الأخبار
الأسطل يدعو حماس لإعلان الموقف الغزي العظيم بالوحدة الوطنيةالمركز الفلسطيني: الاحتلال يرتكب جريمة أخرى من جرائم القتل خارج إطار القانونالاردن: أبوغزاله يدعو العرب إلى الاستفادة من الأزمة الاقتصادية المقبلةتنظيم الجلزون و"اللجنة الشعبية" يبحثون مع اللواء فرج سبل مساعدة العائلات بالمخيمالرابطة الثقافية الفرنسية في أبوظبي تقيم فعاليات خاصة بالأطفال خلال موسم الأعيادالشيوخي: الاحتلال والاستعمار سرقا العملات الاثرية التي تداولها القدماء في فلسطينشاهد: الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو محاكاة لعملية اغتيال "أبو العطا"منصور بن زايد يعلن عقد فعاليات الاجتماع العربي للقيادات الشابةرئيس الوزراء يطلب تدخلا فوريا لوقف العدوان الاسرائيليالمجلس الوطني يطالب المجتمع الدولي بتوفير حماية شعبنا من جرائم الاحتلال وارهابهالنضال الشعبي تنعي المناضل أبو العطا وتحمل الاحتلال المسئولية عن جريمة الاغتيالاتحاد لجان العمل النسائي بإقليم غزة يدين عملية اغتيال أبو العطا وزوجتهمجدلاني يرحب بقرار المحكمة الأوروبية وسم منتجات المستوطنات ويدعو لتطبيق على الارضعشراوي ترحب بقرار محكمة الاتحاد الأوروبي وسم البضائع الإسرائيلية التي تنتج بالمستوطنات"التربية" تبحث آليات تعزيز إدارة معلومات التعليم للتعامل وقت الأزمات
2019/11/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب"في السيميائية العربية"لمحمّد خريّف

صدور كتاب"في السيميائية العربية"لمحمّد خريّف
تاريخ النشر : 2017-11-01
"في السّيميائية العربية" لمحمّد خريّف

عن دار نينوى بدمشق سوريا صدر كتاب محمّد خريّف "في السّيميائية العربية" .الكتاب في طبعته الأولى  2017 ، يقع في 290 صفحة من الحجم المتوسط .الكتاب يقترح مجموعة مفاربات علاماتيّة تتناول مظاهر من تموضعات العلامة وتحوّلاتها المختلقة.
مقتطف
:" هيْمنت مظاهرُ "علم السّيميولوجبا" على محيطنا الحيويّ بالسّلب والإيجاب والصّلاح والفساد والتّوقيف والشّيوع، دون أن يكون لنا به وعيُ كافٍ ودون أن يكون لنا حضورٌ فاعلٌ فيه، والبلايك باعتبارها علاماتٍ، تُحاصرنا اليوم من كلّ النّواحي والجوانب، بل تسْجننا وتسْجن أبصارنا وعقولنا ولاتحرّرها من عُقَدِنَا اللّسانيّة المحدّدة لسيميائنا التّقليديّة، فنكاد أن نفقد إنسانيّتنا ونبقى خارج الجغرافيا السّيميائيّة الحديثة العامّة، لذا كان همّ بحْثنا هذا بالبلايك في مفهومها العامّ باعتبارها علاماتٍ ظلّت عند العرب بلا عِلم، وإن كان لها علم جهويّ في القديم، يعرف بـ"علم أسرار الحروف" المعروف بـ"السّيميا" في مقدّمة ابن خلدون، إلى أن جاء خبرُ السيميائيّة الطارئ من الغرب وجاء معه جيلٌ جديدٌ من المشتغلين بعلوم اللّغة واللّسان من الدّارسين العرب المُعاصرين، فحاولوا اِسْتيعاب بعض مباديء هذا العلم أو اِستهلاك ثِمار فتوحاته عن طريق التّرجمة المُشوّهة في الغالب بعض مفاهيمه ومصطلحاته، بعد أن كان ولعُهم بالتّوقيف اللفظيّ هادِرًا عنْدهم طاقات العوْد على بدء والدّوران في فلك المِحْور المملوء وهْمُا، فقل نفْع هذا العلم وغاب فِعله وغلب لغطٌه الدّائريّ على إفادته اللّولبيّة."
       محمّد خريّف
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف