الأخبار
الشيوخي يدعو وزارة التربية لتسيير رحلات لإحياء اسواق البلدة القديمةفيديو.. "ثوري فتح": رسالة الفلسطينيون وصلت للإدارة الأمريكيةمجدلاني ينفي لـ"دنيا الوطن" استعداد الرئيس قبول الوساطة الأمريكية مجدداًالأغا: العجز المالي لـ(الأونروا) مرده أسباب سياسية لتصفية الوكالة الدوليةريفلين: الوضع بغزة ينهار ولن نسمح بتحميلنا المسؤولية عن ذلكالقناة السابعة: حظر المجال الجوي بمطار بن غوريون.. فما السبب؟مصرع جندييْن سعودييْن قنصاً برصاص الحوثيالاحتلال يعتقل فلسطينييْن بزعم اجتيازهما السياج الفاصل جنوب قطاع غزةفيديو: اكتشفي أسباب زيادة عدد أيام الدورة الشهريةفيديو: فوائد صابو الغار للبشرة والشعرفيديو: نائب الرئيس الأمريكي يصل إلى إسرائيلصور: لعروس "2018" أجمل التسريحات الملكيةهل تحبين حلويات الأطفال.. إذا اليك كنزات صوفية بصيحات "البومبون"الاغا:تكرار العجز المالي لوكالة الغوث مرده أسباب سياسية وليست ماليةبيسكوف ينفي وجود تحضيرات لعقد لقاء بين بوتين وترامب
2018/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كارول آن دَفي: آن هاثاوي ترجمة: عادل صالح الزبيدي

تاريخ النشر : 2017-11-14
كارول آن دَفي: آن هاثاوي
ترجمة: عادل صالح الزبيدي


شاعرة وكاتبة مسرح اسكتلندية من مواليد غلاسكو للعام 1955 نشرت أول مجموعة شعرية بعنوان ((الوقوف أنثى عارية)) عام 1985 تلتها عدة مجموعات منها ((أصوات مرمية)) 1985؛ ((البلد الآخر))1990؛ و((زوجة العالم)) عام 1999 . نالت العديد من الجوائز الأدبية أبرزها وسام الإمبراطورية الذي فازت به مرتين. اختيرت لمنصب شاعر البلاط البريطاني خلفا للشاعر اندرو موشن في العام 2009 ، وهي اول شاعرة اختيرت لهذا المنصب الذي ظل يشغله شعراء رجال على مدى تاريخه الممتد أربعة قرون. القصيدة التي نترجمها هنا تدور حول زوجة وليم شكسبير التي أوصى أن يعطى لها أفضل ثاني سرير عنده مما يتركه من ميراث بعد موته.

آن هاثاوي

"الفقرة 1 أعطوا زوجتي ثاني أفضل سرير عندي..."
(من وصية شكسبير)

السرير الذي كنا نمارس الحب فيه كان عالما دوارا
من غابات وقلاع وضوء مشاعل وأعالي حافات صخرية وبحار
حيث كان يغوص من اجل اللؤلؤ.
كانت كلمات حبيبي شهبا تتساقط على الأرض
كالقـُبل على هاتين الشفتين؛
جسدي يكون مرة قافية ارق من قافيته،
مرة صدى لها، سجعا؛
لمستُه فعلٌ يرقص في وسط اسم.
احلم في بعض ليال انه يدوّنني،
والسرير صفحة تحت يديه المدونتين.
قصة غرامية ودراما تؤدى باللمس وبالرائحة وبالتذوق.
في السرير الثاني، السرير الأفضل، كان ضيوفنا
يغالبون النعاس، ونثرهم يقطر من أفواههم.
حبيبي الحي الضاحك—
احتفظ به في صندوق رأسي رأس الأرملة
مثلما كان يحتفظ بي فوق ثاني أفضل سرير عنده.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف