الأخبار
خدمات البريج ينتزع صدارة البطولة من جاره النصيرات ويعتلي القمةادعت أن "المحلل" لديه إعاقة جنسية.. قتلت زوجها بالسم بعد 20 سنةالمركز النسوي الثوري يسلط الضوء على دور المرأة بالانتخاباتكتائب الأقصى لواء العامودي تخرج دورة الشهيد فتحي البحريةممارسة الجنس "علاج" لأنثى باندا من عادة غريبةبحر يقدم التهنئة للجامعة الإسلامية بتفوقها على مستوى الجامعات العربيةالاردن: شراكة بين مجموعة طلال أبوغزالة والسفارة الإيطالية لحماية المواقع التراثيةلجنة الشؤون الاقتصادية في المجلس الاستشاري للشارقة تعقد اجتماعهاوزير الاتصالات ووفد من الوازرة يتوجهون إلى غزةد. عواد: أرسلت ستة مدراء عامين وسألحق بهم غداًنائب رئيس الوزراء: بحثنا مع النرويج تمويل المصالحة وملف الموظفينمصر: الهوارى:قانون الهيئات الشبابية الجديد سيمنح نسبة 50% من المقاعد للشبابمصر: محافظ الاسماعيلية يشهد توزيع 1000 شنطة مدرسيةالاحتلال يمنع سلوى هديب عضو ثوري فتح من زيارة غزة"الخارجية والمغتربين" تُحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الفشل في وقف الاستيطان
2017/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور الأعمال القصصية الكاملة للقاص والروائي غريب عسقلاني

تاريخ النشر : 2017-10-12
صدور الأعمال القصصية الكاملة للقاص والروائي غريب عسقلاني
صدور الأعمال القصصية الكاملة للقاص والروائي غريب عسقلاني

بقلم:شفيق التلولي
صدرت الأعمال القصصية الكاملة للقاص والروائي الفلسطيني غريب عسقلاني في مجلد من القطع الكبير عن مكتبة سمير منصور للطباعة والنشر والتوزيع، ويضم المجلد الأعمال القصصية الناجزة حسب الترتيب الزمني لصدورها واستُهلت هذه الأعمال بمقدمة دسمة تليق بها كتبتها الدكتورة سهام أبو العمرين أستاذة النقد الأدبي والمحاضرة في العديد من الجامعات الفلسطينية.

وغريب عسقلاني واسمه الحقيقي ابراهيم الزنط، هو الأمين العام المساعد للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين ويعتبر من أهم كتاب القصة القصيرة والرواية الفلسطينية، والعربية، بعدما نجح خلال أعمال الابداعية في تجسيد معاناة شعبه على مدار سنوات طويلة.

وكان قد صدر له الأعمال الروائية الكاملة عن مكتبة سمير منصور أيضاً، يومها كتبتُ عنه النص التالي:
"ما زال غريب عسقلاني الذي يبحث عن وطنه بين أزقة المخيم، لم يبحث عن منصب ولا جاه بل سخر قلمه لخدمة شعبه من خلال ما قدم من موروث أدبي يسجل بكل فخر في المكتبة الثقافية الوطنية.. يتخطى حدود الوطن ليصل بإنتاجه إلى سائر أقطار عالمنا العربي.

كتب القصة القصيرة بلغة شعرية جميلة وتسللت هذه الروح الشعرية العالية إلى رواياته الشيقة والممتعة التي بدأت من "الطوق" التي رصدت معاناة المخيم تحت الإحتلال إلى "المنسي" التي كسر خلالها حصار غزة وطار من عتمته محلقا بخياله في المدن والعواصم العربية".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف