الأخبار
مجلس الوزراء يحمل الاحتلال مسؤولية دعواته التحريضية ضد الرئيس ويدعو فرنسا للاعتراف بفلسطينطالع بالأسماء: داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأربعاءهادي أسود يطلق "وينك"إصداران جديدان من جهاز IQOS في السوق المحلي الأسبوع المقبلهيئة الأنظمة والخدمات الذكية تنظم الملتقى السنوي لبرنامج البنية التحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبيجبهة العمل تستنكر قرار ادارة جامعة القدس المفتوحة رفع سعر الساعة الدراسيةالمدرسة الخضراء للبنات ببلدة عقابا تنظم زيارة إلى البلدة القديمة بنابلسمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط فى جولة مفاجئة على المطعم المركزيمجلس ادارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ينتخب أعضاء المكتب التنفيذيالأورومتوسطي: ميثاق الهجرة الجديد خطوة مهمة لتحسين أوضاع المهاجرين عالمياًتجاوزت الرقم القياسي.. فيديو مرعب لتجربة سرعة سيارة "تسلا" الجديدةطريقة بروستد دجاجأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني تختتم دورة مقيم ومستشار تدريبحفل تخريج طالبات مشروع الفتيات القيادية وتعزيز فرصهن الاقتصاديةمركز الخدمة المجتمعية يقدم محاضرتين توعويتين
2018/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شرين عبدالوهاب بقلم عبداللطيف أحمد فؤاد

تاريخ النشر : 2017-11-17
شرين عبدالوهاب  بقلم عبداللطيف أحمد فؤاد
ما حدث مِن لسان شرين عبد الوهاب مِن إهانة لكوثر مليكة الأقطار الحنونة مصر في الإمارات . هو إهانة لنفسها أولاً ثم لكل زهور وصقور ونسور وأرواح الشعب المكافح البطل الجسور.
مَن مدح شيرين وأسماها نجمة هو الذي أهان مصر ونيلها.
أسأل أين النقاد؟ وأين الاستشهاد و الرشاد والإرشاد في توجيه المطربين والمطربات منذ الرضاعة الغنائية؟
التصفيق الأعمى والمدح الأعرج لها ولمثيلاتها أظلم سماء الأصوات المدهشة والألحان النيرات والأخلاق المستقيمات.
في الواقع سماء  الفن و  الغناء لازم تتقسم كالأرض فهناك سماء القباحة و لها نجومها وسماء التعليم و له نجومه و سماء البطولة و الشهادة ولها نجومها أيضا.
نهر النيل هو نهر رزق الله به البلاد منذ مليارات القرون. و مصرنا هبته كما سجّل لنا هيردوت.
النيل ليس مصدر البلهارسيا بل هو شرايين الخيرات و البسمات والنفحات و الحضارات.
النيل خلقه الله لنا من الأعسال والألبان هو أغلى ما نملك وكل العقول في السلطة وخارجها تتابع قطراته في السماء وفي الأرض عند اثيوبيا وسدها المُجرم المُهلك.
عبداللطيف أحمد فؤاد
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف