الأخبار
ادعت أن "المحلل" لديه إعاقة جنسية.. قتلت زوجها بالسم بعد 20 سنةالمركز النسوي الثوري يسلط الضوء على دور المرأة بالانتخاباتممارسة الجنس "علاج" لأنثى باندا من عادة غريبةبحر يقدم التهنئة للجامعة الإسلامية بتفوقها على مستوى الجامعات العربيةالاردن: شراكة بين مجموعة طلال أبوغزالة والسفارة الإيطالية لحماية المواقع التراثيةلجنة الشؤون الاقتصادية في المجلس الاستشاري للشارقة تعقد اجتماعهاوزير الاتصالات ووفد من الوازرة يتوجهون إلى غزةد. عواد: أرسلت ستة مدراء عامين وسألحق بهم غداًنائب رئيس الوزراء: بحثنا مع النرويج تمويل المصالحة وملف الموظفينمصر: الهوارى:قانون الهيئات الشبابية الجديد سيمنح نسبة 50% من المقاعد للشبابمصر: محافظ الاسماعيلية يشهد توزيع 1000 شنطة مدرسيةالاحتلال يمنع سلوى هديب عضو ثوري فتح من زيارة غزة"الخارجية والمغتربين" تُحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الفشل في وقف الاستيطانالمركز الإقليمي للتخطيط التربوي رئيساً لمجموعة الدعم العربيقراقع: الأسرى لعبوا دوراً كبيراً في المصالحة.. ورواتبهم كما هي
2017/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الصّادق بن مهنّي :" سارق الطماطم أو زادني الحبس عمرًا" بقلم :جمال قصودة

تاريخ النشر : 2017-10-12
اصدار جديد للمناضل الوطني الصّادق بن مهنّي : سارق الطماطم أو زادني الحبس عمرًا
بقلم :جمال قصودة
بوعي كبير بخطورة المرحلة و ما تتطلّبه من توثيق و تأريخ للمحطّات النضاليّة و في نفس سياق أدب السجون و بأسلوب سرديّ ممتع اعتصر المناضل الوطني الصّادق بن مهنّي ذاكرته المترعة بخمر الوجود ليمنحنا متعة ارتشاف كأس عذاباته السجنيّة في برج الرومي هذه المتعة التي سيكتشفها كل قارئ للأثر  سيجدها  مختلفة تماما عن النصوص السابقة التي حاولت توثيق المحطات السجنية فغرقت في الماضاوية  ، كتاب " سارق الطماطم أو زادني الحبس عمرًا" لم يسقط في هذا المطبّ لان أهدافه مختلفة ، لم يسرد الوقائع من اجل ادعاء بطولة - مع ان البطولة مثبته - بل حملنا بوعي الى الزنازين وهي جامعته التي تعلّم فيها عشق الارض و الرّاية من دون  أن يغفل الواقع المعاش اليوم و حاول المراوحة بين الفعل النضاليّ الآني و السابق ليقول ان المسيرة واحدة و متواصلة و ما الكتاب غير شحنة دفع للطاقات الشبابيّة التي يؤمن بها الصّادق بن مهنّي و يتبنّي نضالتها لا بل يعقد كلّ الأمل او الفجر القادم في أعناقها ،الكتاب اذا فيه مرواحة ممتعة وواعية بين السجن الذي تعلّم فيه الصادق بن مهنى معاني الحريّة لا بل أدركها بين جدران زنازينه و تحت كرباج سجّانيه و واقع الحريّة المعاشة اليوم و يحاول دفع عجلتها و اسنادها بهذا الكتاب المهدى للطاقات الشّبابيّة الثائرة لتستلهم منه ما يطيب لها من دروس في الفعل العضوي الثائر ، الصّادق بن مهنّي و بعيدا عن الاخوانيات مسكون بهاجس البناء ،هاجس الاسناد و الدفع لهذا جاء الكتاب حمّالا للأمل القادم .
"سارق الطماطم أو زادني الحبس عمرًا" كتاب صادر دار سراس للنشر في نسخة أنيقة من الحجم المتوسّط و يمكن تنزيله في سياق "كتب الذاكرة " و في تقديم النّاشر على موقع دار النشر ورد التالي : "هذا الكتاب في السّياسة وهوإلى ذلك كتاب في الوجود والمؤانسة وفي نحت الذّات وآنعتاقها تدور أحداثه حول حياة سجين سياسي أيّام قمعه واضطهاده بإمرة نظام قاهر متجبِّرٍأراد أن يقصف أحلامه وهي مل تكن بعد قد أينعت. وهو أيضا سؤال أركيولوجي يحفر في ضمائرنا و جنوننا وآليّات تواجدنا وتعاملنا مع بعضنا البعض أرواحا وأجسادا، سلطة وأهلاً ورفاقًا لحظات شاعرية وأخرى سرديّة، عواطف، عواصف، ذكريات، خواطر شاردة واعترافات تتمازج وتتماسك لصياغة نصّ فريد من معدنٍ خاص؛ لغته تشهد على نشأة جيل أراد أن يكون جيل الحريّات و المساواة وحقوق الناس و الإنسان،بطشت به السلط ورمت به في الزنزانات،ولكنّ التاريخ العنيد أبى إلّا أن يفتح له أبواب الفكر الحرّ والعقل العارف المستنير٠
فرغم الدّاء والأعداء، لم تكن-ولن تكون ـ الغلبة للسّلطان مهما كانت معامل المُلك وطبائع الإستبداد؛ ذلك بعض من خلاصة هذا الكتاب،"
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف