الأخبار
رويترز: سائق القنصلية سلم جثة خاشقجي لمتعاون محليالبيت الأبيض يعلق على إعلان السعودية وفاة خاشقجي داخل القنصليةالسعودية تؤكد وفاة خاشقجي في القنصلية وتعفي مسؤولين من مناصبهممطر يؤكد على استمرار مسيرات العودة حتى كسر الحصار عن قطاع غزةأسرى فلسطين: انخفاض أعداد النواب المختطفين إلى أدنى مستوي منذ سنواتمصر: الجمعية العربية للدراسات الإقليمية والإستراتيجية: البلاك ووترز من اغتالت خاشقجي وأخفوا جثتهالأمم المتحدة تفتح ملف خاشقجي وتطالب بمحاسبة الجناةترامب عن ولي العهد السعودي: لا أكاد أعرفهالكشف عن تفاصيل مرعبة في عملية اغتيال خاشقجي وتقطيعهبلدية الزبابدة تفتتح مهرجان الزبابدة السابع للسياحة والثقافة والفنونالكشف عن تفاصيل رسالة مصرية جديدة لإسرائيل بشأن الأوضاع بغزةلجان الرعاية الصحية: طواقمنا الطبية تواصل دورها للجمعة الـ30 على حدود غزةأبو هلال: غزة لن تقبل الحلول الجزئية وبعض التسهيلات بالبر والبحرنقابة المحاسبين تصدر تُعلق على قانون الضمان الإجتماعيبحر: لا أمن لمستوطنات غلاف غزة إلا بفك الحصار
2018/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل نجح الروسي..ماذا عن مشروع تعبيد طريق نهاية الحرب على سورية !؟بقلم: هشام الهبيشان

تاريخ النشر : 2017-11-14
هل نجح الروسي..ماذا عن  مشروع تعبيد طريق  نهاية الحرب على سورية !؟بقلم: هشام الهبيشان
 هل نجح الروسي ...ماذا عن  مشروع تعبيد طريق  نهاية الحرب على سورية !؟"
 
 
"نص المقال "
 
على وقع ما يجري بشرق وشمال شرق سورية " دير الزور والرقة" وما يتوقع ان يجري بـ "ادلب وريف حماه الشمالي الغربي وحلب الجنوبي الغربي " ، تزداد   الزيارات واللقاءات  بين الروس والإيرانيين والاتراك ،  والهدف المعلن على الاقل من قبل إيران وروسيا هو وضع حلول وخارطة طريق تضمن نهاية سياسية للحرب على سورية ، ورغم بعض الحديث والتحليل غير المتفائل الذي ابداه البعض بخصوص هذا اللقاءات على وقع  التعنت التركي ببعض ملفات ومحاولة الالتفاف على اخرى " ميدانية وسياسية " الا أن الواضح هو نشوء حالة من التقارب بين الروس والاتراك والايرانيين بخصوص الملف السوري وطرق معالجته ، وهذا ما أفرز بدوره ما يسمى بـ" مؤتمر الأستانة " ..وهو عبارة عن خارطة طريق   عسكرية تضمن الوصول  بالنهاية إلى حل سياسي توافقي  للملف السوري .

الروس وبدورهم يبدو أنهم سئموا من مماطلة الأمريكان أو بالاحرى عدم رغبتهم بالوصول إلى توافق ما أو صيغ ما تضمن الوصول إلى تفاهمات مشتركة تفضي بالنهاية إلى وضع خارطة طريق توصل إلى خاتمة سياسية للملف السوري ،وحتى مع الحديث  عن تفاهمات تمت حول جنوب غرب سورية  ، فالأمريكي حرف بقصد مضمون هذه التفاهمات لا وبل انقلب على بعض بنودها قبل صدورها ، وهنا فالروس تيقنوا أن قرار أمريكا باستمرار الحرب على سورية لايستطيع تغييره ترامب بدون موافقة المؤسسة العميقة الحاكمة بواشنطن ،والتي مازالت بدورها تراهن على استمرار الحرب بسورية ،وهو ما يخدم بشكل أو بأخر مصالحها بسورية والمنطقة بمجموعها .
 
الروس بدورهم وبعد أن سئموا من مماطلة واشنطن ،قرروا الذهاب باتجاهات أخرى ، بمحاولة تقريب وجهات نظر القوى الاقليمية المؤثرة بشكل كبير بالملف السوري ،ونجحوا إلى حد ما بتقريب وجهات النظر بخصوص الملف السوري بين الاتراك والإيرانيين وما زالوا يعملون لاقناع السعودي للانخراط بهذا الاتجاه الذي يضمن على الاقل بناء تفاهمات شاملة حول نهاية سياسية للملف السوري، وهذا بالطبع سيتم دون التأثير على استراتيجية كل بلد في المنطقة العربية والإقليم ككل ، رغم أن هناك اختلافآ في تعاطي الرياض وأنقرة وطهران في التعامل مع الحرب على الدولة السورية، ولكن هذا لاينكر أن هناك تنسيقا وتبادلآ للزيارات ووجهات النظر بشأن هذا الملف بين الاتراك والايرانيين من جهة وبين الاتراك والسعوديين من جهة اخرى، بالمحصلة نجحت موسكو بعقد اجتماعات وتفاهمات ثلاثية "روسية – إيرانية – تركية " وتسعى لضم  السعودي لها تضمن إلى حدما ورغم المشاغبة التركية تعهد مجموع هذه القوى الدولية والاقليمية بإطلاقِ مفاوضاتٍ سياسية شاملة بين الحكومة والمعارضة السورية بناءً على القراراتِ الأممية، ووقفٍ شامل لاطلاق النار بالاضافةِ الى تعزيز الجهودِ الانسانية.

وعلى محور أخر ،فقد شكل هذا  المسار  الروسي بالملف السوري صفعة قوية لواشنطن ، التي أبدت امتعاضها من هذا المسار الروسي ،ومن الصيغ التوافقية التي اجمع عليها   تقريباً معظم اللاعبين الفاعلين بالملف السوري في ظل غياب الطرف الأمريكي  إلى حدما  " هذا ما يظهر إعلامياً "عن هذه  التفاهمات وعن قراراتها "العلنية والسرية ".
 
ختاماً ، يبدو واضحاً أن " التفاهمات الثلاثية والسعي لضم السعودي لها"بتوقيتها ونتائجها وتداعياتها ،ستكون علامة تاريخية فارقة بمسار الحرب على سورية ، وهو ما سيفتح الباب مستقبلاً لتطورات هامة سياسياً بالملف السوري " مؤتمر سوتشي" 1" ،وهذا بدوره سيعجل من وضع حد للمأساة التي عاشها الشعب السوري منذ سبعة أعوام مضت.
*كاتب وناشط سياسي – الأردن.
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف