الأخبار
منخفض جوي يضرب فلسطين يوم الأحدمؤسسة القدس الدولية تعقد مؤتمراً صحفياً لاطلاق تقرير حال القدس السنوي 2018التجمع الدولي للمؤسسات المهنية يُبرم بروتوكول تعاون مع اتحاد نقابات الموظفينكانون تتعاون مع نفهم لإطلاَق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام عبر الإنترنتمصر: "نواب ونائبات قادمات": المشاركة في الاستفتاء لاستكمال انجازات الرئيسكمال زيدان الرافض للتجنيد الإجباري مضرب عن الطعام احتجاجًا على عزله الانفراديابو هولي يشيد بالدعم الياباني للمخيمات الفلسطينيةالصالح: جئنا لتلمس احتياجات المواطنين وسنعمل على تعزيز صمودهم بالبلدة القديمةرأفت يدين استقبال البحرين لوفد من الخارجية الإسرائيليةجمعية مركز غزة للثقافة والفنون أمسية أدبية ثقافية بمناسبة يوم الأسير الفلسطينيأبو بكر: نعمل على كافة المستويات لفضح الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الأسرىمنافسة حادة على الصعود بين خدمات رفح والأهلي والرباط والجزيرةلبنانيون يحيون ذكرى مجزرة قانا والناجون يصفون لحظات الرعباعتداء وحشي من الاحتلال على المعتقلينكيه سي آي تصدر بيان التسجيل للعرض العامّ الأوّلي المقترح
2019/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشيخوخة وتلميع الذات! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-11-02
الشيخوخة وتلميع الذات! - ميسون كحيل
الشيخوخة وتلميع الذات!

الرئيس التونسي من مواليد شهر نوفمبر 1926 ؛وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد من مواليد يونيو 1929؛ والرئيس اللبناني من مواليد فبراير 1935؛ و جميعهم رؤساء ذوي خبرة وحكمة؛ ويقف معهما على نفس الصف مَن هو أصغر منهم عمراً وهما كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، و يوازيه في العمر الملك سليمان بن عبد العزيز . وهذه المقدمة إشارة إلى أنني لم أسمع يوماً من مواطن ينتمي لتلك الدول ينتقد رئيسه وأميره وملكه! ومع اختلاف الرؤية والأهداف نجد أن الفرق شاسع فهناك مَن ينتقد ليس إلا لتلميع ذاته وتحضير نفسه، وهذه دلالة على البحث عن الذات وليس البحث عن الأوطان! وهذا هو حقاً الفرق بين مسار الرئيس الفلسطيني ورغبته ومسار الاخرين و طموحهم! في الوقت الذي نحتاج فيه إلى تكاتف الجهود وصفاء النيات لخوض المرحلة النضالية القادمة نجد مَن بدأ عملية نيل حصاد مسار المصالحة !؟

التجديد لا يعني بالدرجة الأولى تهميش أو إنهاء أو إنكار القديم! فمن ليس له ماضي ليس له حاضر ولن يكون له مستقبل! و مَن ليس له كبير في العامية الشعبية يبحث عنه ليشتريه! إذن علينا أن ندرك جيداً أن القضايا لا تحل بإلغاء الماضي أو الإنقاص والتنقيص منه؛ بل في دعمه وإسناده لذلك فإن الداعمين لاجتثاث الماضي لا مستقبل لهم وإن توهموا! وفي اعتقادي المتواضع فقد ظهر سريعاً ردة فعل ما للمصالحة والنيات المبيتة التي إن تحولت إلى طموح قد تكون مشروعة في ظل المنطق الوطني، فكل مَن يفقه في علم السياسة لا يستعجل الأمور، ولا يكشف نيات ترك المناصب لأجل أخرى؛ فالخبرة الدولية لا الحزبية هي من متطلبات المرحلة القادمة، وفي كل الأحوال المواطن هو مَن يملك القرار والانتخابات هي المسرح التي تحدد خريطة الطريق.

إن الخوض في هذا الحديث إنما هو تعبير عن التلميح إلى أن الأعمال بالنيات وأن استقامة الأنظمة والحكام لا ترتبط بالمطلق بدول أخرى أو حزبية لم تعد قادرة على الإقناع وسلامتكم.

كاتم الصوت: حبذا لو صمت الجميع و حدد ناطق رسمي واحد!

كلام في سرك:
استعجال الرغبة و تكرار محاولات السيطرة والاستحواذ كشفت بعض الخطط المبيتة !
أخيراً: صلوا لكي لا نعود إلى الوراء والشيخوخة ليس لها عمر محدد ..فعمر الستون أيضاً شيخوخة أحياناً !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف