الأخبار
مصر: "حزب المصير": تقريرمنظمة العفو الدولية مُسيس ومدفوع الأجرجمعية الهلال الأحمر تنظم يوم طبي لأطفال روضة السنافرالشعبية: العملية البطولية شرقي خان يونس رد طبيعيالفلسطينيون: مردخاي "قاتل المرضى"اعتقال فتاة بِزَعم حيازتها سكيناً عند مدخل محكمة الصلح بالقدسالثانوية الإسلامية تتربع على بطولة الشطرنج للمرحلة الثانوية للعام الثالثالمدرسة الثانوية الإسلامية تشارك في مسابقة برمجيةالاحتلال يعتقل 4 شبان ويستدعي آخر وسط حصار متواصل للعيسويةبلدية قلقيلية تعلن إنشاء مركز تدريب مهني زراعيقطر توتال المفتوحة: موغوروزا في النهائي دون المرور بالمربع الذهبيمسؤول إسرائيلي: لا مفر من المواجهة على الجبهة الشماليةالحكومة تُحمّل الاحتلال مسؤولية التصعيد العدواني الخطير على غزةالحمد الله يَطّلعُ على سير التعداد العام في محافظات الوطنأمضى 16 عاماً.. الافراج عن الأسير ماجد طقاطقةالنسخة الأصلية في فلسطين وبلدية البيرة تشارك بحفل الافتتاح
2018/2/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

معاكسة تحت المطر بقلم عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2017-11-21
معاكسة تحت المطر بقلم عطا الله شاهين
معاكسة تحت المطر
عطا الله شاهين
ذات صباحٍ ماطر بينما كنت مسرعا إلى عملي وماسكا شمسية الممزقة، رأيت شابا يرتدي لباسا فاخرا وبدا لي بأنه ينتظر سيارة فارهة، فمرت من أمامه امرأة عادية لها سحنة متعبة، فحاول ذاك الشاب معاكستها، لكن المرأة علا على محياها غضب وتبلل الشاب من المطر، وراحت توسع الشاب ضربا تحت المطر، فتجمع الناس حولهما على صوت الصراخ الذي علا في المكان، لكن الشاب ولّى هاربا، وتفرق الناس في ذاك الصباح الماطر، فعلى محياها رأيت غضبا غير عادي، ولكن بدت المرأة غاضبة من جنون المعاكسات التي لا تنتهي، وقالت ما أوقح معاكسته لكنها كانت معاكسة مبلولة من مطر انتظرنا سقوطه طويلا وسرت إلى عملي وتمزقت الشمسية من شدة المطر ورميتها في الحاوية وسرت تحت المطر، وقلت في ذاتي: ما أروع صد المعاكسات تحت المطر..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف