الأخبار
الشيوخي يدعو وزارة التربية لتسيير رحلات لإحياء اسواق البلدة القديمةفيديو.. "ثوري فتح": رسالة الفلسطينيون وصلت للإدارة الأمريكيةمجدلاني ينفي لـ"دنيا الوطن" استعداد الرئيس قبول الوساطة الأمريكية مجدداًالأغا: العجز المالي لـ(الأونروا) مرده أسباب سياسية لتصفية الوكالة الدوليةريفلين: الوضع بغزة ينهار ولن نسمح بتحميلنا المسؤولية عن ذلكالقناة السابعة: حظر المجال الجوي بمطار بن غوريون.. فما السبب؟مصرع جندييْن سعودييْن قنصاً برصاص الحوثيالاحتلال يعتقل فلسطينييْن بزعم اجتيازهما السياج الفاصل جنوب قطاع غزةفيديو: اكتشفي أسباب زيادة عدد أيام الدورة الشهريةفيديو: فوائد صابو الغار للبشرة والشعرفيديو: نائب الرئيس الأمريكي يصل إلى إسرائيلصور: لعروس "2018" أجمل التسريحات الملكيةهل تحبين حلويات الأطفال.. إذا اليك كنزات صوفية بصيحات "البومبون"الاغا:تكرار العجز المالي لوكالة الغوث مرده أسباب سياسية وليست ماليةبيسكوف ينفي وجود تحضيرات لعقد لقاء بين بوتين وترامب
2018/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وأجلسها مكانه بقلم:نايف عبوش

تاريخ النشر : 2017-11-14
وأجلسها مكانه

قصة قصيرة.. بقلم نايف عبوش

خرج من قاعة المحاضرات مرهقا.. حزم ملابسه المتسخة في حقيبته.. فاليوم الخميس نهاية الأسبوع .. وعليه ان يستعجل النزول إلى مركز المدينة ليلحق باص القرية الخشبي قبل ان يغادر الكراج عائداً إلى القرية بعيد الظهر.. وإلا فاته النزول إلى اهله.. صعد باص المصلحة الذي كان مزدحما بالركاب.. لم يجد مقعدا خالياً يجلس عليه.. كانت عيناه تنظر الركاب.. فذلك رجل كبير السن اتكأ على كتف شاب جالس بجنبه.. وتلك امرأة تحضن طفلها الذي ازعجها بكثرة بكائه.. وذلك طالب يتأبط كتبه.. ويمسك بيده الأخرى حافة المقعد بجنبه.. وذلك الجابي يقطع التذاكر وبالكاد يستطيع الحركة بين الركاب .. اكتض الزحام داخل باص المصلحة مع اقترابه من مركز المدينة.. إمرأة ساقها التدافع بقربه..لا مجال لمساعدتها لتجلس.. فالمقاعد مشغولة.. تناول حقيبة كانت تحملها بيدها.. كي يمنحها فرصة الإمساك بحافة المقعد بجانبها.. وتمسك طفلها المتشبث بجلبابها بيدها الأخرى.. نهض من المقعد واجلسها مكانه احتراماً لأنوثتها...وما ان وصل باص المصلحة محطته بمركز المدينة حتى تهيأ للنزول.. ناولها حقيبتها بعد ان شكرته على معروفه.. غذ السير مسرعاً نحو زقاق مرآب الباص ليجده قد تهيأ للمغادرة..أخذ مكانه في مؤخرة الباص الذي غص بالركاب.. وهو يمني نفسه بالوصول السريع كي يتجول في ربوع القرية.. ويتعلل هذه الليلة مع الربع...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف