الأخبار
موقع إسرائيلي: وقف إطلاق النار في غزة سينهار بسرعة كبيرةطائرة إسرائيلية تستهدف مجموعة من الشبان شرقي جباليابعد 106 أعوام على حادثة "التيتانيك".. هذا المفتاح كان قادراً على انقاذهاعمره 99 مليون سنة.. اكتشاف الثعبان المتحجر الأقدم في العالمجديد إنستغرام.. نقطة خضراء تشير إلى اتصال الأصدقاء بالإنترنتمصرية تقتل زوجها لشذوذه وعجزه الجنسيوفاة الممثلة السورية مي سكاف المعارِضة للحكومة في فرنساسما المصري تُرضع قرد.. وتعليقها صادم أكثر من الحدث ذاتهظافر ملحم: الإدارة السيئة لجباية شركة الكهرباء سبب أزمات الكهرباء بغزةمحافظ جنين يبحث مع وفد من أراضي48 تأهيل شارع الجامعة العربية الأمريكيةلتجديد منزلك... إليك أحدث موضة في دهانات الحوائط لعام 2018تعرف على أول لاعب أجنبي يحصل على الجنسية المصريةمصر: حبيب الصايغ يهنئ اتحاد كتاب مصر بذكرى ثورة يوليوعريقات: عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة محل تساؤل بعد (قانون القومية)الهيئة 302 تدين استخدام القنابل الصوتية لتفريق المعتصمين أمام المكتب الإقليمي للأونروا
2018/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لاحرب قريبة على غزة

تاريخ النشر : 2017-11-14
لاحرب قريبة على غزة
 كتب دناصر اليافاوي

باعتقادي أن ما نشهده ونسمعه من إيقاعات إعلانية  ساخنة ، بين اعلام المقاومة في غزة ، والإعلام الصهيوني ، لا يعتبر مؤشر  على أن عدوان جديد حقيقي قادم على غزة قريبا ، وتأتي رؤيتنا انطلاقا من المعطيات التالية:
- حركة حماس وهي القوة الفعلية المهيمنة على أرض  غزة مرحليا ، غير معنية بدخول حرب  يتم  جرها إليها ، لأن المعطيات و المتغيرات السياسية  الدولية لا تخدم الحركة في ظل انعدام الحاضنة العربية ، وانحسارالدعم اللوجستي لها
- حركة الجهاد الإسلامي  بقيادتها اصبحت أكثر وعيا بمدركات عالم السياسة ، كونها اصبحت لاعب اقليمى مؤثر، وهي تدرك أن إسرائيل تحاول استدراجها بالذات ، لخلط أوراق إقليمية ، لكن قيادة الجهاد فهمت  المخطط ، وتماهت مع الموقف الجمعي للفصائل.
-ادراك الفصائل ان غزة منهكة بعد اكثر من عشر سنوات  من الانقسام ، وثلاث حروب؛ والحرب الرابعة ستكون كارثية بكافة  ابعادها الدولية والمحلية، لذا توجهت الفصائل لاعطاء فرصة لامطار المصالحة كم ستسقى من الحرث الغزي .
تاسيسا لما سبق نرى:
إسرايل ورغم تسريباتها الاعلامية؛ لن تقم بضربات استباقية  لغزة لأن اهدافها ونتائجها  غير مضمونة ....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف