الأخبار
أغرب صور للعاملات بالبغاء قبل 100 عاملماذا يتغيَّر الرجل بعد الزواج وما الأسباب؟12 علامة تدل على نضوج شريك حياتكهكذا يتأكد الرجل من إعجاب المرأة بهالديمقراطية: انسحاب واشنطن من مجلس حقوق الإنسان غطاء سياسي لتصعيد جرائمهاالاردن: أبوغزاله وكلية الحقوق في جامعة القاهرة تنظمان ندوة حول حماية حقوق الملكيةالإفتاء المصرية توضح الحكم الشرعي لمعاشرة الزوجين سراً قبل الزفافولادة عجل بساقين فقط مثل الكنجرو250 عالمًا إسرائيليًا يجتمعون غداً لوقف ظاهرة الطائرات الورقية الحارقةالسفير جبران طويل يبحث مع المتحدث باسم الحكومة القبرصية الأوضاع الفلسطينيةتعين المدرب جمال جود الله يقود فريق كرة القدم بالنادي الأهلي بقلقيليةمشهد مهول.. 11 طنا من قناديل البحر تثير ذعر المصطافينوحدة حقوق الانسان بالداخلية تدين الاحتلال بمنع تسليم جثامين 3 شهداء فلسطينيينفيديو: الروبيان بالكاريتواصل الجهاد يزور عوائل الشهداء والجرحى ورجال الإصلاح والمخاتير لتهنئتهم بعيد الفطر
2018/6/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وطَنٌ بلونِ يَدي شعر : صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2017-11-12
وطَنٌ بلونِ يَدي شعر : صالح أحمد (كناعنة)
وطَنٌ بلونِ يَدي
شعر : صالح أحمد (كناعنة)

ألَيسَ لغُربَتي حَدٌّ ليُبصِرَني طريقٌ ما...
ويأخُذَني إلى ما تَشتَهي لُغَتي؟
وهذا التّيهُ يوغِلُ في دَمي عُذرًا... ويَعصِرُني
لتَرثيني يَدي والخطوَةُ العذراءُ،
في صَحراءَ لم تَعرِف بها موؤودَةٌ رَحما.
على صَدري تَقاطَعَ جَدوَلٌ أعمى،
وأغنِيَةٌ بلا وَزنٍ،
وأزمانٌ بلا شَمسٍ ولا قَمَرٍ،
وأجيالٌ بلا أنثى،
وكَهفٌ ملَّتِ الأسفارُ وحشَتَهُ...
فمالَت عنهُ، تتبَعُ صوتَ أسطورَة.
أليسَ لغُربَتي لغَةٌ يُخاطِبُني بها برقُ الفُجاءَةِ يا...
زَمانَ الوَصلِ في صحراءَ لم تَعشَق بها موؤودَةٌ نَجما؟
وَداعًا يا رَبيعَ العُذرِ أرجِعني إلى وَطَنٍ بِلَونِ يَدي
إلى صَحراءَ لم تَمضَغ بها مفتونَةٌ كَبِدي
تَقاسَمَني جُنونُ الرّملِ صرتُ يدًا بلا كَفٍّ،
على أفُقي صَلَبتُ غَدي...
ورُحتُ لساعَةِ الميلادِ أستبقي
دماءً لم يَعُد يحتاجُها وَجهي...
أنا المنكوبُ مُذ أجّرتُ خاصِرَتي؛
لعابِرَةٍ مضَت تَبكي أثافيها..
أنا الخَطَرُ الذي يمتَدُّ من لُغَتي إلى رِئَتي؛
ليَقتُلَني أنا وحدي...
ويَمنَحَ موجَةَ الأبعادِ لونَ يَدي،
سيُبحِرُ في دَمي الممتَدِّ مِن رَصَدي إلى مَسَدي
إلى لُغَةٍ أكاديها، ويجرِفُها...
زحامُ الموتِ فوقَ أصابِعي وغَدي...
وأحلامٌ تساقَطُ مِن عيونِ الرّاحيلينَ على
هوى موجاتِ عُمرٍ باتَ يُرتَجلُ.
إلى أن يُزهِرَ العَجَبُ!
سيُقنِعُني نشيدُ الصخرةِ الملقاةِ فوقَ دَمي
سيرجِعُ كلُّ مَن ذَهَبوا
سيفرَحُ من على أكتافِهِم يسترسِلُ التَّعَبُ
ويبسِمُ بي نَهارٌ عاشَ في وجدانِ مَن لم يُثنِهَم نَصَبُ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف