الأخبار
مجلس الوزراء يحمل الاحتلال مسؤولية دعواته التحريضية ضد الرئيس ويدعو فرنسا للاعتراف بفلسطينطالع بالأسماء: داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأربعاءهادي أسود يطلق "وينك"إصداران جديدان من جهاز IQOS في السوق المحلي الأسبوع المقبلهيئة الأنظمة والخدمات الذكية تنظم الملتقى السنوي لبرنامج البنية التحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبيجبهة العمل تستنكر قرار ادارة جامعة القدس المفتوحة رفع سعر الساعة الدراسيةالمدرسة الخضراء للبنات ببلدة عقابا تنظم زيارة إلى البلدة القديمة بنابلسمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط فى جولة مفاجئة على المطعم المركزيمجلس ادارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ينتخب أعضاء المكتب التنفيذيالأورومتوسطي: ميثاق الهجرة الجديد خطوة مهمة لتحسين أوضاع المهاجرين عالمياًتجاوزت الرقم القياسي.. فيديو مرعب لتجربة سرعة سيارة "تسلا" الجديدةطريقة بروستد دجاجأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني تختتم دورة مقيم ومستشار تدريبحفل تخريج طالبات مشروع الفتيات القيادية وتعزيز فرصهن الاقتصاديةمركز الخدمة المجتمعية يقدم محاضرتين توعويتين
2018/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جنى واللبن بقلم: د. رأفت حمدونة

تاريخ النشر : 2017-12-06
جنى واللبن بقلم: د. رأفت حمدونة
ذهبتْ ( جنى )  مع والدِها إلى البقالةِ لشراءِ اللبن .
طلبَ والدُها من صاحبِ البقالةِ أربعةَ أكوابٍ ( أكوازٍ ) من اللبنِ .

عادَ والدُها ومعه اللبن ، وإذا ( بجنى ) تقولُ لأبِيها :
لا نريدُ هذا اللبنَ يا أبى !!

تفاجأَ الأبُ من طلبِ ( جنى ) ابنةَ الصفِ الثاني الابتدائي وسألها :
لماذا يا ( جنى )  ؟

أجابتْ : هذا لبنٌ غيرُ وطنىٍ ، وليسَ مصنوعاً في مصانِعنا .
وأنا تعلمتُ من المعلمةِ حينما ذهبنا لمصنعِ اللبنِ في رحلةٍ مدرسيةٍ أنْ لا نشترى إلا المنتوجاتِ الوطنيةَ .
وهذا منتجٌ ليس وطنياً .


فرحَ الأبُ بردِ طفلتهِ ( جنى ) وذكاءِها ، وحرصِها على تطبيقِ ما تتعلمُه من المدرسةِ .

عاد الأبُ إلى البقالِ واستبدلَ اللبنَ بلبنٍ فلسطينيٍ وطنى ، وأحضرَ لها علبةً من الألوانِ مكافئةً لها على موقِفها .

فرحتْ( جنى ) بعلبةِ الألوانِ ، وأخذتْ ترسمُ وتلونُ بها العلمَ الفلسطيني .
 
ذهبَ والدُ ( جنى ) إلى المدرسةِ ، وشكرَ المديرةَ ( أم باسل أبو مدللة ) على اهتمامِها بالتربيةِ ، والأخلاقِ ، والثقافةِ ، ودروسِ التنشئةِ الوطنيةِ ، بالإضافةِ لاهتمامِهم بالدروسِ التعليمية .
انتهت القصة 

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف