الأخبار
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لوحات التشكيلة أمينة البدراوي الادريسي تلقى إعجاب زوار مهرجان بن بطوطة بطنجة

تاريخ النشر : 2017-11-14
لوحات التشكيلة  أمينة البدراوي الادريسي تلقى إعجاب زوار مهرجان بن بطوطة بطنجة

عبد السلام العزاوي
     تركت الفنانة التشكيلية أمينة البدراوي الإدريسي، المنحدرة من العاصمة العلمية للملكة،  وتقطن حاليا بمكناس،  صدى طيبا،  طيلة مدة عرض أعمالها، ما بين تاسع  وثاني عشر نونبر 2017، ضمن فعاليات النسخة الثانية للمهرجان الدولي ابن بطوطة،  الحامل لشعار الرحالة سفراء السلام. المقامة  بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة.
   فمن منطلق الفنانة التشكيلية أمينة البدراوي،  امرأة،  فقد اختارت عبر ريشتها موضوع الأنثى، بإبرازها في لوحاتها غضبانة، تدير  ظهرها للمجتمع،  لأنه لم يمنحها حقوقها الأساسية،  لاسيما والمرأة  تعد،  الأم، الأخت، الزوجة، أو  بمعنى أصح بوصلة العالم .
  فالباري  جل  وعلا، لم يخلقها عن عبث،  بل تعد الهمة بالنسبة للإنسانية  ككل، بالرغم  من ذلك لاحظت، لفترة عشرين عاما، تجربتها في العمل الجمعوي، ومشاركتها في كبريات  المعارض داخل الوطن  وخارجه، كباريس، مراكش،  الدار البيضاء، الرباط.   بكون المرأة بصفة عامة،  مهضومة الحقوق، نظرا  لعدم  تمكنها من  المعرفة وولوج الوسائل الضرورية كغيرها من  الرجال. فكانت ترجع لبيتها تبكي، لوقوفها على الظلم الممارس في حق  الفتيات،  بعدم تمكينهن من متابعة  دراستهن.
  الشيء الذي  جعل النساء يدرن ظهرهن ويبحثن عن فضاء آخر، لدرجة التفكير  الهجرة،  بحثا عن عالم أفضل. كابن بطوطة المسافر من اجل البحث،  وليس  بهدف   المتعة  فقط،   لأنه   كان علامة،  فقيها.
      كما أكدت لنا الفنانة التشكيلية أمينة البدراوي الإدريسي،  بان أعمالها  لا تعكس واقعها الشخصي، لأنها عوملت معاملة  حسنة  سواء  من طرف  والدها الذي  كان قاضيا، ملما بالفقه والدين فمنحها تربية صالحة وتعليما جدا،  وكذا  من لدن  زوجها و أبنائها
  للإشارة فالفنانة التشكيلية أمينة البدراوي الإدريسي، عصامية، نهضت في صباح  إحدى،  ورسمت فاستمرت على ذلك المنوال إلى يومنا  هذا، بحكم اقتناعها بان الرسم  لا يحتاج إلى دراسة،  نظرا لخروج  عواطف جياشة للمبدعين  والمبدعات، من تلقاء الذات،    يلزم فقط التوفر  على بعض  التقنيات. مفيدة بعدم تناول  جل أعمالها لموضوع المرأة،   بل فقط عندما يأتيها فيض  من غيظ كما يقال.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف