الأخبار
مصر: "حزب المصير": تقريرمنظمة العفو الدولية مُسيس ومدفوع الأجرجمعية الهلال الأحمر تنظم يوم طبي لأطفال روضة السنافرالشعبية: العملية البطولية شرقي خان يونس رد طبيعياعتقال فتاة بِزَعم حيازتها سكيناً عند مدخل محكمة الصلح بالقدسالثانوية الإسلامية تتربع على بطولة الشطرنج للمرحلة الثانوية للعام الثالثالمدرسة الثانوية الإسلامية تشارك في مسابقة برمجيةالاحتلال يعتقل 4 شبان ويستدعي آخر وسط حصار متواصل للعيسويةبلدية قلقيلية تعلن إنشاء مركز تدريب مهني زراعيقطر توتال المفتوحة: موغوروزا في النهائي دون المرور بالمربع الذهبيمسؤول إسرائيلي: لا مفر من المواجهة على الجبهة الشماليةالحكومة تُحمّل الاحتلال مسؤولية التصعيد العدواني الخطير على غزةالحمد الله يَطّلعُ على سير التعداد العام في محافظات الوطنأمضى 16 عاماً.. الافراج عن الأسير ماجد طقاطقةالنسخة الأصلية في فلسطين وبلدية البيرة تشارك بحفل الافتتاحمسؤول إسرائيلي: يجب على نتنياهو إعلان عجزه عن أداء مهامه
2018/2/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أمسية مُميّزة وحضور واسع في إشهار ديواني الشّاعرين كمال ابراهيم ومحمود ريّان في شفاعمرو

تاريخ النشر : 2017-12-07
وممّا قاله محمّد علي سعيد عن كمال ابراهيم: "إنّ شاعرنا يُجيد اللُّغة العربيَّة في صرفها ونحوها، استمعتُ إليه في أكثر من مُقابلة إذاعيَّة في العالم العربيّ فلفتت انتباهي هذه المعرفة الّتي يفتقر إليها الكثيرون". وممّا قاله عن خصائص شعر كمال ابراهيم: "ممّا يحسبه النّاقد لصالح الشّاعر هو قُدرة الشّاعر في الإتيان بالجديد، والجديد يعني الإبداع مضمونًا ومبنًى وصُورًا وغير ذلك. ومن هذه الصُّور الجميلة والمُبتكرة الّتي وظّفها كمال ابراهيم: "أستنشق العطر في فرح الحياة، وتغمرُني السّعادة في وهج النَّشيد، أنشودَتي عطر الحياة ومسكها، قصائدي أهزوجة العاشق ولحنها".
أمّا الشّاعرة آمال أبو فارس فقد تناولت ديوان الشّاعر محمود ريّان وقالت إنّه غزيرٌ بالكلمات الّتي تحتاج إلى قاموس لفهمها، وقالت إنّ الشّاعر أثراها لغويًّا.
وقد شارك في الأمسية الشّاعرتان ميساء الصّح وأمل سليمان. كما ألقى الكاتِب معين أبو عبيد خاطرة أدبيّة. وتخلَّلت الأمسية فقرة موسيقيَّة للفنَّان فادي سهيل جبران.
وقرأ الشّاعران كمال ابراهيم ومحمود ريّان نماذج من أشعارهما خلال الأمسية، كما قدّم فيها الشّاعران مجموعتهما الشّعريّتين إهداءً للحُضور.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف