الأخبار
صور: رانيا يوسف باطلالة ملكية بالقاهرة الدولي لسينما الموبيلمجدي صابر ضيف الستات مايعرفوش يكدبوا الأحدمؤسسة أمواج الرياضية تحتفل بافتتاح مقرها الجديد في غزةفيديو: الرئيس عباس يُعلق على أنباء تدهور حالته الصحيةعريقات يلتقي مسؤولين دوليين ويطالب بمحاسبة الاحتلالنقابة الخدمات البريدية تكرم متقاعداً في جنين"الإعلام": إعدام الأسير السراديح يستدعي محاسبة القتلةجامعة الأقصى بغزة تستقبل وفداً من المستشفى الميداني الأردنيوزيرة شئون المرأة تستقبل وفدا من مجلس إدارة طاقم شئون المرأةفلسطينيو 48: النائب فريج: الإحتلال قتل ياسين لكنه رويدا رويدا سيقتل المجتمع الاسرائيليتربية الخليل توضح حقيقة الجنيه الفلسطيني المتداوَل في إحدى مدارسهالجنة الطوارىء ببلدية غزة: استمرار أزمتي الوقود والكهرباء يُؤدي للانهيار التاماتحاد ألعاب القوى يتسلم جهاز قياس الطريقلقاء يجمع الشعبية للاجئين بمدير تعليم خانيونسالجبهة الديمقراطية تنظم مسيرة كشفية إحياءً للذكرى 49
2018/2/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جنى واللبن بقلم: د. رأفت حمدونة

تاريخ النشر : 2017-12-06
جنى واللبن بقلم: د. رأفت حمدونة
ذهبتْ ( جنى )  مع والدِها إلى البقالةِ لشراءِ اللبن .
طلبَ والدُها من صاحبِ البقالةِ أربعةَ أكوابٍ ( أكوازٍ ) من اللبنِ .

عادَ والدُها ومعه اللبن ، وإذا ( بجنى ) تقولُ لأبِيها :
لا نريدُ هذا اللبنَ يا أبى !!

تفاجأَ الأبُ من طلبِ ( جنى ) ابنةَ الصفِ الثاني الابتدائي وسألها :
لماذا يا ( جنى )  ؟

أجابتْ : هذا لبنٌ غيرُ وطنىٍ ، وليسَ مصنوعاً في مصانِعنا .
وأنا تعلمتُ من المعلمةِ حينما ذهبنا لمصنعِ اللبنِ في رحلةٍ مدرسيةٍ أنْ لا نشترى إلا المنتوجاتِ الوطنيةَ .
وهذا منتجٌ ليس وطنياً .


فرحَ الأبُ بردِ طفلتهِ ( جنى ) وذكاءِها ، وحرصِها على تطبيقِ ما تتعلمُه من المدرسةِ .

عاد الأبُ إلى البقالِ واستبدلَ اللبنَ بلبنٍ فلسطينيٍ وطنى ، وأحضرَ لها علبةً من الألوانِ مكافئةً لها على موقِفها .

فرحتْ( جنى ) بعلبةِ الألوانِ ، وأخذتْ ترسمُ وتلونُ بها العلمَ الفلسطيني .
 
ذهبَ والدُ ( جنى ) إلى المدرسةِ ، وشكرَ المديرةَ ( أم باسل أبو مدللة ) على اهتمامِها بالتربيةِ ، والأخلاقِ ، والثقافةِ ، ودروسِ التنشئةِ الوطنيةِ ، بالإضافةِ لاهتمامِهم بالدروسِ التعليمية .
انتهت القصة 

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف