الأخبار
اليمن: رئيس جامعة صنعاء يوجه بإنصاف 48 طالباً من المتقدمين بالطب البشريشاهد: نزع شعر الأنف يؤدي إلى الموتتسريب خطير.. "سامسونج" تخطط لقتل أحد أبرز هواتفهاصور صادمة تكشف شعر النجمات المتقصفتغييرات جذرية في واجهة واتس آب للحد من عمليات القتل في الهندمصر: سفارة مصر بالمغرب تحتفل بالعيد الوطني بحضور شخصيات مغربية ومصرية بارزةوداعاً لخدوش السيارات مع هذه المادة المبتكرةالقدومي: لم ولن نعترف بأي قرارات عبثية تصدر عن الاحتلالقانون الدولة القومية اليهودية .. كوميديا سوداءالناصر صلاح الدين:الاحتلال لا يعلم ان المقاومة قادرة على فرض ما تريداحذر.. لا تتناول هذه الخضار والفاكهة بقشرهاصيدم يُكرّم المتقدمة الأكبر سناً لامتحان (الإنجاز) ويُعزي بالطالب غنيماتتخريج دفعة جديدة من مدرسة الدبكة برام اللهنادي الزيتون يواصل تعزيز فريقه الأول ويتعاقد مع اللاعبين محمد ومحمود البحيصيتوأمة إعلامية فلسطينية مصرية بين موقعي "دولة فلسطين" و"إيجبت بوست وان"
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الوزير " أردان " وجه العنصرية في اسرائيل بحق الأسرى بقلم : د. رأفت حمدونة

تاريخ النشر : 2017-11-14
الوزير " أردان " وجه العنصرية في اسرائيل بحق الأسرى بقلم : د. رأفت حمدونة
أمعن وزير " الأمن " الداخلي المتطرف جلعاد اردان بخطواته غير المسبوقة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، حيث تبنيه لسياسات التهديد والتشويه ، وبث الاشاعات المسمومة ، وممارسة التحريض الممنهج بحقهم  .

" أردان " له الكثير من المواقف المتطرفة باتجاه الفلسطينيين عامة وفلسطينيي الداخل المحتل خاصة ،  وبحق القدس والأقصى ، ودعاة المقاطعة لاسرائيل في العالم وغيرهم ، وأوغل في أحقاده ومقترحاته ومواقفه وممارسته باتجاه الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية .

فالوزير " أردان " هو الذى اقترح على مجلس الوزراء الاسرائيلى التغذية القسرية بحق الأسرى المضربين عن الطعام، وعمل على تمرير مشروع القانون الذى سن فى الكنيست وحث على إقراره ، رغم موقف المؤسسات الحقوقية والانسانية والجمعية الطبية الإسرائيلية التي تعتبر التغذية القسرية بحق المعتقلين شكلا من أشكال التعذيب ودعت لعدم الامتثال له.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف