الأخبار
الشرطة تفتتح دورة التحقيقات بالجرائم الالكترونيه في أريحااجراءات جديدة خاصة باستيراد أجهزة الاتصالاتهيئة الأسرى: ادارة سجني "النقب وجلبوع" تواصل اهمال الوضع الصحي للأسرىوفد من مكتب الممثلية النرويجي يزور برنامج غزة للصحة النفسيةالشعبية: "خطة ترامب" إعلانُ حربٍ على الحقوق والثوابت الفلسطينيةمجموعة مراكز السلام التدريبية تخرج فوج الوحدة والاستقلاللجنة الانتخابات تشارك في مؤتمر رابطة الانتخابات الأوروبية"الطب البشري" بجامعة دار العلوم تنظم فعالية للتوعية من السكريالعراق: راكان سعيد يستقبل وفدا من صندوق اعمار المناطق المحررةمناشدة عاجلة إلى الرئيس محمود عباسخمسة أسرى مرضى يعانون من تراجع في أوضاعهم الصحيةأفلام مهرجان فينسيا الفلسطينية تعرض بغزةمصر: رائد الفنون الشعبية مرسي ضيف الملهم "بالأعلى للثقافة "الجبهة العربية الفلسطينية: التهديدات الأمريكية لمنظمة التحرير انحياز للاحتلالمصر: غاده محسن: العرايس تضفي سعادة علي الاطفال
2017/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وطَنٌ بلونِ يَدي شعر : صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2017-11-12
وطَنٌ بلونِ يَدي شعر : صالح أحمد (كناعنة)
وطَنٌ بلونِ يَدي
شعر : صالح أحمد (كناعنة)

ألَيسَ لغُربَتي حَدٌّ ليُبصِرَني طريقٌ ما...
ويأخُذَني إلى ما تَشتَهي لُغَتي؟
وهذا التّيهُ يوغِلُ في دَمي عُذرًا... ويَعصِرُني
لتَرثيني يَدي والخطوَةُ العذراءُ،
في صَحراءَ لم تَعرِف بها موؤودَةٌ رَحما.
على صَدري تَقاطَعَ جَدوَلٌ أعمى،
وأغنِيَةٌ بلا وَزنٍ،
وأزمانٌ بلا شَمسٍ ولا قَمَرٍ،
وأجيالٌ بلا أنثى،
وكَهفٌ ملَّتِ الأسفارُ وحشَتَهُ...
فمالَت عنهُ، تتبَعُ صوتَ أسطورَة.
أليسَ لغُربَتي لغَةٌ يُخاطِبُني بها برقُ الفُجاءَةِ يا...
زَمانَ الوَصلِ في صحراءَ لم تَعشَق بها موؤودَةٌ نَجما؟
وَداعًا يا رَبيعَ العُذرِ أرجِعني إلى وَطَنٍ بِلَونِ يَدي
إلى صَحراءَ لم تَمضَغ بها مفتونَةٌ كَبِدي
تَقاسَمَني جُنونُ الرّملِ صرتُ يدًا بلا كَفٍّ،
على أفُقي صَلَبتُ غَدي...
ورُحتُ لساعَةِ الميلادِ أستبقي
دماءً لم يَعُد يحتاجُها وَجهي...
أنا المنكوبُ مُذ أجّرتُ خاصِرَتي؛
لعابِرَةٍ مضَت تَبكي أثافيها..
أنا الخَطَرُ الذي يمتَدُّ من لُغَتي إلى رِئَتي؛
ليَقتُلَني أنا وحدي...
ويَمنَحَ موجَةَ الأبعادِ لونَ يَدي،
سيُبحِرُ في دَمي الممتَدِّ مِن رَصَدي إلى مَسَدي
إلى لُغَةٍ أكاديها، ويجرِفُها...
زحامُ الموتِ فوقَ أصابِعي وغَدي...
وأحلامٌ تساقَطُ مِن عيونِ الرّاحيلينَ على
هوى موجاتِ عُمرٍ باتَ يُرتَجلُ.
إلى أن يُزهِرَ العَجَبُ!
سيُقنِعُني نشيدُ الصخرةِ الملقاةِ فوقَ دَمي
سيرجِعُ كلُّ مَن ذَهَبوا
سيفرَحُ من على أكتافِهِم يسترسِلُ التَّعَبُ
ويبسِمُ بي نَهارٌ عاشَ في وجدانِ مَن لم يُثنِهَم نَصَبُ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف