الأخبار
مصر: محافظ الاسماعيلية يعلن بدء تنفيذ الموجة الثالثة عشر لإزالة التعدياتمصر: محلل اقتصادي: مصر احتلت المرتبة الثالثة عالميًا في تحقيق معدلات النموجامعة فلسطين الأهلية تحتفل بتخريج الفوج التاسع من طلبتهامركز دراسات اللاجئين للتنمية المجتمعية يدعو لضرورة تمكين اللاجئين للعيش بكرامةهنية يرسل مبعوثاً إلى لبنان من أجل متابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيينالسفير عبد الهادي يكرم الفنان العربي السوري يحيى جسار"النامي" يلتقي بالطلبة الدارسين بالإسكندريةصندوق النفقة يعقد ورشات توعوية في كل من بيت لحم ومحافظة سلفيتالعمل الزراعي في قطاع غزة يزرع 50 دونم بأشتال العنب اللابذري (المحسنة)مستشعرات فيلودين ليدار المتطورة تدعم رسم الخرائط الجوال من كارتاىالعسيلي والسفير الروسي يبحثان علاقات التعاون الاقتصادي والتجاريلجان المرأة وصندوق النفقة يعقدان ثلاث ورشات حول أحكام النفقةمصر: محافظ الاسماعيلية يسلم الدفعة السادسة من عقود تمليك الأراضىضمن مهرجان "شاشات ال11 لسينما المرأة في فلسطين..حين تضمد الكوفية جراح الوطنمحافظ طولكرم عصام أبو بكر يتسلم تقرير عمل حملة الخير بدير الغصون
2019/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لن ألوم إيطاليا ! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-11-29
لن ألوم إيطاليا ! - ميسون كحيل
لن ألوم إيطاليا !

سمعت وعلمت أن السلطات الإيطالية منعت المناضلة الفلسطينية ليلى خالد من دخول الأراضي الإيطالية بسبب قيام الجالية اليهودية ـ الصهيونية- بالاعتراض على دخولها إيطاليا على اعتبار أنها إرهابية! وكأن إسرائيل براءة من الإرهاب الذي تمارسه ليلاً ونهاراً، صبحاً ومساءً! ومن الطبيعي وبالتأكيد أن أستغرب التجاوب الإيطالي مع التوجه الصهيوني في ما ذهبت إليه الجالية اليهودية؛ لكني في نفس الوقت لا استطيع لوم السلطات الإيطالية على التجاوب ومنع المناضلة ليلى خالد من دخول الأراضي الإيطالية! أحداً ما سيسأل لماذا عدم اللوم هنا وما هي أسبابه؟ والإجابة بسيطة فقبل أن نلوم ايطاليا علينا أن نعود إلى الوراء قليلاً؛ فهناك قادة فلسطينيون تم منعهم من قبل سلطات عربية من دخول أراضيها، و من قبل سلطات إسلامية ايضاً من دخول هؤلاء القادة إلى أراضيها! فكيف لنا أن نلوم سلطات أوروبية ليست عربية أو إسلامية من منع ليلى خالد من الدخول إلى أراضيها على الرغم من حدوث هذا الإجراء والتصرف من ذوي القربى؛ إلا إذا نسى القارىء العزيز ما حدث مع اللواء جبريل الرجوب واللواء توفيق الطيراوي!

لقد تحدثنا أكثر من مرة عن العمل الوطني الفلسطيني و دور الجاليات الفلسطينية في أوروبا ولم يسمع منا أحد، ولم نرى آذان صاغية، و كانت الجهود دائماً تعويم الوضع الفلسطيني والجاليات الفلسطينية في الساحات الأوروبية، بحيث تم السكوت عن ما يحدث في أوروبا من تعدد هذه الجاليات، وتعاملها الحزبي مع تشكيلاتها وتكويناتها حتى باتت جميع مسميات الجاليات في أوروبا مصبوغة بصبغة فصائلية، وكل جالية مسؤول عنها فصيل فلسطيني بعينه، والقيادة الفلسطينية تشاهد وتسمع ولا تقرر!

 أما مؤخراً فقد تفاءلنا خيراً مع الاجتماعات الأخيرة لممثلين من الجاليات الفلسطينية في أوروبا على أمل توحيد نفسها في إطار جامع يضم كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك الفصائل التي من خارج منظمة التحرير الفلسطينية؛ فلعل وعسى أن تقتنع الجاليات أن الأوروبيين لا يمكن أن يعطوهم أي اهتمام عندما تكون الجاليات ممثلة بأكثر من جهة كما على القيادة الفلسطينية أن تسعى وبالإكراه أو بالرضى لتبني موقف موحد واحد يساهم في توحيد الجاليات الفلسطينية في أوروبا وإلا علينا الصمت وقبول كل ما يحدث لنا!

 قبل أن نلوم إيطاليا التي أخطأت سلطاتها في هذا القرار علينا أن نلوم انفسنا ونلوم عروبتنا ونلوم إسلاميتنا فلن يرى الآخرون قيمتك ما لم ترَ قيمة نفسك ولن يقف الآخرون معك و ذوي القربى ضدك والخطوة الأولى تبدأ من فلسطين .

كاتم الصوت: لقد كانت هناك إشارات بمنع ليلى خالد من دخول الأراضي الإيطالية قبل التوجه إلى إيطاليا دون أن يحرك أحداً ساكن!

كلام في سرك: ليلى خالد على قائمة جبريل الرجوب وتوفيق الطيراوي ( لا تهم الكل الفلسطيني ) !

سؤال : الوطنيون ممنوعون من دخول أوروبا بينما الصهاينة يسرحون ويمرحون ؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف