الأخبار
إستطلاع للرأي: 98.4% من الفلسطينيين يعارضون بما يسمى "صفقة القرن"سلمان يشارك في المؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة المدن العربية بمركز الحسينخدمات الطفولة تفتتح مخيم "كن عنواناً للتميز 2 " للأطفال المبدعين بغزةاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد: لا لصفقة القرنخلال مواجهات مع الاحتلال.. إصابة شاب دهساً وآخرين بالمطاط في رام اللهالإحصاء: ارتفاع عجز الميزان التجاري للسلع بنسبة 14% خلال شهر نيسانالبعثة الطبية تجري عمليات جراحية وتعالج المرضى بمستشفيات قطاع غزةاليمن: مؤسسة شباب السلام للتطوع تبدأ حملة ردم الحفر بالشوارع العامة بمدينة المكلاالاقتصاد توقع اتفاقية لتأسيس شبكة لدعم التكنولوجيا والإبداع مع جامعة بيرزيتروسيا: محاولة عرض إيران كتهديد عالمي غير مقبولةالرشق: تصريحات كوشنر بـ"ورشة البحرين" هذيان وتخبّط سياسي يعرّي مجدداً حقيقة المؤامرةوقفة احتجاجية حاشدة أمام سفارة واشنطن في كوبنهاغننتنياهو يفحص اقتراح رئيس الكنيست بإلغاء الانتخابات الإسرائيليةالاحتلال يعتقل شابين من بيت امر ويداهم عدة منازلبحرية الاحتلال تُفرج عن ثلاثة صيادين
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسالة مفتوحة الى الأستاذة رلى معايعة وزيرة السياحة والاثار بقلم:د.عبد القادر ابراهيم حماد

تاريخ النشر : 2017-10-21
سعادة الأستاذة رلى معايعة..... حفظها الله
وزيرة السياحة والاثار
تحية طيبة ........ وبعد
بداية يطيب لي أن أعبر عن إعجابي الشديد بإنجازاتكم الكبيرة على صعيد السياحة والاثار في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك رغم صعوبة الأوضاع، وممارسات الاحتلال التي تحاول عرقلة ما يتم تنفيذه في هذا المجال الحيوي الهام، الذي أصبح محور اهتمام من الدول النامية والمتقدة على حد سواء.
ان الحفاظ على ما تبقى من معالم آثرية ومبان تاريخية ومواقع سياحية وإعادة تأهيلها هو مطلب هام وضرورة ملحة لجميع أبناء شعبنا، كما أنه وسيلة رئيسية للارتقاء بصناعة السياحة في فلسطين وتشجيع السياحة الداخلية والخارجية.
وفي ظل الأجواء الإيجابية التي تخيم على وطننا الغالي، ومع الخطوات الأولى للمصالحة الوطنية والمجتمعية، وبعد أكثر من عقد من الزمان في ظل الانقسام والحصار والإهمال الذي تعرضت له المحافظات الجنوبية في مختلف قطاعات الحياة بما في ذلك القطاع السياحي تبرز أهمية إيلاء مزيد من الاهتمام لتطوير القطاع السياحي في القطاع من خلال إعادة تأهيل العديد من المعالم الاثرية والمبان التاريخية وفق أسلوب علمي رصين وصولا للسياحة المستدامة التي تأخذ بعين الاعتبار الاستدامة والاستمرارية ومراعاة حقوق الأجيال القادمة.
وعلى أثر الضجة التي أثيرت حول موقع تل السكن الاثري وقبل ذلك مهبط طائرة الرمز أبو عمار أود أن أوضح بعض النقاط حول هذه القضايا وغيرها:
أولاً: ان الاهتمام بالمواقع الاثرية لا يكون فقط بتحديد أولي لأي منطقة آثرية كما حدث في تل السكن الاثري، بل يجب منع المساس بالمناطق المجاورة لإعطاء مزيد من الوقت للبحث عن أية آثار قد تكون موجودة فيها، واذا ثبت بالدليل القاطع خلوها من أية آثار يتم الحافظ عليها لتطوير المنطقة الى منطقة سياحية بعد إعادة تأهيل المنطقة الأثرية، فالهدف هو الحفاظ على هذا المعلم الهام، وتطويره الى مزار سياحي بكل ما يتطلبه ذلك، مما يقتضي المحافظة على المنطقة خارج الموقع الاثري وعدم تخصيصها لأي مشاريع سكنية بحال من الأحوال، حتى لا يتم خنق المنطقة الاثرية بالعمارات والمباني السكنية وتفقد قيمتها الاثرية والتاريخية والجمالية..
ثانياً: بالنسبة لمهبط طائرة الرئيس الراحل أبو عمار يجب المحافظة على منطقة المهبط والمنطقة المجاورة لاستغلالها في تخليد ذكرى الرئيس الراحل من خلال إقامة متحف كبير في المنطقة خاص بتاريخ ومقتنيات وصور وطائرة أبو عمار مع الإشارة الى أنه مع أهمية الحفاظ على منزل الرئيس الراحل أبو عمار الا أنه لا يكفي ليكون مزارا تاريخيا وسياحيا هاماً.
ثالثا: يجب استغلال العديد من المناطق التي مر بها الشعب الفلسطيني وتحويلها الى مناطق تاريخية توثق هذه الحقب الهامة فعلى سبيل المثال يمكن تحويل سجن غزة المركزي السابق الى متحف يوثق جرائم الاحتلال ضد المعتقلين وتأهيل المنطقة المحيطة لتكون مزاراً سياحياً، وهناك العديد من الأمثلة المشابهة.
رابعاً: انشاء بنك معلومات خاص بقطاع السياحة والاثار، لتوفير المعلومات والحقائق والاحصائيات للباحثين والمهتمين، ومنع التضارب في الأخبار المتعلقة بالقطاع السياحي.
خامساً: ان الحفاظ على معالمنا الاثرية والتاريخية وإعادة تأهيلها لا يمكن أن يحقق النتائج المرجوة منه بدون العمل على زيادة الوعي الرسمي والأهلي تجاه هذا القطاع وذلك من خلال اعتماد قانون شامل للطاع السياحي والاثري، وإدخال هذا القطاع ضمن المنهاج التعليمي في مدارسنا وجامعاتنا.
اننا في مختلف الأراضي الفلسطينية خاصة في قطاع غزة نتطلع بشغف الى النهوض بالسياحة الفلسطينية، ومنع اية تجاوزات تعرقل مسيرة البناء والتطوير في وطننا الحبيب.
وفي الختام لا يسعني الا أن أقدم شكري لسعادتكم متمنيا لكم التوفيق والنجاح.. ودمتم بخير دوما.

أخوكم        
الدكتور عبد القادر إبراهيم حماد
باحث في السياحة الفلسطينية
أستاذ مشارك في كلية الآداب
جامعة الأقصى- غزة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف