الأخبار
مباراة استعراضية لكرة القدم بين كبار ضباط شرطة الشارقةالاتحاد للطيران تستضيف الروبوت صوفيا في معرض سوق السفر العربياجتماع لمزارعي تعبئة التمور يطلق لجنة توعية لحماية التمر الفلسطينيأبوغزالة: نشارك في شبكة البحث والتعليم لمنطقة غرب ووسط إفريقياوفد من التنظيم الشعبي الناصري زار جبهة التحرير الفلسطينيةمجموعة أبوظبي للثقافة والفنون تقيم منتدى تفاعلياً حول أخلاقيات الإعلامالمنسق الإنساني يطالب بحماية المتظاهرين الفلسطينيين في غزةبعد 16 عاماً.. القبض على أحد المرتبطين بهجمات 11 سبتمبرافتتاح معرض واحة المواهب بمنطقة شرق خان يونسالممثلة العالمية بورتمان ترفض جائزة إسرائيلية بسبب بطش الاحتلال بالفلسطينييناكتشاف آيات قرآنية نحتت على صخرة في السعوديةالمالكي: قمة القدس رَدٌّ عربي جامع على قرار ترامبفيديو: هل يجوز للمريض التداوي بالخمر؟مستوطنون يعطبون 50 مركبة ويخطون كتابات عنصرية في برقةصور: الطائرات الفلسطينية الورقية تُقلِع شرقي قطاع غزة
2018/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الفرقة الناجية هي الانسان ..بقلم:سيف ابراهيم

تاريخ النشر : 2017-11-14
الفرقة الناجية هي الانسان ..بقلم:سيف ابراهيم
الفرقة الناجية هي الانسان ...

لكل منا قناعاته الخاصة ، التي يؤمن بها و يعتقد و يسير وفقها ، لذلك فمن يطرح وجهة نظره و يلتزم بها ، هذا لا يعني أنه يوجب على الآخرين الأخذ بها ، و لا يعني ايضا بالضرورة انها صحيحة لا تقبل النقد أو قوية لا تقبل الهدم .لانَّ كل ما يُطرح انما يُطرح وفق قناعات شخصية ، مُتأتية من افكار و تأملات و تمعنات معينة تداخلت فيما بينها فَتبلورت و انتجت حالة . فلكل فعل بشري احتمالات و تكهنات و تحليلات و تفسيرات عدة ، تجاه اي موضوع مهما صغر او كبر ، و الله بمختلف اشكاله و خواصه و صفاته يأبى أنْ يكون تحت طائلة أيآ من هذه المفاهيم القاصرة ، و يرفض أنْ يُقرن بتعميم أخرق أو شمولية هزيلة ، تفرض و تفترض بِقطعية انها المدخل الوحيد ل نيل رضاه ، نافية بذلك مبدأ الخصوصية لكل فرد و متناسية ان ابواب الولوج اليه غير معدودة و لا محدودة . فهو يرضى عمن يحافظ على فطرته السليمة ، و لم و لن يقترن بِدين ، الله اكبر من اي محدد او مقيد و ما اوجد الديانات ليوجد اشياء من عدم ابدآ ، و انما اوجدها لتقويم الانحراف و تعديله . إنَّه لا ينظر للانسان من اي ديانة ، حتى يقرر أيدخله النار ام الجنة ، فهو الذي قال و بِنص صريح لا لبس فيه و لا اشتباه ، انَّه لا يفضّل أحدٍ على آخر إلّا بالتقوى ، و ليس بِحسبه او نسبه و لا بِملسبه او شكله او غير ذلك من سطحيات التقويم و التقييم . و هذا يتجّسد عندما يكسو عريان ، أو عندما يقف بِوجه الطغيان ، أو عندما يُلزم لسانه عن النميمة و البهتان ، فالتقوى في كل فعل حسن ، و السوء و الشرك في كل فعل سيء فيه انتقاص و امتهان . فالرحمن لا يحتاج مسجد او جامع حتى يعبد ، لأنه موجود في كل مكان و لا يريد بيتآ من مدعي الايمان ، هو يريدنا ان نكفل اخانا الانسان و نحميه من غدرنا لا غدر الزمان ، إنَّه لا يطلب منّا أنْ نكون مسلمين او مسيحيين او يهودآ لنحضى بِرضاه و ندخل الجنان ، هو يريدنا أنْ نحترم حالنا فقط و أنْ يكون كلآ منا هو خليفته فعلآ بِأنْ يكون انسان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف