة

تاريخ النشر : 2017-12-07
قراءة في خطاب ترمب المشئوم

ملاحظ أن ما بدأ به ترامب بخطابه للإعلان عن القدس عاصة لدولة الإحتلال، ونقل السفارة الأمريكيه حالا، وبدء الإجراءات الهندسية لاستكمال المكان بالقدس، أنه تحدث بصوت متبجح واسترضاء للجانب اليهودي، واعتذاره المبطن عن تأخر القرار عشرين عاماً، لعدم شجاعة من سبقه من الزعماء، أما اليوم هو الشجاع الذي يحقق لهم وعده بحملته الإنتخابية .

وتأكيده بوقاحة على حق السيادة للكيان الإسرائيلي، كدولة مستقلة ولها حق اختيار العاصمة التي تريد، وعدم الحديث عن أي سيادة للفلسطينين، دليل مدى الكذب فيما يتعلق بالسلام وحل الدولتين، وعدم الإعتراف بأي دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس .

وحديثه عن رؤيته لبؤرة إرهاب بالمنطقة بزيارته للسعودية، محاولة لإثبات أن الكيان المحتل يتعرض للمخاطر، و يتوجب حمايته من الإرهاب المحيط، ويقصد به المقاومة الفلسطينية، والتي سيكون فيما يبدوا خطوات لمهاجمتها لاحقا، وربما بالتعاون مع دول عربية .

وحديثة عن حل الدولتين والإلتزام بالسلام، مجرد لضبط غضب الفلسطينين، ولا صحة لهذا الأمر، ولو كان يهتم بالسلام وحل العادل لدولتين، لما اعترف بهذا التصريح الأن، مجرد كسب الوقت كما الكيان الإسرائيلي، بل من خلال هذا التصريح، سيفتح المجال بصورة أوسع، للسيطرة على الأرض الفلسطينية وتوسيع الإستيطان .

إن ما قام به ترمب اليوم من تصريح حول القدس، يعرضه للوقوف أمام محكمة الجنايات الدولية، بارتكابه جريمة حرب، بالإعتداء على حقوق المدنيين الفلسطينين، والمقدسات والممتلكات الفلسطينية، والتي لا يجوز لأي طرف أن يقوم بالإعتداء عليها، واعطاء شرعية للإحتلال بامتلاكها والتصرف فيها  .

وحسب ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية، لا يجوز لأي دولة أن تتدخل في شؤون دولة أخرى، وتفرض تغيرات على إقليمها، وتتلاعب بممتلكاتها، خاصة إذا اعتمدنا الاعتراف الدولي بالقدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية .

يتوجب على القيادات الفلسطينية أن تعجل بتحقيق المصالحة الفلسطينية، والسعي لتوحيد الجهود للمواجهة وحماية الشعب الفلسطيني وحقوقه، لأن الأرض الفلسطينية كلها مهددة، فالإستيطان يتوسع بشكل سرطاني رهيب، والمستوطنين ينتشرون بالضفة الغربية بأعداد لم يسبق لها مثيل، حتى بات سيطرتهم على الطرق واضحة من خلال تنقلاتهم اليومية الكثيفة، وهذا القرار سيزيد من الوقاحة الصهيونية بالإستيطان .

آمال أبو خديجة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف