الأخبار
طالع بالأسماء: داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأربعاءهادي أسود يطلق "وينك"إصداران جديدان من جهاز IQOS في السوق المحلي الأسبوع المقبلهيئة الأنظمة والخدمات الذكية تنظم الملتقى السنوي لبرنامج البنية التحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبيجبهة العمل تستنكر قرار ادارة جامعة القدس المفتوحة رفع سعر الساعة الدراسيةالمدرسة الخضراء للبنات ببلدة عقابا تنظم زيارة إلى البلدة القديمة بنابلسمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط فى جولة مفاجئة على المطعم المركزيمجلس ادارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ينتخب أعضاء المكتب التنفيذيالأورومتوسطي: ميثاق الهجرة الجديد خطوة مهمة لتحسين أوضاع المهاجرين عالمياًتجاوزت الرقم القياسي.. فيديو مرعب لتجربة سرعة سيارة "تسلا" الجديدةطريقة بروستد دجاجأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني تختتم دورة مقيم ومستشار تدريبحفل تخريج طالبات مشروع الفتيات القيادية وتعزيز فرصهن الاقتصاديةمركز الخدمة المجتمعية يقدم محاضرتين توعويتينفلسطينيو 48: النائبة نيفين أبو رحمون تطرح قضايا الفجوات الرقميّة
2018/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا تكونوا كمن إذا خاصم فجر بقلم:محمد فاروق الإمام

تاريخ النشر : 2017-11-18
لا تكونوا كمن إذا خاصم فجر بقلم:محمد فاروق الإمام
لا تكونوا كمن إذا خاصم فجر
 
محمد فاروق الإمام
بداية أثمن الدور الكبير الذي لعبته قناة الجزيرة وعلى مدار ما يزيد على عشرين سنة، في تحمل أعباء النقلة النوعية الكبيرة للإعلام العربي، الذي كان يصنف في المرتبة الدنيا من الإعلام العالمي، إلى أن غدت الجزيرة في مقدمة القنوات العالمية التي تستقى منها الوكالات العالمية الأخبار والمعلومات والبرامج النوعية المبتكرة، لما تحلت به من حرفية ومصداقية قل نظيرها في مثيلاتها من قنوات إخبارية عربية كانت أو أجنبية، إضافة إلى ما ضمت هذه القناة من خبرات علمية مميزة وإعلاميين ناجحين ومذيعين مبدعين، حتى غدت أسماؤهم يحفظها الصغير قبل الكبير، مقرين بأن كل هذا التقدم وهذا النجاح لهذه القناة يعود لحكومة قطر التي أخذت على عاتقها أعباء حمل هذه الرسالة بكل موضوعية وحيادية.
ولا بد من كلمة حق تقال فإن قناة الجزيرة الآن بعد الذي حصل بين قطر والسعودية والإمارات من خصام بعد أن نزغ الشيطان بينهم، تراجعت وإلى حد بعيد في المستوى والعطاء والتنويع، فقد باتت محطة مناكفة همها تجيير إمكانياتها الإعلامية الكبيرة في التصدي للسعودية والإمارات، ونشر غسيل كل منهما وما أكثر غسيل العرب إذا ما نشر، ظناً منها أنها تدافع عن قطر، وقد وقعت المظلومية عليها، في مواجهة خصومها، وهذا ما لا نعهده في مثل قناة الجزيرة التي حملت هموم العرب لأكثر من عشرين سنة، حتى بتنا نشعر أن هناك انحراف لبوصلة الجزيرة عن قضايانا العادلة والتوجه في خلق قضايا جديدة نحن في غنى عنها لأنه – كما يقول المثل – يلي فينا مكفينا.
أخيرا أناشد القائمين على الجزيرة أن عودوا إلى أصالتكم التي عهدناها فيكم ودعوا أصحاب الشأن في حل خلافاتهم ولا توسعوا الخرق على الخارق، فالسعودية والإمارات وقطر والبحرين إخوة وأشقاء، وإذا ما نزغ الشيطان بينهم فدعوا طريقا للرحمن يسير إليهم ويسدد ويقارب حتى يندمل الجرح ويشفى العقل، فالساحة العربية مليئة بالمنغصات والجراح من العراق وحتى تونس مرورا بمصر وليبيا والعراق وسورية ولبنان، فالله الله يا أصحاب النهى والعقول الواعية أن لا تكونوا كمن إذا خاصم فجر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف