الأخبار
رويترز: سائق القنصلية سلم جثة خاشقجي لمتعاون محليالبيت الأبيض يعلق على إعلان السعودية وفاة خاشقجي داخل القنصليةالسعودية تؤكد وفاة خاشقجي في القنصلية وتعفي مسؤولين من مناصبهممطر يؤكد على استمرار مسيرات العودة حتى كسر الحصار عن قطاع غزةأسرى فلسطين: انخفاض أعداد النواب المختطفين إلى أدنى مستوي منذ سنواتمصر: الجمعية العربية للدراسات الإقليمية والإستراتيجية: البلاك ووترز من اغتالت خاشقجي وأخفوا جثتهالأمم المتحدة تفتح ملف خاشقجي وتطالب بمحاسبة الجناةترامب عن ولي العهد السعودي: لا أكاد أعرفهالكشف عن تفاصيل مرعبة في عملية اغتيال خاشقجي وتقطيعهبلدية الزبابدة تفتتح مهرجان الزبابدة السابع للسياحة والثقافة والفنونالكشف عن تفاصيل رسالة مصرية جديدة لإسرائيل بشأن الأوضاع بغزةلجان الرعاية الصحية: طواقمنا الطبية تواصل دورها للجمعة الـ30 على حدود غزةأبو هلال: غزة لن تقبل الحلول الجزئية وبعض التسهيلات بالبر والبحرنقابة المحاسبين تصدر تُعلق على قانون الضمان الإجتماعيبحر: لا أمن لمستوطنات غلاف غزة إلا بفك الحصار
2018/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بقيت استحقاقات المصالحة بقلم:ماهر الصديق

تاريخ النشر : 2017-10-23
بقيت استحقاقات المصالحة بقلم:ماهر الصديق
بقيت استحقاقات المصالحة

لقد تم ما كان يجب ان يتم بتمكين حكومة الوفاق من ممارسة مهماتها كاملة في غزة و على المعابر ، لم يعد هناك اية عوائق في طريق اتمام ما اتفق عليه في القاهرة في نيسان عام  2011 . فالمصالحة لن تكن مكتملة و قائمة على اسس
ثابتة ما لم تتوقف كافة العقوبات عن غزة و تفتح المعابر و تحل المشكلات العالقة بما فيها المصالحة الاجتماعية و من ثم الانطلاق نحو القضايا الاخرى التي لا تقل اهمية و بالاساس منها اصلاح المؤسسات القيادية الفلسطينية و اجراء الانتخابات في الداخل و الخارج للمجلس الوطني الفلسطيني و قيام لجنة تنفيذية جديدة و مجلس
مركزي يمتلكان الصلاحيات الكاملة التي تمنع التفرد باتخاذ القرارات و تنطلق بالوضع الفلسطيني في مرحلة جديدة من المشاركة و القيادة الجماعية بما يناسب مواكبة نضالات و تضحيات شعبنا و استكماله للمهمات الوطنية الكبرى نحو اقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة و عاصمتها القدس الشريف . ايضا يجب التعامل مع استحقاق المصالحة  بالنسبة للسلطة الفلسطينية و ذلك بتشكيل اللجان المختصة للاعداد من اجل اجراء الانتخابات التشريعية و الرئاسية و البلدية و تنشيط عمل الاتحادات و المؤسسات  على اسس الشراكة الكاملة و تشكيل حكومة جديدة تتماشى مع الواقع الفلسطيني الجديد .

ان واقعنا السياسي الفلسطيني يجب ان يتميز عن الواقع العربي المرير القائم على النظم
الدكتاتورية و الاستبدادية و الحكم المطلق ، فنحن شعب قدم قوافل من الشهداء ،من اجل حريته و استقلاله ، و عانى شعبنا على مدى اكثر من قرن من الزمن حتى يقيم نظامة الذي يكفل كرامة الانسان و حريته و اختياره لقيادته بارادته و بلا
ابتزاو مالي او نفسي او قمع تسلطي ، و من المؤكد بان شعب التضحيات لن يقبل ان تسلب ارادته من اي طرف و ان تتوج نضالاته و تضحياته بنظام يشبه الانظمة الاستخباراتية القمعية المستبدة . على الاطراف الفصائلية ان تأخذ  بالاعتبار هذه الحقائق التي لا تقبل الجدل، فلا يمكن اعادة انتاج الانظمة القمعيه في فلسطين على شعب مثقف مكافح يعرف طريقه جيدا و يعرف حقوقه
وواجباته ، و لديه اختياراته ، و مستعد لبذل الغالي و الثمين من اجل حريته .

اننا امام مرحلة جديدة من التوافق و التصالح مع الذات ، و من غير الممكن لشعبنا ان يحقق انجازه الوطني المرحلي و النهائي الا بوحدته و تكاتفه
و تضامنه و تضافر جهوده ، و بقيادة حيوية تتجدد و تتطور، و تضخ دماء  جديدة ترعرعت في مدرسة النضال وواجهت العدو في مواقع الجهاد .
لتنطلق المصالحة الى الامام ، و ليرى شعبنا في غزة و في كل اماكن تواجده ثمارها على الارض .  لتكن وحدتنا حقيقيه مثلما هي في المواجهات
و في المعتقلات و في عشق الوطن الفلسطيني .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف