الأخبار
لبنان: الفرقان تقدم فاتورة استشفاء النازحين في عين الحلوةلبنان: النائب الموسوي: أزمة نهر الغدير لا تتعلق بمنطقة معينةرئيس جامعة القدس يستقبل رئيس مجموعة الاتصالات الفلسطينيةالأوقاف والأمن الوطني يبحثان سبل التعاون المشتركبعد بيان الجيش الروسي ضد إسرائيل.. بوتين: يجب علينا دراسة قضية إسقاط الطائرة بسوريااتحاد السباحة والرياضات المائية ينظم بطولة للمسافات الطويلة بغزةالعلامة الحسيني يهنئ السعودية بيومها الوطنيطوباس: احتفالية بالهجرة النبوية وتخريج دورتين للوعاظالوزير الحساينة يعلن صرف ثلاثة ملايين دولار لقطاع البنية التحتية بغزة"مسار العالمية" تشارك في يوم توظيفي لقطاع السياحة4 فرق تتنافس على كأس قائد القوات اللواء أبو دخانمهرجان سيرك فلسطين ينطلق في الــ27 من الشهر الجاريالنجوم إلى النصف النهائي بعد فوزه على فريق المجد بخماسيةمركز الإنسان: قتل الريماوي جريمة حرب وانتهاك لحق الحياةأبو حلبية يدعو إلى النفير العام في الأقصى المبارك
2018/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وطَنٌ بلونِ يَدي شعر : صالح أحمد (كناعنة)

تاريخ النشر : 2017-11-12
وطَنٌ بلونِ يَدي شعر : صالح أحمد (كناعنة)
وطَنٌ بلونِ يَدي
شعر : صالح أحمد (كناعنة)

ألَيسَ لغُربَتي حَدٌّ ليُبصِرَني طريقٌ ما...
ويأخُذَني إلى ما تَشتَهي لُغَتي؟
وهذا التّيهُ يوغِلُ في دَمي عُذرًا... ويَعصِرُني
لتَرثيني يَدي والخطوَةُ العذراءُ،
في صَحراءَ لم تَعرِف بها موؤودَةٌ رَحما.
على صَدري تَقاطَعَ جَدوَلٌ أعمى،
وأغنِيَةٌ بلا وَزنٍ،
وأزمانٌ بلا شَمسٍ ولا قَمَرٍ،
وأجيالٌ بلا أنثى،
وكَهفٌ ملَّتِ الأسفارُ وحشَتَهُ...
فمالَت عنهُ، تتبَعُ صوتَ أسطورَة.
أليسَ لغُربَتي لغَةٌ يُخاطِبُني بها برقُ الفُجاءَةِ يا...
زَمانَ الوَصلِ في صحراءَ لم تَعشَق بها موؤودَةٌ نَجما؟
وَداعًا يا رَبيعَ العُذرِ أرجِعني إلى وَطَنٍ بِلَونِ يَدي
إلى صَحراءَ لم تَمضَغ بها مفتونَةٌ كَبِدي
تَقاسَمَني جُنونُ الرّملِ صرتُ يدًا بلا كَفٍّ،
على أفُقي صَلَبتُ غَدي...
ورُحتُ لساعَةِ الميلادِ أستبقي
دماءً لم يَعُد يحتاجُها وَجهي...
أنا المنكوبُ مُذ أجّرتُ خاصِرَتي؛
لعابِرَةٍ مضَت تَبكي أثافيها..
أنا الخَطَرُ الذي يمتَدُّ من لُغَتي إلى رِئَتي؛
ليَقتُلَني أنا وحدي...
ويَمنَحَ موجَةَ الأبعادِ لونَ يَدي،
سيُبحِرُ في دَمي الممتَدِّ مِن رَصَدي إلى مَسَدي
إلى لُغَةٍ أكاديها، ويجرِفُها...
زحامُ الموتِ فوقَ أصابِعي وغَدي...
وأحلامٌ تساقَطُ مِن عيونِ الرّاحيلينَ على
هوى موجاتِ عُمرٍ باتَ يُرتَجلُ.
إلى أن يُزهِرَ العَجَبُ!
سيُقنِعُني نشيدُ الصخرةِ الملقاةِ فوقَ دَمي
سيرجِعُ كلُّ مَن ذَهَبوا
سيفرَحُ من على أكتافِهِم يسترسِلُ التَّعَبُ
ويبسِمُ بي نَهارٌ عاشَ في وجدانِ مَن لم يُثنِهَم نَصَبُ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف