الأخبار
2017/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "كيف تقول وداعاً" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "كيف تقول وداعاً" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2017-11-12
كيف تقول وداعاً
من سالونيك اليونانية إلى استانبول التركية مروراً بدمشق وحلب وبيروت وأرض الحجاز ومدن عربية أخرى يتأكد لنا ولع الروائية محاسن مطر شبارو بالعواصم المشرقية الشهيرة، وعبق التاريخ، ومتاهات الجغرافيا، التي تحضر جميعها في هذه الرواية كلوحة كبيرة لصور ذلك الزمن الرومانسي الجميل الذي تأبى صانعته ونحن معها أن نقول له وداعاً.
- "كيف تقول وداعاً" رواية ذات بعد استشرافي (تاريخي – ثقافي) تتغلغل في التفاصيل التاريخية والاجتماعية لتلك المدن المشرقية ومحيطها الإنساني، مشخصة وهجها المعنوي، وذاكرتها الجماعية المشتركة وكل ما تحفل به من ثراء يمتد من العادات والتقاليد الاجتماعية والقيم والعقائد إلى الأحلام، مشكّلة بمحكياتها وشخوصها لحظة تصوير فارقة بين الماضي والحاضر وفي سياق زمني يمتد على ثلاثة عقود؛ وتفعل ذلك الروائية من خلال تتبع حياة عائلة عبر أجيال تتعرض للتهجير من موطنها الأصلي "سالونيك" بسبب الحروب والغزوات واختلاف الدين والعقيدة إلى الدول المجاورة؛ ومن هنا تبدأ العائلة رحلتها التي سوف يخبئ لها القدر بعضاً من الفرح وبعضاً من الحزن.
- "كيف تقول وداعاً" نص أدبي مشرقي بامتياز.. هادئ وعميق وآسر.. سوف يجعلنا أكثر حنيناً لزمن افتقدناه وربما لن يعود...

قالوا عن هذه الرواية:
إذا كان لمصر بعد لبنان أن تتباهى بمطُلقْ الرواية التاريخية جورجي زيدان، فلسوريا الحق بأن تعتبر أن محاسن مطر شبارو، أضافت على روايات زيدان التاريخية بعداً اجتماعياً يُغني الحياة اليومية في بلاد الشام، وينعش ذاكرة الذين نسوا حقبة من تاريخهم العربي.
- د. موريس أبو ناضر

الملفت للنظر، هو هذه الوسيلة الرائعة التي استخدمتها الكاتبة في ما يدعى اليوم "توثيق التراث المحكي" وهو توثيق شديد التعقيد، مترافقاً مع أدق التفاصيل، ليرويها قلم الكاتبة ببساطة إبداعية غير مسبوقة.
اخترقت جدران السكون والأسرار، لتُظهر الحقائق بشجاعة ملحوظة وبطولية.
لقد أعجبتني هذه الرواية، وبهرني انسيابها وتفاصيلها!!
- المحامية والأديبة نادية الغزي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف