الأخبار
مصر: سفارة مصر بالمغرب تحتفل بالعيد الوطني بحضور شخصيات مغربية ومصرية بارزةوداعاً لخدوش السيارات مع هذه المادة المبتكرةقانون الدولة القومية اليهودية .. كوميديا سوداءالناصر صلاح الدين:الاحتلال لا يعلم ان المقاومة قادرة على فرض ما تريداحذر.. لا تتناول هذه الخضار والفاكهة بقشرهاصيدم يُكرّم المتقدمة الأكبر سناً لامتحان (الإنجاز) ويُعزي بالطالب غنيماتتخريج دفعة جديدة من مدرسة الدبكة برام اللهنادي الزيتون يواصل تعزيز فريقه الأول ويتعاقد مع اللاعبين محمد ومحمود البحيصيتوأمة إعلامية فلسطينية مصرية بين موقعي "دولة فلسطين" و"إيجبت بوست وان"مزهر: التصعيد الإسرائيلي ضد القطاع لن ينجح في تحقيق أهدافهالديمقراطية تُدين العدوان والتصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزةمصر: حزب مستقبل وطن ينجح في حل مشكلة تصدير الرمان لمزراعي البداريلغز اختفاء صياد سعودي في مكان فقد فيه والده قبل 25 عاماًالنضال الشعبي تبدأ انطلاقتها 51 بإيقاد شعلة النضال بمخيم السيدة زينبالمختار عضوا في مجلس إدارة مؤسسة المرأة العربية
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الاقتتال والانفصال عدوى تمتد من العراق حتى الصومال..؟!بقلم:طلال قديح

تاريخ النشر : 2017-11-13
طلال قديح *
زمن غريب عجيب تداخلت فيه المعايير وغابت فيه أو كادت كل القيم والموازين ، وعمت الفوضى وطالت كثيرا من البلدان لتسيل الدماء أنهارا يستوي في ذلك المجرمون والأبرياء..!!
يا للهول! إلى أين يتجه العالم؟.. وأين العقلاء؟ ألا يوجد من الحكماء من يتصدى للفتنة العمياء قبل أن يستفحل الداء ويعز الدواء؟!
إن وسائل الإعلام لا تنفك عن نشر سيل من الأنباء بالصوت والصورة تؤكد أن العالم كله يتجه بسرعة نحو الهاوية خدمة لنزوات مجنونة وخطط مدمرة إن لم يتداركها العقلاء بالقول والعمل والعودة للحوار المثمر الذي تتغلب فيه المصلحة العامة على الخاصة، لمواصلة البناء والإعمار للقادم من الأجيال.
خذ العراق مثلا، بلد الرافدين ومهد الحضارت التي تسيدت العالم كله زمنا طويلا وأهدت العالم من أبنائها عباقرة في كل المجالات كانت لهم وما زالت صولات وجولات وأبداعات..لكنه اليوم يئن وينزف دما ويتعرض تراثه للتدمير، فيستصرخ القمم من أبنائه العباقرة عل ذلك يثير النخوة والحمية في النفوس ويئد الفتنة العمياء التي أشعلها الحاقدون الأعداء.
ومما يؤلم ويملأ النفوس حسرة أن نرى معظم العالم العربي يعاني مما يعاني العراق، فلا مجال للأمن والسلام والبناء الإعمار..واستفحل الأمر حتى بلغ اليمن السعيد الذي لم يعد للأسف سعيدا ليقاسي أهله الويلات، وامتد إلى ليبيا والصومال لنفث سمومه هنا وهناك ليظل العرب يدورون في حلقة مفرغة.. ظلام دامس وحروب مدمرة وحياة حزينة بائسة يائسة.. إلى الله المشتكى؟!
لكن لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة ، وما ضاع حق وراءه مطالب.. والحق أبلج والباطل لجلج..والفجر آت ..آت مهما اشتد الظلام وطال.
واشتدي ياأزمة تنفرجي قد آذن ليلك بالبلج
ولله در شاعر النيل حافظ إبراهيم القائل:
لا تيأسوا أن تستردوا مجدكم فلرب مغلوب هوى ثم ارتقى
قدت له الأفلاك من أفلاكها خيط الرجاء إلى العلا فتسلقا
فتجشموا للمجد كل عظيمة إني رأيت المجد صعب المرتقى
ما أحوجنا اليوم إلى من يحييى الأمل في النفوس ويملؤها إيمانا بحياة أسعد وأفضل، بعيدا عن اليأس والملل..!!
أعلل النفس بالآمال أرقبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
*طلال قديح
كاتب ومفكر عربي7/11/2017م
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف