الأخبار
موقع إسرائيلي: وقف إطلاق النار في غزة سينهار بسرعة كبيرةطائرة إسرائيلية تستهدف مجموعة من الشبان شرقي جباليابعد 106 أعوام على حادثة "التيتانيك".. هذا المفتاح كان قادراً على انقاذهاعمره 99 مليون سنة.. اكتشاف الثعبان المتحجر الأقدم في العالمجديد إنستغرام.. نقطة خضراء تشير إلى اتصال الأصدقاء بالإنترنتمصرية تقتل زوجها لشذوذه وعجزه الجنسيوفاة الممثلة السورية مي سكاف المعارِضة للحكومة في فرنساسما المصري تُرضع قرد.. وتعليقها صادم أكثر من الحدث ذاتهظافر ملحم: الإدارة السيئة لجباية شركة الكهرباء سبب أزمات الكهرباء بغزةمحافظ جنين يبحث مع وفد من أراضي48 تأهيل شارع الجامعة العربية الأمريكيةلتجديد منزلك... إليك أحدث موضة في دهانات الحوائط لعام 2018تعرف على أول لاعب أجنبي يحصل على الجنسية المصريةمصر: حبيب الصايغ يهنئ اتحاد كتاب مصر بذكرى ثورة يوليوعريقات: عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة محل تساؤل بعد (قانون القومية)الهيئة 302 تدين استخدام القنابل الصوتية لتفريق المعتصمين أمام المكتب الإقليمي للأونروا
2018/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كارول آن دَفي: آن هاثاوي ترجمة: عادل صالح الزبيدي

تاريخ النشر : 2017-11-14
كارول آن دَفي: آن هاثاوي
ترجمة: عادل صالح الزبيدي


شاعرة وكاتبة مسرح اسكتلندية من مواليد غلاسكو للعام 1955 نشرت أول مجموعة شعرية بعنوان ((الوقوف أنثى عارية)) عام 1985 تلتها عدة مجموعات منها ((أصوات مرمية)) 1985؛ ((البلد الآخر))1990؛ و((زوجة العالم)) عام 1999 . نالت العديد من الجوائز الأدبية أبرزها وسام الإمبراطورية الذي فازت به مرتين. اختيرت لمنصب شاعر البلاط البريطاني خلفا للشاعر اندرو موشن في العام 2009 ، وهي اول شاعرة اختيرت لهذا المنصب الذي ظل يشغله شعراء رجال على مدى تاريخه الممتد أربعة قرون. القصيدة التي نترجمها هنا تدور حول زوجة وليم شكسبير التي أوصى أن يعطى لها أفضل ثاني سرير عنده مما يتركه من ميراث بعد موته.

آن هاثاوي

"الفقرة 1 أعطوا زوجتي ثاني أفضل سرير عندي..."
(من وصية شكسبير)

السرير الذي كنا نمارس الحب فيه كان عالما دوارا
من غابات وقلاع وضوء مشاعل وأعالي حافات صخرية وبحار
حيث كان يغوص من اجل اللؤلؤ.
كانت كلمات حبيبي شهبا تتساقط على الأرض
كالقـُبل على هاتين الشفتين؛
جسدي يكون مرة قافية ارق من قافيته،
مرة صدى لها، سجعا؛
لمستُه فعلٌ يرقص في وسط اسم.
احلم في بعض ليال انه يدوّنني،
والسرير صفحة تحت يديه المدونتين.
قصة غرامية ودراما تؤدى باللمس وبالرائحة وبالتذوق.
في السرير الثاني، السرير الأفضل، كان ضيوفنا
يغالبون النعاس، ونثرهم يقطر من أفواههم.
حبيبي الحي الضاحك—
احتفظ به في صندوق رأسي رأس الأرملة
مثلما كان يحتفظ بي فوق ثاني أفضل سرير عنده.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف