الأخبار
2018/4/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

السلامة المهنية للصحفيين بقلم:مي شحاده

تاريخ النشر : 2017-10-12
مي شحاده..
 
السلامة المهنية للصحفيين مسؤولية شخصية تطورها الشرطة الفلسطينية ...

في كلية فلسطين للعلوم الشرطية ، التي تبعد بضع كيلو مترات عن وسط مدينة أريحا ، تسمع صيحات شبابية تصدح بالمكان و حوله ، تبدأ في ساعات الصباح الاولى .
صباح هؤلاء الشبان ليس كأي صباح ، فمع إشراقة شمسهم يبدأ يومهم المليء بالحركة و النشاط .
فتراهم يصطفون في طوابير ، يمارسون خلالها التمارين الرياضية المختلفة ، و التدريبات العسكرية المكثفة المنوعة ، ابتداء من تمارين اللياقة البدنية ، مروراً بتمارين ضبط النفس والأعصاب ، و انتهاء بفنون التعامل مع المواطنين .
جهاز الشرطة لا يقل أهمية عن غيره من الأجهزة ، فهو يولي اهتماما كبيرا في فئات المجتمع المختلفة ، ومن ضمن تلك الفئات التي لها مكانة خاصة في صفوف الجهاز الشرطي ، فئة الصحفيين و الإعلاميين . حيث تنظم الشرطة بالتعاون مع وزارة الإعلام ونقابة الصحفيين العديد من الدورات وورش العمل ؛ لتوطيد العلاقة وكسر الحواجز بين الشرطي والإعلامي ، ولتسهيل تسيير المهمات.
من أهم الدورات التي تم تنظيمها ، دورة السلامة الشخصية والأمنية للصحفيين مع الشرطة . ومن مضامين هذه الدورة حفاظ الصحفي على سلامته الشخصية أثناء تغطية الأحداث ، وكيفية التعامل مع الشرطة في الميدان.
سلسلة الدورات تلك التي تسعى كلية الشرطة لتنفيذها ، ما هي الا جزء لا يتجزأ من نشاطات الكلية الهادفة إلى الحفاظ على أمن المواطن و سلامته . حيث أن الصحفي هو حلقة وصل المواطن مع الشرطة ، فلهم الجزء الأكبر من تلك التدريبات والدورات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف