الأخبار
وقف الرواتب.. إغلاق البنوك وحل التشريعي.. ملامح قرارات المركزي بعد خطاب الرئيسالجيش الإسرائيلي يزعم: 20 فلسطينيًا اجتازوا الحدود مع غزةشهيد برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق رفح جنوب القطاعليبرمان: سنهدم منزل منفذ عملية الطعن بغوش عتصيون بأسرع وقتالامن الوقائي والشرطة ببيت لحم يعثران على شاب اختفت أثاره اليوم.. وهذه قصتهسفارة فلسطين بالقاهرة توضح آلية سفر الجرحى الفلسطينيين للعلاج بالمستشفيات المصريةصور.. عدد من مؤسسات جنين ومخيمها تكرم اللواء جمال سويطات والصحفي حوشيةوزارة الداخلية الفلسطينية تزور تجمع الخان الأحمراليمن: "صدى" تنظم محاضرة تدريبية عن التسويق الإلكتروني بالمكلافيديو: البطش: (أونروا) تنصلت من التفاهمات التي توصلت إليها مع اتحاد الموظفينقُنبلة سياسية.. إسبانيا تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينيةمصر: ماعت والتحالف الدولى يشاركان فى أعمال الدورة 39 لمجلس حقوق الإنسان بجنيفمقتل 12 من حركة (الشباب) بغارة جنوبي الصومالقتل طفلة بعمر 5 أعوام لأنها رفضت "تقبيله"وفد برلماني أوروبي: هدم قرية (الخان الأحمر) يرتقي إلى جريمة حرب
2018/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جنى واللبن بقلم: د. رأفت حمدونة

تاريخ النشر : 2017-12-06
جنى واللبن بقلم: د. رأفت حمدونة
ذهبتْ ( جنى )  مع والدِها إلى البقالةِ لشراءِ اللبن .
طلبَ والدُها من صاحبِ البقالةِ أربعةَ أكوابٍ ( أكوازٍ ) من اللبنِ .

عادَ والدُها ومعه اللبن ، وإذا ( بجنى ) تقولُ لأبِيها :
لا نريدُ هذا اللبنَ يا أبى !!

تفاجأَ الأبُ من طلبِ ( جنى ) ابنةَ الصفِ الثاني الابتدائي وسألها :
لماذا يا ( جنى )  ؟

أجابتْ : هذا لبنٌ غيرُ وطنىٍ ، وليسَ مصنوعاً في مصانِعنا .
وأنا تعلمتُ من المعلمةِ حينما ذهبنا لمصنعِ اللبنِ في رحلةٍ مدرسيةٍ أنْ لا نشترى إلا المنتوجاتِ الوطنيةَ .
وهذا منتجٌ ليس وطنياً .


فرحَ الأبُ بردِ طفلتهِ ( جنى ) وذكاءِها ، وحرصِها على تطبيقِ ما تتعلمُه من المدرسةِ .

عاد الأبُ إلى البقالِ واستبدلَ اللبنَ بلبنٍ فلسطينيٍ وطنى ، وأحضرَ لها علبةً من الألوانِ مكافئةً لها على موقِفها .

فرحتْ( جنى ) بعلبةِ الألوانِ ، وأخذتْ ترسمُ وتلونُ بها العلمَ الفلسطيني .
 
ذهبَ والدُ ( جنى ) إلى المدرسةِ ، وشكرَ المديرةَ ( أم باسل أبو مدللة ) على اهتمامِها بالتربيةِ ، والأخلاقِ ، والثقافةِ ، ودروسِ التنشئةِ الوطنيةِ ، بالإضافةِ لاهتمامِهم بالدروسِ التعليمية .
انتهت القصة 

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف