الأخبار
فلسطينيو 48: النائب فريج: طريق الحرية لن تأتي من خلال العبث السياسي وقمع الحرياتدبور يلتقي سفير بريطانيا في لبنانأسيران في معتقل "هداريم" يشرعان بإضراب عن الطعام إسناداً للأسيراتجمعية المدربين الفلسطينيين تنظم المنتدى الفلسطيني الأولضبط كمية كبيرة من الدخان والمعسل ومواد الخام المهربة في محافظة جنين‫هيئة الأوراق المالية الأميركية تنشر إشعارا بشأن نموذج الطلب 1 لإطلاق مؤشر مياكس إيميرالدبلدية جباليا النزلة تبدأ بتنفيذ 10 مشاريع حيوية بقيمة 1.6 مليون دولارتعليم الشمال والادارة العامة للوازم تعقدان ورشة عمل لتحسين البيئة المدرسيةاللواء صلاح شديد والغول يجتمعان مع وزير الصحة .الحساينة يبحث مع نقابة المهندسين تنظيم العمل الهندسي وتطويرهالسعودية: إطلاق نار يودي بحياة مسؤول أمني سابق في مأدباالهلال الأحمر: خمس إصابات في حادث سير قرب رام اللهليبرمان يأمر باستئناف ضخ الوقود القطري لغزة بدءاً من اليوم الأربعاءالرئيس: الحديث عن عقوبات مجرد هراء..اذا ارادت حماس الانفصال فنحن في حل من مسؤولياتناالأمم المتحدة: سنتخذ القرار المناسب إذا تقدمت تركيا بطلب رسمي لإجراء تحقيق بمقتل خاشقجي
2018/10/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مبروك.. ولكن!!بقلم:رامي مهداوي

تاريخ النشر : 2017-10-23
مبروك.. ولكن!!بقلم:رامي مهداوي
مبروك.. ولكن!!
رامي مهداوي
هذه هي الطبيعة البشرية تتبنى الإنتصارات التي لم تقدم لها يد العمل والمساعدة، وتبتعد عن مواجهة الهزائم التي تخضع تحت مسؤوليتها المباشرة؛ بل توجه أصابع الإتهام  إتجاه ضحايا لا ناقة لهم ولا بعير بهذه الهزائم  لأجل إزالة هذا الفشل من على أكتافهم لأكتاف ضحية مجهولة يتم معاقبتها، وبهذا العقاب يكون المسؤول الأول عن هذا الفشل هو البطل الذي حاسب الضحية للفشل الذي تم تلفيقه له!!
بكل تأكيد إنتصار أي فلسطيني في شتى المجالات سواء كان على الصعيد العربي، الإقليمي والدولي هو إنتصار للكينونة الفلسطينية، وهذا أكبر دليل على أن شعبنا حيّ ينبض رغم آلامه المختلفة التي تنزف في حياته اليومية، هذا الفلسطيني المتمرد الرافض لحالة الإستسلام والقبول بالأمر الواقع يصنع من الظلمة أفق وإختراعات من أبسط الأدوات، وقطاع غزة بشبابه هو أقرب مثال على معنى حب الحياة بجعل المستحيل ممكن.
الشجاعة تكمن في رؤية المشهد بوضوح دون وضع "المكياج" الكاذب الذي يُجمل الواقع فقط لساعات نشوة الإنتصار!!  لهذا على الرغم من حصول فلسطين العديد من الجوائز المختلفة العالمية والعربية، إلا أنه يجب أن نعترف بأننا نتراجع ليس فقط بمنظومة النظام السياسي وإنما على أصعدة الإقتصاد، الثقافة، العلوم، التعليم، زراعة، سياحة، التربية، التنمية..... الخ.
للأسف وبكل حزن، هناك الآلاف لا يتقنون  اللغة العربية _اللغة الأم_القراءة أو/و الكتابة وهم الآن في مراحل متقدمة من مراحل التعليم على صعيد المدرسة، الكليات أو الجامعات، هذا ليس ادّعاء كاذب أو تقليل من قيمة جهة معينة_ لا سمح الله_ بقدر ما هو مستنبط من الواقع المُعاش، ومن لا يستشعر المحيط بملامسته للحقيقة أدعوه مشاركتي بجولة صغيرة لعدد من المؤسسات ليشاهد الواقع المُر بعينيه.
نفتخر في الوقت الآني بأننا من قام بتعليم شعوب وبناء دول عربية مختلفة في الماضي، هذا الغرور القاتل يجب أن لا يمنعنا من الوقوف مع الذات بأسرع وقت ممكن، فالنجاحات الفردية المختلفة ليست وحدة مقياس لحقيقة الواقع، النجاحات الفردية هي فردية ولا يمكن أن يتم تعميمها على الكل الجمعي.
ما وراء نجاح الفرد قصة ذاتية لها أساسات داعمة ومحفزة له ليس بالضرورة أن تتقاطع مع الأفراد الأخرين الذين ينتمون لذات القرية، المخيم، المدينة، الحي، المدرسة، المؤسسة، الجامعة، الشركة، الوزارة، المصنع....الخ.
مبروك للكل الفلسطيني على النجاحات الفردية التي يتم تحقيقها، مبروك أولاً وأخيراً للعائلة الفلسطينية فهي منبت أزهارنا رغم كل الظروف التي تواجهها إثر المحاولات المختلفة لإقتلاعها من جذورها، مبروك ولكن على كل مسؤول أن يشاهد الواقع بعينينه لا بعين التقارير البعيدة كل البعد عن الحقائق المُرة، فالتنمية المجتمعية بحاجة للنجاحات الجمعية لا الفردية.

للتواصل:
 [email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف