الأخبار
المجلس التشريعي بغزة ينظم ورشة عمل حول قانون حق العودةالمحافظ أبو بكر يلتقي فريق تقييم برنامج الدعم الأوروبيمجلس إدارة صندوق درء المخاطر يواصل إجتماعاته الدورية لبحث قضايا زراعيةمجدلاني: إدارة ترامب لن تطرح (صفقة القرن) ولن تستطيع تمريرها عربياً وإسلامياًدائرة التمريض والقبالة في جامعة النجاح الوطنية تنظّم مؤتمرها السنويفيديو: بروموهات أقوى 10 مسلسلات مصرية ستعرض في رمضان 2018مجلس وطني فلسطيني.. هل يكون بديلاً عن المجلس التشريعي؟الاحتلال يسمح للجريح البابا بمغادرة غزة"خدمات الطفولة" تنفذ عروضاً مسرحية للأطفال عن حق العودة ومعاناة الأسرىالحسيني يؤكد على دور الاطفال في عملية صنع التغييرالصحفي الايطالي جان بانيلا في زيارة للمكتب الاعلامى لحركة المقاومة الشعبيةشاهد: يؤاف مردخاي في مرمى قناص "سرايا القدس" على حدود غزةوزيرة الاقتصاد والسفير الهنجاري يؤكدان على أهمية تعزيز علاقات التعاونتضامناً مع الأسرى الأطفال.. وقفة احتجاجية للجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلاميةالشرطة تُحقق بظروف العثور على جثة فتاة بالخليل
2018/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بقيت استحقاقات المصالحة بقلم:ماهر الصديق

تاريخ النشر : 2017-10-23
بقيت استحقاقات المصالحة بقلم:ماهر الصديق
بقيت استحقاقات المصالحة

لقد تم ما كان يجب ان يتم بتمكين حكومة الوفاق من ممارسة مهماتها كاملة في غزة و على المعابر ، لم يعد هناك اية عوائق في طريق اتمام ما اتفق عليه في القاهرة في نيسان عام  2011 . فالمصالحة لن تكن مكتملة و قائمة على اسس
ثابتة ما لم تتوقف كافة العقوبات عن غزة و تفتح المعابر و تحل المشكلات العالقة بما فيها المصالحة الاجتماعية و من ثم الانطلاق نحو القضايا الاخرى التي لا تقل اهمية و بالاساس منها اصلاح المؤسسات القيادية الفلسطينية و اجراء الانتخابات في الداخل و الخارج للمجلس الوطني الفلسطيني و قيام لجنة تنفيذية جديدة و مجلس
مركزي يمتلكان الصلاحيات الكاملة التي تمنع التفرد باتخاذ القرارات و تنطلق بالوضع الفلسطيني في مرحلة جديدة من المشاركة و القيادة الجماعية بما يناسب مواكبة نضالات و تضحيات شعبنا و استكماله للمهمات الوطنية الكبرى نحو اقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة و عاصمتها القدس الشريف . ايضا يجب التعامل مع استحقاق المصالحة  بالنسبة للسلطة الفلسطينية و ذلك بتشكيل اللجان المختصة للاعداد من اجل اجراء الانتخابات التشريعية و الرئاسية و البلدية و تنشيط عمل الاتحادات و المؤسسات  على اسس الشراكة الكاملة و تشكيل حكومة جديدة تتماشى مع الواقع الفلسطيني الجديد .

ان واقعنا السياسي الفلسطيني يجب ان يتميز عن الواقع العربي المرير القائم على النظم
الدكتاتورية و الاستبدادية و الحكم المطلق ، فنحن شعب قدم قوافل من الشهداء ،من اجل حريته و استقلاله ، و عانى شعبنا على مدى اكثر من قرن من الزمن حتى يقيم نظامة الذي يكفل كرامة الانسان و حريته و اختياره لقيادته بارادته و بلا
ابتزاو مالي او نفسي او قمع تسلطي ، و من المؤكد بان شعب التضحيات لن يقبل ان تسلب ارادته من اي طرف و ان تتوج نضالاته و تضحياته بنظام يشبه الانظمة الاستخباراتية القمعية المستبدة . على الاطراف الفصائلية ان تأخذ  بالاعتبار هذه الحقائق التي لا تقبل الجدل، فلا يمكن اعادة انتاج الانظمة القمعيه في فلسطين على شعب مثقف مكافح يعرف طريقه جيدا و يعرف حقوقه
وواجباته ، و لديه اختياراته ، و مستعد لبذل الغالي و الثمين من اجل حريته .

اننا امام مرحلة جديدة من التوافق و التصالح مع الذات ، و من غير الممكن لشعبنا ان يحقق انجازه الوطني المرحلي و النهائي الا بوحدته و تكاتفه
و تضامنه و تضافر جهوده ، و بقيادة حيوية تتجدد و تتطور، و تضخ دماء  جديدة ترعرعت في مدرسة النضال وواجهت العدو في مواقع الجهاد .
لتنطلق المصالحة الى الامام ، و ليرى شعبنا في غزة و في كل اماكن تواجده ثمارها على الارض .  لتكن وحدتنا حقيقيه مثلما هي في المواجهات
و في المعتقلات و في عشق الوطن الفلسطيني .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف