الأخبار
العملات: انخفاض طفيف على سعر صرف الدولارالسبت: انخفاض طفيف على درجات الحرارة والجو غائم جزئياً إلى صافٍأبوظريفة: مسيرات العودة ستبقى ضمن الإطار الوطني حتى لو تم رفع الحصاروزارة الخارجية والمغتربين تدين إغلاق المسجد الأقصى وتطالب بفتحه فوراًالمجلس الأعلى يرعى معسكر طليعيات فلسطين في مدينة الأمل الشبابيةالوزير ادعيس: تكرار إغلاقات المسجد الأقصى تمهيد لتقسيمهفتح تدعو شعبنا الفلسطيني للرباط في المسجد الأقصى وعلى بواباتهلجنة الحكام باتحاد الكرة تواصل اختبارات اللياقة البدنية لحكامها استعداداً لبطولة الدوريأحمد بحر: ندعم التهدئة التي تفك الحصار وترفع العقوبات وتوحد شعبناالديمقراطية وحماس: التهدئة في سياق استعادة 2014 بالقاهرة ورفع الحصار أولوية قصوىنقيب الصحفيين يدعو الإعلام العربي التواجد في الخان الأحمر لرصد انتهاكات الاحتلالجامعة الأقصى تمنح الباحث حسين دبابش درجة الماجستير في علم النفسالزق: توحد الشعب الفلسطيني شرط للانتصار على الفاشية الإسرائيليةهاني حبيب يطالب القيادة الفلسطينية بتوفير معلومات حقيقية للرأي العام عن التهدئةفهمي: البدائل الأمريكية لصفقة القرن تُعد الأخطر على القضية الفلسطينية
2018/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قراءة مابعد استفتاء كردستان؟!بقلم:زياد الشيخلي

تاريخ النشر : 2017-10-12
قراءة مابعد استفتاء كردستان؟!بقلم:زياد الشيخلي
قراءة مابعد استفتاء كردستان؟!
زياد الشيخلي

انتهى الاستفتاء ورحل عنا تاريخ 25 أيلول/ سبتمبر وبات من الماضي، كحال كثير من نكسات ونكبات مضت شهدها تاريخ العراق!

قضية استفتاء كردستان من أهم وأعقد القضايا التي طفت على واقع السياسة العراقية تتطلب جملة من تساؤلات بعد القضاء على داعش تقريبا. 

بداية مقالي أنوه على أن كل مواطن عراقي شريف كان قد عاش ومازال على تراب وادي الرافدين وارتوى بمياهه العذبة دجلة والفرات، محب ويقدس تراب العراق من زاخو إلى الفاو يجب أن يكون السد المنيع ضد تقسيم البلد والجدار الصلب أمام أية جهة  أيا كانت تحاول عبثا تجزئة وتقزيم وحدة العراق.

شهدت الساحة السياسية العراقية بعد قضية الاستفتاء، حروب عديدة على كافة المستويات سواء كانت المساجلات الاعلامية بين شخصيات سياسية وأعضاء في البرلمان العراقي من كلا الطرفين،الفاعل السياسي الكردي والفاعل السياسي الشيعي وأحيانا يكون تدخل اتحاد القوى العراقية ولكن بصورة مخجلة.

مما لاشك فيه أن سلوك حكومة بغداد يمثل بمثابة معركة تقودها سلطات الحكومة الأتحادية، التشريعية والتنفيذية بالإضافة للسلطة القضائية ضد إقليم كردستان،  بعد أن فرض عليهم الحصار الجوي والبري الغرض منه أجبار حكومة الإقليم على عدم الاعتراف بنتائج الاستفتاء وتركيع القيادات الكردية بالتحديد لسياسة التحالف الشيعي..هنا وصل الوضع إلى أبرز صور التحدي بين الطرفين مما جعل الصراع على أشده.

في الجانب الآخر من الرواية، السيد مسعود برزاني يتحرك وفق منهج ومنطق قد يبدوا ذكيا بعض الشيء في أدبيات السياسة معتمدا على جملة من العوامل أبرزها طموحات الشعب الكردي وحلم الانفصال والاستقلال من أجل إقامة الدولة الكردية.. ممكن جدا بعد هذا الحصار وتهديدات دول الجوار مثل تركيا وإيران، يذهب السيد مسعود برزاني بنتيجة الاستفتاء التي وصلت مايقارب إلى (92%)  واللعب بهذا الكارت وطرحه للنقاش والمداولات على طاولة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية الأخرى مطالبا بحماية دولية من قبل  مجلس الأمن وتدخل المجتمع الدولي لحل النزاع مع بغداد وفق الدستور، خصوصا المادة 140 (المناطق المتنازع عليها) وتقسيم الحدود بين المركز واربيل بقرارات أممية.. وكالآتي؟

1. إدارة محافظة كركوك توافقيا، وفق مبدأ اشتراك جميع المكونات(أكراد، عرب، تركمان).

2. الأتفاق على صيغة محددة فيما يخص مسألة توزيع الثروات (عائدات النفط والغاز) بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، وأن يعمل مجلس النواب العراقي على تشريع قانون النفط والغاز، بذلك يكون تقاسم الثروات ضمت إطار الدستور والقانون.

3. الإدارة المشتركة عسكريا وامنيا بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم على المناطق التي استولت عليها قوات البيشمركة بعد خروج داعش وغلق ملف (الحدود التي رسمت بالدم).   بهذا استطاع البرزاني إيصال صوت الشعب الكردي إلى الرأي العالمي وان يجعل من  استفتاء كردستان حق مشروع لأكراد العالم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف