الأخبار
رويترز: سائق القنصلية سلم جثة خاشقجي لمتعاون محليالبيت الأبيض يعلق على إعلان السعودية وفاة خاشقجي داخل القنصليةالسعودية تؤكد وفاة خاشقجي في القنصلية وتعفي مسؤولين من مناصبهممطر يؤكد على استمرار مسيرات العودة حتى كسر الحصار عن قطاع غزةأسرى فلسطين: انخفاض أعداد النواب المختطفين إلى أدنى مستوي منذ سنواتمصر: الجمعية العربية للدراسات الإقليمية والإستراتيجية: البلاك ووترز من اغتالت خاشقجي وأخفوا جثتهالأمم المتحدة تفتح ملف خاشقجي وتطالب بمحاسبة الجناةترامب عن ولي العهد السعودي: لا أكاد أعرفهالكشف عن تفاصيل مرعبة في عملية اغتيال خاشقجي وتقطيعهبلدية الزبابدة تفتتح مهرجان الزبابدة السابع للسياحة والثقافة والفنونالكشف عن تفاصيل رسالة مصرية جديدة لإسرائيل بشأن الأوضاع بغزةلجان الرعاية الصحية: طواقمنا الطبية تواصل دورها للجمعة الـ30 على حدود غزةأبو هلال: غزة لن تقبل الحلول الجزئية وبعض التسهيلات بالبر والبحرنقابة المحاسبين تصدر تُعلق على قانون الضمان الإجتماعيبحر: لا أمن لمستوطنات غلاف غزة إلا بفك الحصار
2018/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وأجلسها مكانه بقلم:نايف عبوش

تاريخ النشر : 2017-11-14
وأجلسها مكانه

قصة قصيرة.. بقلم نايف عبوش

خرج من قاعة المحاضرات مرهقا.. حزم ملابسه المتسخة في حقيبته.. فاليوم الخميس نهاية الأسبوع .. وعليه ان يستعجل النزول إلى مركز المدينة ليلحق باص القرية الخشبي قبل ان يغادر الكراج عائداً إلى القرية بعيد الظهر.. وإلا فاته النزول إلى اهله.. صعد باص المصلحة الذي كان مزدحما بالركاب.. لم يجد مقعدا خالياً يجلس عليه.. كانت عيناه تنظر الركاب.. فذلك رجل كبير السن اتكأ على كتف شاب جالس بجنبه.. وتلك امرأة تحضن طفلها الذي ازعجها بكثرة بكائه.. وذلك طالب يتأبط كتبه.. ويمسك بيده الأخرى حافة المقعد بجنبه.. وذلك الجابي يقطع التذاكر وبالكاد يستطيع الحركة بين الركاب .. اكتض الزحام داخل باص المصلحة مع اقترابه من مركز المدينة.. إمرأة ساقها التدافع بقربه..لا مجال لمساعدتها لتجلس.. فالمقاعد مشغولة.. تناول حقيبة كانت تحملها بيدها.. كي يمنحها فرصة الإمساك بحافة المقعد بجانبها.. وتمسك طفلها المتشبث بجلبابها بيدها الأخرى.. نهض من المقعد واجلسها مكانه احتراماً لأنوثتها...وما ان وصل باص المصلحة محطته بمركز المدينة حتى تهيأ للنزول.. ناولها حقيبتها بعد ان شكرته على معروفه.. غذ السير مسرعاً نحو زقاق مرآب الباص ليجده قد تهيأ للمغادرة..أخذ مكانه في مؤخرة الباص الذي غص بالركاب.. وهو يمني نفسه بالوصول السريع كي يتجول في ربوع القرية.. ويتعلل هذه الليلة مع الربع...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف