الأخبار
فيديو.. "ثوري فتح": رسالة الفلسطينيون وصلت للإدارة الأمريكيةمجدلاني ينفي لـ"دنيا الوطن" استعداد الرئيس قبول الوساطة الأمريكية مجدداًالأغا: العجز المالي لـ(الأونروا) مرده أسباب سياسية لتصفية الوكالة الدوليةريفلين: الوضع بغزة ينهار ولن نسمح بتحميلنا المسؤولية عن ذلكالقناة السابعة: حظر المجال الجوي بمطار بن غوريون.. فما السبب؟مصرع جندييْن سعودييْن قنصاً برصاص الحوثيالاحتلال يعتقل فلسطينييْن بزعم اجتيازهما السياج الفاصل جنوب قطاع غزةفيديو: اكتشفي أسباب زيادة عدد أيام الدورة الشهريةفيديو: فوائد صابو الغار للبشرة والشعرفيديو: نائب الرئيس الأمريكي يصل إلى إسرائيلصور: لعروس "2018" أجمل التسريحات الملكيةهل تحبين حلويات الأطفال.. إذا اليك كنزات صوفية بصيحات "البومبون"الاغا:تكرار العجز المالي لوكالة الغوث مرده أسباب سياسية وليست ماليةبيسكوف ينفي وجود تحضيرات لعقد لقاء بين بوتين وترامبمصرع 12 شخصاً بانفجار لغم غربي أفغانستان
2018/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أنا و البحر..بقلم:أمال السعدي

تاريخ النشر : 2017-11-13
قصة قصيرة..............
""" أنا و البحر"""
أقتفي خطاه في كل وقت كأن به أستئذان لما يحمل العمر... كان نهر في ذكرى القديم به أختفي في عمر الطفولة أحمل ورقي و استغيث بموجه به أعلن أن ما ياتي كتاب بين هوج مابه مُقدري...... أرتميت في أحضان وسع ما به الله خلق و عثرت على الروح في ثورته و هدوئة....
الى ساحله أرتحل لا اغسل عني دقائق توجع، لاحادث السماء و أُحادثه في ما بها الروح تعن و تردح...... في الامس كان معه موعدي و هو في هوج قوته يعاثر كل من قرب منه و يرثي رذاذه كأن به صوتاً يصارع ما به عثَ البشر...
على ساحله وطأت قريبة منه بُللت الاجزاء و انا مشبعة الاصرار في أن التقط له أرق حالة بها يمكن أن أحمل.. وقفت مغمضة العين فاتحة الصدر لاملىء ما يحمل من نقاء العواء و ما به عسره وهو با الغير يزمجر ... يعلن زهقه من تواجد فاض به فعل القرف... يصرخ يمجر يولولو لا تقربوا مني أني زهقت التواجد بينكم... بشر بات بكم العص قمامة لا تُغسل... حثته عن مابه الوجع و له العمر وما به يحتضر و بموجة عارمة خطت نصفي و برده كان كحلم به اتوسد... ماحركت موجته قدمي بقيت ثابتة أذر ما به يمكن أن يقدم... رفعت رأسي الى سماء الله فاتحة الذراع أستغيث أن العمر بات مقلق، رباه أن كان في الوقت بعض من الرجاء أن تسرعُ.. صوت عصف في مسعي بموجة عارمة الصراخ كأن القول تنببيه انلا أذنِب ، فا الذنب بي محرم ورسالة بعد بك باتت وجب أن تكتبُ... طأطأت الرأس برضا و خجل لما به أطلب و أقترف... رفعت رأسي لسماء الخالق أستميح العذر و به أردد الحمد لما به تعطي و ما به تهِب... هدء الموج قليلا ثم اقتربت مني تصافح لتخبرني اني كقطرة ماء بها الندى يهلهل.. طافت على الوجه المتعب و غسلت بعض من ذاك الشحوب المثلج... من فوق الحشر صوت يصرخ سيدتي هل انت با لجنون مصابة؟ أم هذا ما به راغبة في فيض من أقتراف الخطأ؟؟؟
ما أعرت البال لما به الرجل يصرخ وبقيت مع الموجة أحادثها وهي على وجهي برذاذها ترطب... فتحت ذراعي و العين تهطل وبي فاض الرخاء لما به البحر قيم وما به له أُذهل... غرفت بعض من الماء وقبلته و رميت وعداً أن لا به اترك قطرة و أن يكون بيني وبينه سر كما به العمر كان يكتب ... هو البحر و أنا به أُغرم أقضي كل وقت به الازمة تتوسع أرتحل له ومعه أُغرق الهموم و أُصفي االنفس من كل الشوائب.. لاعاود اليوم و ما به قادمبيقوة ثبات في الاستمرار ليوم به أودع.... رميت له زهرة وبعض من أعشاب البحر بعد أن اخبرته ما به القلب يتوجع.. أحتضنت الموجة ما لها أهديت و كأنها يد تحولت ومني تقترب لتقيم التحية و تطلب أن تكون العودة لها كل ما بي العمر يغضب... صافحة راحة البحر و عدت الى حيث أسكن روحا بها الاطمئنان رسي و صفاء يدندنن بكل لحن يمكن أن يقيم اليوم مزهر...دحرجت قدمي و سرت بهدوء متسلقة ساحل بحري الذي في كل مرة ينقذني وهممت الى ما به اليوم فرض و عمل به با الهدف أحقق.... هو البحر صديق رافق كل وجع لي منذ وعي به عرفني على ما يحمل البحر من قرة بها يشفي و يطبب...........
12112017
أمال السعدي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف