الأخبار
حماس: الضفة لن تضع سلاحها حتى انتزاع حرية شعبنا من المحتل الغاصبنتنياهو يُصدر تعليمات جديدة بحق عائلات الشهيدين نعالوة والبرغوثيالشؤون المدنية تنفي نشرها خبراً يتعلق بنية الاحتلال اجتياح محافظة رام الله والبيرةيوسف: مسيرات العودة رسالة قوية للرد على (صفقة القرن)شاهد: المؤسسة الفلسطينية لضمان الودائع تعقد لقاء لمدراء بنك فلسطين بغزةهنية: الضفة فتحت صفحة جديدة مع الاحتلال عنوانها الدم والشهادةالشاعر: تهديد الاحتلال لحياة الرئيس عباس افلاس أخلاقي وفشل سياسيالإحصاء الفلسطيني يُعلن جدول غلاء المعيشة الفلسطيني الشهر الماضيقيادي بحماس يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية حول اعتداءات الاحتلال برام اللهمحافظة رام الله تُشكّل غرفة عمليات لمواجهة إغلاق الاحتلال للمدينةالخارجية الفلسطينية تُشكل خلية أزمة واستنفار دبلوماسي لإدانة العدوان الإسرائيلي بالضفة دولياًدعوات لجمعة غضب من مساجد الضفة الغربيةالهلال يصعد للدور الثاني متصدراً للمجموعة برفقة النادي الأهلي ثاني المجموعةكلية العودة الجامعية تعقد محاضرة علمية حول المصطلحات السياسية ومدلولاتهاعائلة بشكار تحتضن نعالوة مطاردا وتزفه شهيداً
2018/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

متيمة الشاعر كمال ابراهيم

تاريخ النشر : 2017-12-06
متيمة الشاعر كمال ابراهيم
شعر كمال ابراهيم
سألتُكِ " مِنْ أينَ هذا الجَمَالُ !" مُتيَّمَة

فقُلْتِ " إنهُ بدعَةُ الخالِقِ المَعْبُودْ ،
مُطرِبَةٌ أنا
حُسْنِي هَدِيَّةُ الرَّبِّ
وَصَوْتِيَ يُطْرِبُ النايَ والعُودْ.
شَرْقِيَّةٌ أنا
أصْلِي الشَّهامَةُ والكَرَمُ المَعْهُودْ،
إني أعْشَقُ الشِّعْرَ والغناءَ
أعشَقُ العَتابا والميجنا والقُدودْ .
عَرَبِيَّةُ أنا
مِنْ بِلادِ الشّامِ
وَمَجْدِي لِبَنِي قَحْطَانَ يَعُودْ.
إنِّي أعْشَقُ الليْلَ والضُّحى
وأعْبُدُ الرَّبَّ الوَدُودْ.
تعَالَ حَبِيبِي
كُنْ لِي خَلِيلًا،
اعْطِفْ عَلَيَّ بِلَمَّةٍ
تَطْرُدُ آلامِي
وَتَفْتَحُ قَلْبِيَ المَوْصُودْ.
تَعَالَ حَبِيبِي
أنْظُمْ لِيَ لَحْنًا
يُشْفِي غَلِيلِي
يحَقَّقُ حُبِّيَ المَنْشُودْ.
أطْلِعْنِي عَلى ما عِنْدَكَ مِنْ أمانِي
وانْثُرْ عِطْرَكَ نَحْوِي
إني مُتَيَّمَةٌ الى أبعَدِ الحُدُودْ ."
2.12.2017
كمال ابراهيم
المغار/الجليل/
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف