الأخبار
البيت الأبيض يرفض خطة الرئيس عباس الشاملة للسلامعشراوي: الجولات الدبلوماسية للرئاسة الفلسطينية لها عدة أبعادجامعة القدس تطلق المنتدى العلمي الأول لحماية الطبيعةأفراد من أسرة نتنياهو متورطين في قضايا فسادلإبعاد إيران عن الجولان.. إسرائيل تزود المعارضة السورية بالسلاح والأموالفيديو: هكذا يؤمن الجيش المصري حقل الغاز بالبحر المتوسطالعبادي: لن نسمح باستخدام أراضينا لمهاجمة إيرانماذا بحث الملك سلمان وولي عهده مع المسؤولين الأمريكيين بالرياض؟ترامب: أنا أكثر صرامةً من أوباما مع روسياجنرال إسرائيلي: حرب الشمال على الأبواب وضد أكثر من طرفوثائق سرية تكشف تعاون القذافي مع المخابرات البريطانيةهايلي للرئيس عباس: قرار نقل السفارة للقدس لن يتغير ولن نجري وراءكعقب خطابه بمجلس الأمن.. نتنياهو يهاجم الرئيس عباسأبو النجا والشوا يختتمان مخيم القدس لأطفال الشلل الدماغي والسرطانصيدم يطلع وفداً من اتحاد المعلمين البريطاني على واقع التعليم
2018/2/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا تكونوا كمن إذا خاصم فجر بقلم:محمد فاروق الإمام

تاريخ النشر : 2017-11-18
لا تكونوا كمن إذا خاصم فجر بقلم:محمد فاروق الإمام
لا تكونوا كمن إذا خاصم فجر
 
محمد فاروق الإمام
بداية أثمن الدور الكبير الذي لعبته قناة الجزيرة وعلى مدار ما يزيد على عشرين سنة، في تحمل أعباء النقلة النوعية الكبيرة للإعلام العربي، الذي كان يصنف في المرتبة الدنيا من الإعلام العالمي، إلى أن غدت الجزيرة في مقدمة القنوات العالمية التي تستقى منها الوكالات العالمية الأخبار والمعلومات والبرامج النوعية المبتكرة، لما تحلت به من حرفية ومصداقية قل نظيرها في مثيلاتها من قنوات إخبارية عربية كانت أو أجنبية، إضافة إلى ما ضمت هذه القناة من خبرات علمية مميزة وإعلاميين ناجحين ومذيعين مبدعين، حتى غدت أسماؤهم يحفظها الصغير قبل الكبير، مقرين بأن كل هذا التقدم وهذا النجاح لهذه القناة يعود لحكومة قطر التي أخذت على عاتقها أعباء حمل هذه الرسالة بكل موضوعية وحيادية.
ولا بد من كلمة حق تقال فإن قناة الجزيرة الآن بعد الذي حصل بين قطر والسعودية والإمارات من خصام بعد أن نزغ الشيطان بينهم، تراجعت وإلى حد بعيد في المستوى والعطاء والتنويع، فقد باتت محطة مناكفة همها تجيير إمكانياتها الإعلامية الكبيرة في التصدي للسعودية والإمارات، ونشر غسيل كل منهما وما أكثر غسيل العرب إذا ما نشر، ظناً منها أنها تدافع عن قطر، وقد وقعت المظلومية عليها، في مواجهة خصومها، وهذا ما لا نعهده في مثل قناة الجزيرة التي حملت هموم العرب لأكثر من عشرين سنة، حتى بتنا نشعر أن هناك انحراف لبوصلة الجزيرة عن قضايانا العادلة والتوجه في خلق قضايا جديدة نحن في غنى عنها لأنه – كما يقول المثل – يلي فينا مكفينا.
أخيرا أناشد القائمين على الجزيرة أن عودوا إلى أصالتكم التي عهدناها فيكم ودعوا أصحاب الشأن في حل خلافاتهم ولا توسعوا الخرق على الخارق، فالسعودية والإمارات وقطر والبحرين إخوة وأشقاء، وإذا ما نزغ الشيطان بينهم فدعوا طريقا للرحمن يسير إليهم ويسدد ويقارب حتى يندمل الجرح ويشفى العقل، فالساحة العربية مليئة بالمنغصات والجراح من العراق وحتى تونس مرورا بمصر وليبيا والعراق وسورية ولبنان، فالله الله يا أصحاب النهى والعقول الواعية أن لا تكونوا كمن إذا خاصم فجر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف