الأخبار
لإحباط حفر الانفاق.. الاحتلال يبني جداراً تحت الارض حول غزةاعتداءات جنسية داخل الأمم المتحدة.. والمنظمة تعترفإصابة أربعة مواطنين بحادثي سير في رام الله(معاريف): زعيم منفذي هجوم (حفات جلعاد) قد يكون غادر جنين قبل الهجوم(نيويورك تايمز): ترامب ينوي نقل مكتب فريدمان للقدس عام 2019شيخ الأزهر يطالب بالاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لدولة فلسطيناستئناف أعمال الصيانة والترميم في المسجد الأقصىالعملات: انخفاض على سعر صرف الدولارالجمعة: أمطار غزيرة وعواصف رعدية والفرصة مهيأة لتساقط الثلج على الجبالفيديو.. الاحتلال يفرج عن الأسير طارق للمدلل ابن قيادي في الجهاد الاسلاميأبوعيطة يلتقي ممثل الامم المتحدة بغزة ويحذر من خطورة تقليص الدعم لـ(أونروا)الخارجية والمغتربين ترحب بقرار بلجيكا بتقديم 19 مليون يورو لوكالة (أونروا)الحمد الله: شعبنا قوي بتعايشه ووحدته التي استمدها من مكانة أرضنا"بال ثينك" تنظم جلسة حول "الحلول المطروحة إسرائيليا للقضية الفلسطينية"الاسراء وشركة امد يختتمان دورة الذكاء العاطفي في اريحا
2018/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الوزير " أردان " وجه العنصرية في اسرائيل بحق الأسرى بقلم : د. رأفت حمدونة

تاريخ النشر : 2017-11-14
الوزير " أردان " وجه العنصرية في اسرائيل بحق الأسرى بقلم : د. رأفت حمدونة
أمعن وزير " الأمن " الداخلي المتطرف جلعاد اردان بخطواته غير المسبوقة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، حيث تبنيه لسياسات التهديد والتشويه ، وبث الاشاعات المسمومة ، وممارسة التحريض الممنهج بحقهم  .

" أردان " له الكثير من المواقف المتطرفة باتجاه الفلسطينيين عامة وفلسطينيي الداخل المحتل خاصة ،  وبحق القدس والأقصى ، ودعاة المقاطعة لاسرائيل في العالم وغيرهم ، وأوغل في أحقاده ومقترحاته ومواقفه وممارسته باتجاه الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية .

فالوزير " أردان " هو الذى اقترح على مجلس الوزراء الاسرائيلى التغذية القسرية بحق الأسرى المضربين عن الطعام، وعمل على تمرير مشروع القانون الذى سن فى الكنيست وحث على إقراره ، رغم موقف المؤسسات الحقوقية والانسانية والجمعية الطبية الإسرائيلية التي تعتبر التغذية القسرية بحق المعتقلين شكلا من أشكال التعذيب ودعت لعدم الامتثال له.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف