الأخبار
لإحباط حفر الانفاق.. الاحتلال يبني جداراً تحت الارض حول غزةاعتداءات جنسية داخل الأمم المتحدة.. والمنظمة تعترفإصابة أربعة مواطنين بحادثي سير في رام الله(معاريف): زعيم منفذي هجوم (حفات جلعاد) قد يكون غادر جنين قبل الهجوم(نيويورك تايمز): ترامب ينوي نقل مكتب فريدمان للقدس عام 2019شيخ الأزهر يطالب بالاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لدولة فلسطيناستئناف أعمال الصيانة والترميم في المسجد الأقصىالعملات: انخفاض على سعر صرف الدولارالجمعة: أمطار غزيرة وعواصف رعدية والفرصة مهيأة لتساقط الثلج على الجبالفيديو.. الاحتلال يفرج عن الأسير طارق للمدلل ابن قيادي في الجهاد الاسلاميأبوعيطة يلتقي ممثل الامم المتحدة بغزة ويحذر من خطورة تقليص الدعم لـ(أونروا)الخارجية والمغتربين ترحب بقرار بلجيكا بتقديم 19 مليون يورو لوكالة (أونروا)الحمد الله: شعبنا قوي بتعايشه ووحدته التي استمدها من مكانة أرضنا"بال ثينك" تنظم جلسة حول "الحلول المطروحة إسرائيليا للقضية الفلسطينية"الاسراء وشركة امد يختتمان دورة الذكاء العاطفي في اريحا
2018/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المصالحة .. وعقلية المؤامرة بقلم:م. عماد الفالوجي

تاريخ النشر : 2017-10-21
المصالحة .. وعقلية المؤامرة بقلم:م. عماد الفالوجي
المصالحة .. وعقلية المؤامرة

من الطبيعي ان تخيم عقلية المؤامرة على كل حدث يمر به شعبنا خاصة وأن كل حدث يصاحبه بعض الشواهد والتساؤلات تؤكد أو توحي بأن هناك شيء ما وراء كل ما يجري ،، ومن هنا تأتي الكثير من التساؤلات حول سرعة إنجاز المصالحة بسرعة غير متوقعة ، وفجأة حلت ملفات كان يعتقد الجميع أنها معقدة وقد تؤدي الى صدام ، والسؤال الآخر لماذا الآن وفي هذا التوقيت بالذات خاصة والحديث يدور حول " صفقة ترامب السياسية " ؟ وهل للمصالحة علاقة بذلك ؟ ولماذا هذا الترحيب الدولي الكبير من العدو قبل الصديق ؟ ولماذا هذا الصمت الغريب الإسرائيلي ؟؟ اسئلة كثيرة من الطبيعي أن تتبادر الى ذهن محللين غارقين في عقلية المؤامرة ،، وستكون الإجابات على الأغلب تحليلات أيضا .
حتى الانقسام عندما وقع كان محاط بعقلية المؤامرة وأن طرفي الانقسام هما فقط أدوات في فلك منظومة سياسية إقليمية أكبر منهما ، والشواهد كثيرة على ذلك ، وهناك إجماع أن الانقسام كان يحقق مصلحة إسرائيلية في تقسيم الواقع الفلسطيني وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية لضرب حلم الدولة الفلسطينية الواحدة ،، ولكن ماذا حدث لتصمت إسرائيل بعد احد عشر سنة من الانقسام لتحقيق المصالحة الفلسطينية وتمكين حكومة واحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ؟ ، هل أصبحت المصالحة تصب في مصلحة الكيان الإسرائيلي .. كيف ؟ أم أن المصالحة فرضت فرضا عليها والسؤال من فرضها ؟؟ هل هي السياسة الأمريكية الجديدة في المنطقة تتطلب حدوث تغيير في الواقع الفلسطيني ؟؟ هل قطاع غزة يشكل مكان خاص في قلب الخطة الأمريكية الإسرائيلية الجديدة ؟ 
وهناك تحليل آخر يؤكد أن الكيان الإسرائيلي فشل في تطويع الانقسام لصالحه عبر شركائه في المنطقة وأن حركة حماس استطاعت ان تبني جهازا أمنيا عسكريا تجاوز الحد المسموح به وأصبح يشكل خطرا حقيقيا على الاستقرار المرسوم في المنطقة ، وأصبح ليس من الضروري الآن حل أو ضرب الجهاز الأمني والعسكري للحركة بقدر ضرورة وقف تقدمها العسكري أو تجميده وهذا لن يتحقق إلا بكسر احتكار حركة حماس لقطاع غزة عبر السماح بتحقيق المصالحة الداخلية ..
ستبقى الكثير من التساؤلات المطلوب الاجابة عليها خلال المرحلة المقبلة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف