الأخبار
فيديو.. "ثوري فتح": رسالة الفلسطينيون وصلت للإدارة الأمريكيةمجدلاني ينفي لـ"دنيا الوطن" استعداد الرئيس قبول الوساطة الأمريكية مجدداًالأغا: العجز المالي لـ(الأونروا) مرده أسباب سياسية لتصفية الوكالة الدوليةريفلين: الوضع بغزة ينهار ولن نسمح بتحميلنا المسؤولية عن ذلكالقناة السابعة: حظر المجال الجوي بمطار بن غوريون.. فما السبب؟مصرع جندييْن سعودييْن قنصاً برصاص الحوثيالاحتلال يعتقل فلسطينييْن بزعم اجتيازهما السياج الفاصل جنوب قطاع غزةفيديو: اكتشفي أسباب زيادة عدد أيام الدورة الشهريةفيديو: فوائد صابو الغار للبشرة والشعرفيديو: نائب الرئيس الأمريكي يصل إلى إسرائيلصور: لعروس "2018" أجمل التسريحات الملكيةهل تحبين حلويات الأطفال.. إذا اليك كنزات صوفية بصيحات "البومبون"الاغا:تكرار العجز المالي لوكالة الغوث مرده أسباب سياسية وليست ماليةبيسكوف ينفي وجود تحضيرات لعقد لقاء بين بوتين وترامبمصرع 12 شخصاً بانفجار لغم غربي أفغانستان
2018/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب"في السيميائية العربية"لمحمّد خريّف

صدور كتاب"في السيميائية العربية"لمحمّد خريّف
تاريخ النشر : 2017-11-01
"في السّيميائية العربية" لمحمّد خريّف

عن دار نينوى بدمشق سوريا صدر كتاب محمّد خريّف "في السّيميائية العربية" .الكتاب في طبعته الأولى  2017 ، يقع في 290 صفحة من الحجم المتوسط .الكتاب يقترح مجموعة مفاربات علاماتيّة تتناول مظاهر من تموضعات العلامة وتحوّلاتها المختلقة.
مقتطف
:" هيْمنت مظاهرُ "علم السّيميولوجبا" على محيطنا الحيويّ بالسّلب والإيجاب والصّلاح والفساد والتّوقيف والشّيوع، دون أن يكون لنا به وعيُ كافٍ ودون أن يكون لنا حضورٌ فاعلٌ فيه، والبلايك باعتبارها علاماتٍ، تُحاصرنا اليوم من كلّ النّواحي والجوانب، بل تسْجننا وتسْجن أبصارنا وعقولنا ولاتحرّرها من عُقَدِنَا اللّسانيّة المحدّدة لسيميائنا التّقليديّة، فنكاد أن نفقد إنسانيّتنا ونبقى خارج الجغرافيا السّيميائيّة الحديثة العامّة، لذا كان همّ بحْثنا هذا بالبلايك في مفهومها العامّ باعتبارها علاماتٍ ظلّت عند العرب بلا عِلم، وإن كان لها علم جهويّ في القديم، يعرف بـ"علم أسرار الحروف" المعروف بـ"السّيميا" في مقدّمة ابن خلدون، إلى أن جاء خبرُ السيميائيّة الطارئ من الغرب وجاء معه جيلٌ جديدٌ من المشتغلين بعلوم اللّغة واللّسان من الدّارسين العرب المُعاصرين، فحاولوا اِسْتيعاب بعض مباديء هذا العلم أو اِستهلاك ثِمار فتوحاته عن طريق التّرجمة المُشوّهة في الغالب بعض مفاهيمه ومصطلحاته، بعد أن كان ولعُهم بالتّوقيف اللفظيّ هادِرًا عنْدهم طاقات العوْد على بدء والدّوران في فلك المِحْور المملوء وهْمُا، فقل نفْع هذا العلم وغاب فِعله وغلب لغطٌه الدّائريّ على إفادته اللّولبيّة."
       محمّد خريّف
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف