الأخبار
فيديو: كيف تبدو الأجواء الرمضانية على شاطئ بحر غزة؟مصر: محافظ الاسماعيلية يتفقد أعمال التطوير بالميادين الرئيسية بحى ثالثالخارجية: التصعيد الاستيطاني دليل جديد على صحة إحالة الحالة الفلسطينية للمحكمة الجنائيةاليمن: محافظ الجنوب: رمضان فرصة لمد جسور التواصل بين أبناء المجتمع الواحدالمالكي: إنجازات الدبلوماسية الفلسطينية ستتواصل حتى محاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليينماهر عبيد: استمرار بناء المستوطنات وتوسعها يهدف لتغيير جغرافي وديمغرافيتسجيل 240 حادث مرور جسماني بالمناطق الحضرية خلال أسبوعشبايطة طالب سويسرا باعتذار رسمي بشأن تصريحات وزير خارجيتهاإسعاد الطفولة تطلق مشروع افطار بدعم من مؤسسة أنصارحنيني: التمدد الاستيطاني يهدف لخلق واقع جديد تمهيدًا لصفقة القرنهيئة الأسرى: اليوم سيتم معاينة جثمان الشهيد "عويسات" وتسليم جثمانهمكرمة رئاسية للايتام في محافظتي القدس والخليلمناشدة عاجلة الى الرئيس محمود عباسمناشدة عاجلة إلى الرئيس محمود عباساتفاق لتوحيد الأنشطة الرياضية الإلكترونية في المنطقة العربية
2018/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

محمود درويش رمزاً للثقافة العربية ٢٠١٨بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2017-12-06
محمود درويش رمزاً للثقافة العربية ٢٠١٨بقلم : شاكر فريد حسن
   محمود درويش رمزاً للثقافة العربية ٢٠١٨

بقلم : شاكر فريد حسن

في ملتقى صياغة رؤى العمل الثقافي العربي في الدار البيضاء بالمغرب ، صادقت اللجنة الدائمة للثقافة العربية على اختيار الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش ، رمزاً للثقافة العربية للعام ٢٠١٨ ، وهذا وسام شرف وفخر لفلسطين التي أنجبت هذا الشاعر الكوني ، الذي ملأ الدنيا وشغل الناس ، ومست أشعاره وقصائده شغاف قلوب الناس جميعاً ، بكل شرائحهم وثقافاتهم ، ونجح أن يكون شاعراً شعبياً ، وشاعراً طليعياً مهموماً بتوسيع أفق القصيدة وارهاف قدراتها التعبيرية والبنيوية ، عمقاً ونفاذاً ، واستطاع أن يرتقي بقضيته الى آفاق الهم الانساني الأكبر في الحق والعدل والحرية .

وغني عن القول ، محمود درويش صوت فريد واستثنائي مميز حمل نبضاً فلسطينياً وعربياً وقومياً وانسانياً، وتمتع بصور جمالية وتعبيرات لغوية تنم عن موهبة نادرة واستثنائية ، وقد أجاد النثر السلس الجميل بقدر ما أجاد الشعر .

ومحمود درويش اجتهد ايما اجتهاد على امتداد تجربته الشعرية كي يصل بقصيدته الى مرحلة الشعر الصافي ، رغم ادراكه استحالة ذلك ، لكننا حين نقرأ دواوينه الشعرية ليس أمامنا الا أن نصدق انه موجود ، وانه شاعر المعنى بامتياز ، ويعطي النص الشعري قدرات جمالية وفنية فائقة .

محمود درويش شاعر عرف كيف يفك رموز وألغاز اللغة ، ويحرر أسرها وانتزاعها حرة صادقة ثائرة لا تستسلم لمغتصب أرض وكيان وهوية .

اننا اذ نثمن القرار العربي باختيار درويش رمزاً للثقافة للعام ٢٠٨١ ، وذلك عن جدارة فائقة واستحقاق بالغ ، فهو رمز للثقافة الانسانية والفلسطينية الوطنية والتقدمية الملتزمة والمقاومة ، وهو عصي على النسيان ، وسيبقى في العمق الوجداني الشعبي ، والتاريخ الثقافي الفلسطيني والأدبي العالمي .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف