الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشيخوخة وتلميع الذات! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-11-02
الشيخوخة وتلميع الذات! - ميسون كحيل
الشيخوخة وتلميع الذات!

الرئيس التونسي من مواليد شهر نوفمبر 1926 ؛وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد من مواليد يونيو 1929؛ والرئيس اللبناني من مواليد فبراير 1935؛ و جميعهم رؤساء ذوي خبرة وحكمة؛ ويقف معهما على نفس الصف مَن هو أصغر منهم عمراً وهما كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، و يوازيه في العمر الملك سليمان بن عبد العزيز . وهذه المقدمة إشارة إلى أنني لم أسمع يوماً من مواطن ينتمي لتلك الدول ينتقد رئيسه وأميره وملكه! ومع اختلاف الرؤية والأهداف نجد أن الفرق شاسع فهناك مَن ينتقد ليس إلا لتلميع ذاته وتحضير نفسه، وهذه دلالة على البحث عن الذات وليس البحث عن الأوطان! وهذا هو حقاً الفرق بين مسار الرئيس الفلسطيني ورغبته ومسار الاخرين و طموحهم! في الوقت الذي نحتاج فيه إلى تكاتف الجهود وصفاء النيات لخوض المرحلة النضالية القادمة نجد مَن بدأ عملية نيل حصاد مسار المصالحة !؟

التجديد لا يعني بالدرجة الأولى تهميش أو إنهاء أو إنكار القديم! فمن ليس له ماضي ليس له حاضر ولن يكون له مستقبل! و مَن ليس له كبير في العامية الشعبية يبحث عنه ليشتريه! إذن علينا أن ندرك جيداً أن القضايا لا تحل بإلغاء الماضي أو الإنقاص والتنقيص منه؛ بل في دعمه وإسناده لذلك فإن الداعمين لاجتثاث الماضي لا مستقبل لهم وإن توهموا! وفي اعتقادي المتواضع فقد ظهر سريعاً ردة فعل ما للمصالحة والنيات المبيتة التي إن تحولت إلى طموح قد تكون مشروعة في ظل المنطق الوطني، فكل مَن يفقه في علم السياسة لا يستعجل الأمور، ولا يكشف نيات ترك المناصب لأجل أخرى؛ فالخبرة الدولية لا الحزبية هي من متطلبات المرحلة القادمة، وفي كل الأحوال المواطن هو مَن يملك القرار والانتخابات هي المسرح التي تحدد خريطة الطريق.

إن الخوض في هذا الحديث إنما هو تعبير عن التلميح إلى أن الأعمال بالنيات وأن استقامة الأنظمة والحكام لا ترتبط بالمطلق بدول أخرى أو حزبية لم تعد قادرة على الإقناع وسلامتكم.

كاتم الصوت: حبذا لو صمت الجميع و حدد ناطق رسمي واحد!

كلام في سرك:
استعجال الرغبة و تكرار محاولات السيطرة والاستحواذ كشفت بعض الخطط المبيتة !
أخيراً: صلوا لكي لا نعود إلى الوراء والشيخوخة ليس لها عمر محدد ..فعمر الستون أيضاً شيخوخة أحياناً !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف