الأخبار
وقف الرواتب.. إغلاق البنوك وحل التشريعي.. ملامح قرارات المركزي بعد خطاب الرئيسالجيش الإسرائيلي يزعم: 20 فلسطينيًا اجتازوا الحدود مع غزةشهيد برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق رفح جنوب القطاعليبرمان: سنهدم منزل منفذ عملية الطعن بغوش عتصيون بأسرع وقتالامن الوقائي والشرطة ببيت لحم يعثران على شاب اختفت أثاره اليوم.. وهذه قصتهسفارة فلسطين بالقاهرة توضح آلية سفر الجرحى الفلسطينيين للعلاج بالمستشفيات المصريةصور.. عدد من مؤسسات جنين ومخيمها تكرم اللواء جمال سويطات والصحفي حوشيةوزارة الداخلية الفلسطينية تزور تجمع الخان الأحمراليمن: "صدى" تنظم محاضرة تدريبية عن التسويق الإلكتروني بالمكلافيديو: البطش: (أونروا) تنصلت من التفاهمات التي توصلت إليها مع اتحاد الموظفينقُنبلة سياسية.. إسبانيا تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينيةمصر: ماعت والتحالف الدولى يشاركان فى أعمال الدورة 39 لمجلس حقوق الإنسان بجنيفمقتل 12 من حركة (الشباب) بغارة جنوبي الصومالقتل طفلة بعمر 5 أعوام لأنها رفضت "تقبيله"وفد برلماني أوروبي: هدم قرية (الخان الأحمر) يرتقي إلى جريمة حرب
2018/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شرين عبدالوهاب بقلم عبداللطيف أحمد فؤاد

تاريخ النشر : 2017-11-17
شرين عبدالوهاب  بقلم عبداللطيف أحمد فؤاد
ما حدث مِن لسان شرين عبد الوهاب مِن إهانة لكوثر مليكة الأقطار الحنونة مصر في الإمارات . هو إهانة لنفسها أولاً ثم لكل زهور وصقور ونسور وأرواح الشعب المكافح البطل الجسور.
مَن مدح شيرين وأسماها نجمة هو الذي أهان مصر ونيلها.
أسأل أين النقاد؟ وأين الاستشهاد و الرشاد والإرشاد في توجيه المطربين والمطربات منذ الرضاعة الغنائية؟
التصفيق الأعمى والمدح الأعرج لها ولمثيلاتها أظلم سماء الأصوات المدهشة والألحان النيرات والأخلاق المستقيمات.
في الواقع سماء  الفن و  الغناء لازم تتقسم كالأرض فهناك سماء القباحة و لها نجومها وسماء التعليم و له نجومه و سماء البطولة و الشهادة ولها نجومها أيضا.
نهر النيل هو نهر رزق الله به البلاد منذ مليارات القرون. و مصرنا هبته كما سجّل لنا هيردوت.
النيل ليس مصدر البلهارسيا بل هو شرايين الخيرات و البسمات والنفحات و الحضارات.
النيل خلقه الله لنا من الأعسال والألبان هو أغلى ما نملك وكل العقول في السلطة وخارجها تتابع قطراته في السماء وفي الأرض عند اثيوبيا وسدها المُجرم المُهلك.
عبداللطيف أحمد فؤاد
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف