الأخبار
رويترز: سائق القنصلية سلم جثة خاشقجي لمتعاون محليالبيت الأبيض يعلق على إعلان السعودية وفاة خاشقجي داخل القنصليةالسعودية تؤكد وفاة خاشقجي في القنصلية وتعفي مسؤولين من مناصبهممطر يؤكد على استمرار مسيرات العودة حتى كسر الحصار عن قطاع غزةأسرى فلسطين: انخفاض أعداد النواب المختطفين إلى أدنى مستوي منذ سنواتمصر: الجمعية العربية للدراسات الإقليمية والإستراتيجية: البلاك ووترز من اغتالت خاشقجي وأخفوا جثتهالأمم المتحدة تفتح ملف خاشقجي وتطالب بمحاسبة الجناةترامب عن ولي العهد السعودي: لا أكاد أعرفهالكشف عن تفاصيل مرعبة في عملية اغتيال خاشقجي وتقطيعهبلدية الزبابدة تفتتح مهرجان الزبابدة السابع للسياحة والثقافة والفنونالكشف عن تفاصيل رسالة مصرية جديدة لإسرائيل بشأن الأوضاع بغزةلجان الرعاية الصحية: طواقمنا الطبية تواصل دورها للجمعة الـ30 على حدود غزةأبو هلال: غزة لن تقبل الحلول الجزئية وبعض التسهيلات بالبر والبحرنقابة المحاسبين تصدر تُعلق على قانون الضمان الإجتماعيبحر: لا أمن لمستوطنات غلاف غزة إلا بفك الحصار
2018/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ضياع السلطة الأبوية تدفع الشباب إلى الإنحراف وتعاطي المخدرات بقلم:د. حنا عيسى

تاريخ النشر : 2017-11-14
ضياع السلطة الأبوية تدفع الشباب إلى الإنحراف وتعاطي المخدرات بقلم:د. حنا عيسى
ضياع السلطة الأبوية تدفع الشباب إلى الإنحراف وتعاطي المخدرات

(كثيراً ما لوحظ ان اسرة المدمن مفككة ومنهارة بسبب الطلاق او الوفاة او الهجرة، وتعاني غالباً من عداء داخلي وصراع بين افرادها. وفي معظم اسر المدمنين يكون الاب غائباً معظم الوقت ولا يمارس الا دوراً هامشياً في حياة الاسرة)

بقلم:د. حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

إن الإدمان ظاهرة غريبة على مجتمعنا، وإن انتشار المخدرات بين قطاع الشباب الذي كان بعيداً كل البعد عن هذه الآفة لأمر يحتاج الى انتفاضة كل المؤسسات في المجتمع للقضاء على هذه الظاهرة وتقصي اسبابها تمهيداً لوضع مخطط لاجتثاث منابعها الاولى. فالمخدرات لعنة تصيب الفرد وكارثة تحل بأسرته وخسارة محققة تلحق بوطنه، لان تأثير المخدرات على الاسرة ينعكس على المجتمع الذي تمثل الاسرة خلية من خلاياه.

وهنا لابد من التنويه، على ان غياب دور البيت وضياع السلطة الابوية من اكبر العوامل التي تدفع الشباب الى الانحراف وتعاطي المخدرات. فقد اتضح من الدراسات المختلفة ان هناك علاقة بين انهيار السلطة الابوية وازدياد نسبة السلوك الجانح الذي يعد تعاطي المخدرات احد صوره.

وكثيراً ما لوحظ ان اسرة المدمن مفككة ومنهارة بسبب الطلاق او الوفاة او الهجرة، وتعاني غالباً من عداء داخلي وصراع بين افرادها. وفي معظم اسر المدمنين يكون الاب غائباً معظم الوقت ولا يمارس الا دوراً هامشياً في حياة الاسرة.

ان الرعاية والرقابة والنصح والتوجيه تبدأ من الاسرة حيث ينبغي ان يراقب الاب ابنه ويتعرف على اصدقائه وعلى الاماكن التي يرتادها. يراقب مواعيد نومه وسهره ويتابع علاقته بافراد الاسرة ويراقب الاوجه التي ينفق فيها مصروفه وهكذا فان رقابة الوالدين وحسن توجيههما هو  حجر الأساس في منع الخطر قبل وقوعه، فوجود الابوين بجوار الابناء ووجود اسرة قوية مترابطة وخاصة في سن البلوغ له اهمية بالغة في احساسهم بالامن والامان والشعور بالامل وعدم الهرب من الواقع المؤلم باللجوء الى المخدرات.

ثم ان الاسرة لها دور هام في غرس القيم الدينية والمثل العليا في نفوس ابنائها ولن تنجح الاسرة في القيام بهذا الدور الا اذا كان الابوان قدوة طيبة في السلوك والحرص على القيم والقدرة على زرع الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية في نفوس الابناء.

ومن الضروري كذلك التنويه اليه على ان تضطلع المؤسسات التربوية بدور اكبر في الرقابة والتعاون مع البيت والقيام بحل مشكلات التلاميذ اولاً بأول. وان تعيد الى الاذهان ذلك النمط في العلاقة الابوية بين المعلم وتلاميذه. تلك العلاقة المبنية على الشفقة والحب والقدرة.

واخيراً، يمكن القول ان الملامح الرئيسية السياسة العامة لمواجهة مشكلة المخدرات يجب ان تتمثل في مجال التوعية وخاصة التوعية الدينية ووسائلها، وذلك عن طريق تدريب القائمين بالوعظ والارشاد وعن طريق دورات تدريبية منتظمة لهم يقوم شؤون التدريب فيها اناس متخصصون على درجة كاملة بكل ما يتعلق بالمخدرات والوقاية منها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف