الأخبار
المجلس التشريعي بغزة ينظم ورشة عمل حول قانون حق العودةالمحافظ أبو بكر يلتقي فريق تقييم برنامج الدعم الأوروبيمجلس إدارة صندوق درء المخاطر يواصل إجتماعاته الدورية لبحث قضايا زراعيةمجدلاني: إدارة ترامب لن تطرح (صفقة القرن) ولن تستطيع تمريرها عربياً وإسلامياًدائرة التمريض والقبالة في جامعة النجاح الوطنية تنظّم مؤتمرها السنويفيديو: بروموهات أقوى 10 مسلسلات مصرية ستعرض في رمضان 2018مجلس وطني فلسطيني.. هل يكون بديلاً عن المجلس التشريعي؟الاحتلال يسمح للجريح البابا بمغادرة غزة"خدمات الطفولة" تنفذ عروضاً مسرحية للأطفال عن حق العودة ومعاناة الأسرىالحسيني يؤكد على دور الاطفال في عملية صنع التغييرالصحفي الايطالي جان بانيلا في زيارة للمكتب الاعلامى لحركة المقاومة الشعبيةشاهد: يؤاف مردخاي في مرمى قناص "سرايا القدس" على حدود غزةوزيرة الاقتصاد والسفير الهنجاري يؤكدان على أهمية تعزيز علاقات التعاونتضامناً مع الأسرى الأطفال.. وقفة احتجاجية للجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلاميةالشرطة تُحقق بظروف العثور على جثة فتاة بالخليل
2018/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كارول آن دَفي: آن هاثاوي ترجمة: عادل صالح الزبيدي

تاريخ النشر : 2017-11-14
كارول آن دَفي: آن هاثاوي
ترجمة: عادل صالح الزبيدي


شاعرة وكاتبة مسرح اسكتلندية من مواليد غلاسكو للعام 1955 نشرت أول مجموعة شعرية بعنوان ((الوقوف أنثى عارية)) عام 1985 تلتها عدة مجموعات منها ((أصوات مرمية)) 1985؛ ((البلد الآخر))1990؛ و((زوجة العالم)) عام 1999 . نالت العديد من الجوائز الأدبية أبرزها وسام الإمبراطورية الذي فازت به مرتين. اختيرت لمنصب شاعر البلاط البريطاني خلفا للشاعر اندرو موشن في العام 2009 ، وهي اول شاعرة اختيرت لهذا المنصب الذي ظل يشغله شعراء رجال على مدى تاريخه الممتد أربعة قرون. القصيدة التي نترجمها هنا تدور حول زوجة وليم شكسبير التي أوصى أن يعطى لها أفضل ثاني سرير عنده مما يتركه من ميراث بعد موته.

آن هاثاوي

"الفقرة 1 أعطوا زوجتي ثاني أفضل سرير عندي..."
(من وصية شكسبير)

السرير الذي كنا نمارس الحب فيه كان عالما دوارا
من غابات وقلاع وضوء مشاعل وأعالي حافات صخرية وبحار
حيث كان يغوص من اجل اللؤلؤ.
كانت كلمات حبيبي شهبا تتساقط على الأرض
كالقـُبل على هاتين الشفتين؛
جسدي يكون مرة قافية ارق من قافيته،
مرة صدى لها، سجعا؛
لمستُه فعلٌ يرقص في وسط اسم.
احلم في بعض ليال انه يدوّنني،
والسرير صفحة تحت يديه المدونتين.
قصة غرامية ودراما تؤدى باللمس وبالرائحة وبالتذوق.
في السرير الثاني، السرير الأفضل، كان ضيوفنا
يغالبون النعاس، ونثرهم يقطر من أفواههم.
حبيبي الحي الضاحك—
احتفظ به في صندوق رأسي رأس الأرملة
مثلما كان يحتفظ بي فوق ثاني أفضل سرير عنده.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف