الأخبار
برغوث: اهتمام وطني واقليمي ودولي متزايد مع اقتراب الذكرى الــ54 لانطلاقة "فتح"المطران حنا: نوجه التحية لمستشفى المقاصد بالقدس بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسهمحافظ طولكرم: هدم قوات الاحتلال لجزء من منزل ذوي الشهيد نعالوه جريمة مستمرةجهزي بشرتك لوضع الماكياج بهذا القناعلا تنامي قبل وضع حبة من الليمون الى جانب سريركاجتماع للفصائل لبحث مواصلة الفعاليات الشعبية في ظل التصعيد الإسرائيليجورجيا تُناقش نقل سفارتها إلى القدسوشم ذكي يُنبّه السيدات بموعد وضع كريمات الوقاية من الشمسصورة صادمة.. هكذا أصبح الفنان المنتصر بالله بسبب المرضاستطلاع رأي: 58٪ من الإسرائيليين غير راضين عن أداء نتنياهو كوزير للجيش"شورت" ياسمين رئيس المثير يُعيد فتح النار على فستان رانيا يوسفالوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي ونظيرتها المغربية تؤسسان لبرنامج تعاون مهمهيئة الأعمال الخيرية بجنين تقدم مركبة نفايات متطورة لصالح مجلس قروي الجلمةمصر: كلية التربية جامعة أسيوط تكرم 33 بطلا رياضيامصر: جامعة أسيوط تُطلق أسبوع للكشف المجاني عن مرضى الصدفية والبهاق
2018/12/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وطَنٌ بلونِ يَدي شعر : صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2017-11-12
وطَنٌ بلونِ يَدي شعر : صالح أحمد (كناعنة)
وطَنٌ بلونِ يَدي
شعر : صالح أحمد (كناعنة)

ألَيسَ لغُربَتي حَدٌّ ليُبصِرَني طريقٌ ما...
ويأخُذَني إلى ما تَشتَهي لُغَتي؟
وهذا التّيهُ يوغِلُ في دَمي عُذرًا... ويَعصِرُني
لتَرثيني يَدي والخطوَةُ العذراءُ،
في صَحراءَ لم تَعرِف بها موؤودَةٌ رَحما.
على صَدري تَقاطَعَ جَدوَلٌ أعمى،
وأغنِيَةٌ بلا وَزنٍ،
وأزمانٌ بلا شَمسٍ ولا قَمَرٍ،
وأجيالٌ بلا أنثى،
وكَهفٌ ملَّتِ الأسفارُ وحشَتَهُ...
فمالَت عنهُ، تتبَعُ صوتَ أسطورَة.
أليسَ لغُربَتي لغَةٌ يُخاطِبُني بها برقُ الفُجاءَةِ يا...
زَمانَ الوَصلِ في صحراءَ لم تَعشَق بها موؤودَةٌ نَجما؟
وَداعًا يا رَبيعَ العُذرِ أرجِعني إلى وَطَنٍ بِلَونِ يَدي
إلى صَحراءَ لم تَمضَغ بها مفتونَةٌ كَبِدي
تَقاسَمَني جُنونُ الرّملِ صرتُ يدًا بلا كَفٍّ،
على أفُقي صَلَبتُ غَدي...
ورُحتُ لساعَةِ الميلادِ أستبقي
دماءً لم يَعُد يحتاجُها وَجهي...
أنا المنكوبُ مُذ أجّرتُ خاصِرَتي؛
لعابِرَةٍ مضَت تَبكي أثافيها..
أنا الخَطَرُ الذي يمتَدُّ من لُغَتي إلى رِئَتي؛
ليَقتُلَني أنا وحدي...
ويَمنَحَ موجَةَ الأبعادِ لونَ يَدي،
سيُبحِرُ في دَمي الممتَدِّ مِن رَصَدي إلى مَسَدي
إلى لُغَةٍ أكاديها، ويجرِفُها...
زحامُ الموتِ فوقَ أصابِعي وغَدي...
وأحلامٌ تساقَطُ مِن عيونِ الرّاحيلينَ على
هوى موجاتِ عُمرٍ باتَ يُرتَجلُ.
إلى أن يُزهِرَ العَجَبُ!
سيُقنِعُني نشيدُ الصخرةِ الملقاةِ فوقَ دَمي
سيرجِعُ كلُّ مَن ذَهَبوا
سيفرَحُ من على أكتافِهِم يسترسِلُ التَّعَبُ
ويبسِمُ بي نَهارٌ عاشَ في وجدانِ مَن لم يُثنِهَم نَصَبُ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف