الأخبار
موديل من صربيا تثير صدمة بسبب صورتها مع والدها الميتاليمن: رئيس جامعة صنعاء يوجه بإنصاف 48 طالباً من المتقدمين بالطب البشريالإعلام الإسرائيلي: الجندي الذي قتل برصاص القناص الفلسطيني هو الرقيب (أفيف ليفي)شاهد: نزع شعر الأنف يؤدي إلى الموتتسريب خطير.. "سامسونج" تخطط لقتل أحد أبرز هواتفهاصور صادمة تكشف شعر النجمات المتقصفتغييرات جذرية في واجهة واتس آب للحد من عمليات القتل في الهندمصر: سفارة مصر بالمغرب تحتفل بالعيد الوطني بحضور شخصيات مغربية ومصرية بارزةوداعاً لخدوش السيارات مع هذه المادة المبتكرةالقدومي: لم ولن نعترف بأي قرارات عبثية تصدر عن الاحتلالقانون الدولة القومية اليهودية .. كوميديا سوداءالناصر صلاح الدين:الاحتلال لا يعلم ان المقاومة قادرة على فرض ما تريداحذر.. لا تتناول هذه الخضار والفاكهة بقشرهاصيدم يُكرّم المتقدمة الأكبر سناً لامتحان (الإنجاز) ويُعزي بالطالب غنيماتتخريج دفعة جديدة من مدرسة الدبكة برام الله
2018/7/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصص قصيرة جدا 11 - ترجمة : حماد صبح

تاريخ النشر : 2017-11-10
11 _ قصص قصيرة جدا ترجمة : حماد صبح 
(1)
العدل أم الذهب ؟!
سأل الإمبراطورُ أكبرُ بربالَ : ما الذي يختاره : العدل أم قطعة ذهب إن خير بينهما ؟! 
رد بربال : قطعة الذهب .
فتفاجأ الإمبراطور ، وسأله غير مصدق : تفضل قطعة ذهب على العدل ؟!
فرد : نعم ، أفضلها .
ودهشت الحاشية مما بدا لها من حماقة بربال . حاول رجالها سنوات القدح في مصداقيته أمام الإمبراطور دون أي نجاح ، وها هو الآن يؤكد بنفسه عدم مصداقيته ، وكادوا لا يصدقون حسن حظهم هذه المرة .
وتابع الإمبراطور : سأشعر بالرعب لو أن أفقر وأحط خدمي قال ما قلت ، أما أن تقوله انت فهذا ... صادم جدا ومحزن للقلب . ما كنت أدريك بهذه الحقارة .
فقال بربال هادئا : كل امرىء يطلب ما ينقصه يا صاحب المعالي ، وأنت تعلم أن العدل في بلدنا موفور لكل الناس ، وبما أنه موفور لي ، وبما أنني مفلس دائما فالطبيعي أن أختار قطعة الذهب .
فسر الإمبراطور من كلامه ، ونفحه ألف قطعة ذهبية لا قطعة واحدة .
(2)
سبب الأهمية 
كان الإمبراطور أكبر يتفحص حال القانون والنظام في البلاد ، فاشتكى أحد وزرائه الغيورين من بربال قائلا إن الإمبراطور لا يهتم إلا باقتراحات بربال ، ويغفل اقتراحات غيره من الوزراء . فأراد أكبر أن يبين للوزير مدى حكمة وحصافة بربال . وكان لحظتئذ يمر موكب زفاف ، فأمر أكبر الوزير بمعرفة العريس ، فاستجلى الوزير الأمر ، ورجع إلى الإمبراطور والزهو مرتسم على محياه . واستحضر الإمبراطور بربال ، وطلب منه ذات الطلب ، فذهب ، ولما رجع سأل الإمبراطور الوزير : ما المكان الذي يقصده العروسان ؟ 
فرد الوزير بأنه طلب منه معرفة العريس فحسب . وسأل أكبر بربال ذات السؤال ، فأجاب : ذاهبان إلى مدينة الله أباد يا صاحب المعالي .
فالتفت أكبر إلى الوزير ، وسأله : عرفت الآن السبب في كون بربال أهم عندي من سواه ؟! لا يكفي أن تتم مهمة كلفت بها ، يجب أن تستعمل ذكاءك لأداء عمل إضافي فوقها .
فخجل الوزير بعد أن أدرك بالتجربة القاسية أهمية ومعنى أن يكون الإنسان بربال .
(3 )
إخلاص نادر
تعثر الإمبراطور أكبر بحجر كبير في حديقته ، وكان في ذلك اليوم في مزاج نفسي سيء ،
فاغتاظ مما حدث ، وأمر بالقبض على البستاني وإعدامه . وفي اليوم التالي سئل البستاني عن رغبته الأخيرة قبيل إعدامه ، فطلب مقابلة الإمبراطور ، فأجيب طلبه . ولما اقترب من العرش تنحنح بصوت مسموع ، وبصق على قدمي الإمبراطور ، فتفاجأ هذا ، وأراد معرفة علة فعلة البستاني الشنيعة الذي فعل ما فعل بنصيحة من بربال . وتقدم بربال للدفاع عنه ، فقال : يا صاحب المعالي ! ما من إنسان أخلص لك من هذا الشقي ، ودليلي أنه خشي أن يقول الناس إنك أعدمته لسبب تافه جدا ، فانعطف من طريقه لمنحك سببا وجيها لإعدامه . وأدرك الإمبراطور أنه كان على شفا اقتراف مظلمة كبرى ، فعفا عن البستاني . 
*موقع " قصص قصيرة جدا " الإنجليزي .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف