الأخبار
رويترز: سائق القنصلية سلم جثة خاشقجي لمتعاون محليالبيت الأبيض يعلق على إعلان السعودية وفاة خاشقجي داخل القنصليةالسعودية تؤكد وفاة خاشقجي في القنصلية وتعفي مسؤولين من مناصبهممطر يؤكد على استمرار مسيرات العودة حتى كسر الحصار عن قطاع غزةأسرى فلسطين: انخفاض أعداد النواب المختطفين إلى أدنى مستوي منذ سنواتمصر: الجمعية العربية للدراسات الإقليمية والإستراتيجية: البلاك ووترز من اغتالت خاشقجي وأخفوا جثتهالأمم المتحدة تفتح ملف خاشقجي وتطالب بمحاسبة الجناةترامب عن ولي العهد السعودي: لا أكاد أعرفهالكشف عن تفاصيل مرعبة في عملية اغتيال خاشقجي وتقطيعهبلدية الزبابدة تفتتح مهرجان الزبابدة السابع للسياحة والثقافة والفنونالكشف عن تفاصيل رسالة مصرية جديدة لإسرائيل بشأن الأوضاع بغزةلجان الرعاية الصحية: طواقمنا الطبية تواصل دورها للجمعة الـ30 على حدود غزةأبو هلال: غزة لن تقبل الحلول الجزئية وبعض التسهيلات بالبر والبحرنقابة المحاسبين تصدر تُعلق على قانون الضمان الإجتماعيبحر: لا أمن لمستوطنات غلاف غزة إلا بفك الحصار
2018/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أرشيف الذاكرة ..بقلم: عادل بن حبيب القرين

تاريخ النشر : 2017-10-24
أرشيف الذاكرة ..بقلم: عادل بن حبيب القرين
أرشيف الذاكرة

بقلم: عادل بن حبيب القرين

قمة الألم أنك حينما تدخل مجلس عزاءٍ، وتجد من كنت تستند عليه في طفولتك بالذهاب للمدرسة، يطلب منك العون في مشيته، وأصبح وجهه كتلة من القطن الأبيض!
وحين تُذكره بنفسك يهمس في أُذنك: (تره الكبر شين يا ولديه) بلهجته الحساوية!

أحقاً كبروا لوحدهم، أم نحن نسير خلفهم بنفس الطريق وتعدد العقبات؟!
وهل من سيخلفنا سيتذكرنا بنفس المقام، أم أن الأيام طالتها الأقدار وأرهقتها الأسفار، والكل منا يطلب حُسن المنقلب والعاقبة؟!

فمن كان يرى ترمدت عيناه، ومن كان يمشي أصبحت عصاة عمره تستبقه بالخُطوات، ومن كانت حياته قوة وسعادة ونُظرة أصبحت ملامحه مُترهلةً كالورق المبلول بالماء، وجُلَّ أسنانه مُتساقطة ومُتباعدة بحجم السنين التي عاشها لأهوالها المُتسارعة!

حقيقة الحياة رسالة، وما نحن إلا قصة قصيرة جداً عليها لأعمارنا وأعمالنا..
فكيف للذكرى أن يمسحها الزمن بأياديه؛ وقد تغلغلت في أقصى الذاكرة؟!

أجل، دمُوع مُتعهدة، وأمانٍ مُتجددة، ومآقٍ مُتوردة..
فطُبْ نفساً يا من كُنت هُنا، وجلببتك خيوط الرحيل بالكفن..

وكأن لسان حالنا يقول:
تعبت أعليك يا يمه بعد شتريد
صدق هاي السفر وبلايا رجعه
أخذ جسمي القبر ودموعك اتزيد
ورويحي ترف عصفور فجعه
أداوي الجرح يا قليبي ما يفيد
وسهام اليتم وعيون هزعه
أثاري الدرب يا وليدي ابعيد
واشناطه الحزن ورموش فزعه


ليرتد الصدى:
اشلون تروحين وقليبه سهران
وكاروكه الحزن ويظل حيران
وديللوه الولد يا وليدي وجعان

ديللوه البخت ما وفى أوياچ
وعلى افرات الحزن كلنا يتاماچ
يمه أوصيچ لا تنسي وصاياچ

على قبرچ نهل دمعات لسنين
بقى وجهي چدم وياهو سرح وين
ويمر الطيف ونذكرها سويه

على ترابچ ترف جنح الفراشات
وسواد الليل يهتف يا ورد مات
عطيه رشفه وينضح بالشفيه
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف