الأخبار
2019/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرجولة العربية و النساء! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-12-01
الرجولة العربية و النساء!  - ميسون كحيل
الرجولة العربية و النساء!

نقطة ضعف العرب في النساء والمال؛ وأثبتت المخابرات الإسرائيلية والدولية ذلك في أكثر من عملية ربط لشخصيات عربية، كما أن التاريخ والحاضر يثبتان أن ما من شخصية عربية مقتدرة إلا ولديها العديد من الزوجات وحالات الزواج المؤقتة والأسبوعية والشهرية! ورغم أن هذا ليس هو موضوعي الأساس إلا أن التلميح أحياناً مفيد للبعض من أجل المعرفة والإدراك في أولياء أمر هذه الأمة !

الرجولة العربية نتأمل أن تظهر يوما بشكل مختلف، فلا يجوز أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية عبر شخصياتها بالتلميح أو التهديد أو التعبير عن رغبتها بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس دون أن نسمع من مسؤول عربي ينتقد هذا الموقف أو يعلن عن غضبه ( باستثناء الملك ابن الملك وأبو الملك عبدالله بن الحسين ) أطال الله في عمره . وفي سياق الموضوع؛ فمن الضروري وما يلزم أن يكون للدول العربية موقف واضح صريح لأي إجراء من هذا القبيل و التلميح للولايات المتحدة الأمريكية بأن هذا الإجراء مرفوض جملة وتفصيلاً، ويترتب عليه إجراءات عربية في جميع العواصم العربية، وعلى سبيل المثال التلميح إلى ما قد ستتعرض له السفارات الأمريكية في المنطقة العربية والإسلامية وتحميل الولايات المتحدة مسؤولية أي أحداث أو تداعيات يمكن لا بل ستحدث في المنطقة خاصة في فلسطين و باقي الدول العربية والإسلامية؛ بحيث لا يجوز الصمت عن هذه التلميحات أو التمهيدات التي تقصد الولايات المتحدة الأمريكية من وراءها الضغط على الفلسطينيين .

لا يهم إذا تمكنت الولايات المتحدة الأمريكية من زرع رجالها في أروقة الحكم في بعض الدول العربية، ولا يهم إذا كانت الجيوش العربية منها مَن رفع العلم الأبيض ومنها مَن تم تفتيته أو أعطى الأمان لدولة الاحتلال؛ فالحرب القادمة حرب سلمية شعبية لا يهم إذا كان وراءها حاكم عادل أو ناقص أو زايد، ولا يهم إذا كان يلعب لعبة شعبان في البستان من خلال حرية وتنويع ملابس ومسارح ونقل الناس من حالة الجحور إلى حالة التمتع بالحياة! فالمهم هنا أن لا نتخلى كعرب ومسلمين عن القدس، ولا نقبل بما يضع الكيان الصهيوني في مكان تستطيع من خلاله التحكم بعالمنا العربي والإسلامي، وعلى الجميع أن يفهم أن ما يجري لعبة مكشوفة تتطلب من الشعوب أن تأخذ دورها، وإلزام حكامها للإعلان عن عدم ضمان سلامة سفارات الولايات المتحدة الأمريكية في كافة الدول العربية والإسلامية إذا فكرت أمريكا بجدية في نقل سفارة دولتها إلى القدس فهل سنرى تحرك يشبه ذلك ؟

كاتم الصوت: لم ولن تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية من نقل سفارتها إلى القدس ( الشرقية ).

كلام في سرك:  لماذا تقاطع دول عربية ودول إقليمية رئيس عربي ؟ عاشت أمريكا
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف