الأخبار
ممارسة الجنس "علاج" لأنثى باندا من عادة غريبةبحر يقدم التهنئة للجامعة الإسلامية بتفوقها على مستوى الجامعات العربيةالاردن: شراكة بين مجموعة طلال أبوغزالة والسفارة الإيطالية لحماية المواقع التراثيةلجنة الشؤون الاقتصادية في المجلس الاستشاري للشارقة تعقد اجتماعهانائب رئيس الوزراء: بحثنا مع النرويج تمويل المصالحة وملف الموظفينمصر: الهوارى:قانون الهيئات الشبابية الجديد سيمنح نسبة 50% من المقاعد للشبابمصر: محافظ الاسماعيلية يشهد توزيع 1000 شنطة مدرسيةالاحتلال يمنع سلوى هديب عضو ثوري فتح من زيارة غزة"الخارجية والمغتربين" تُحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الفشل في وقف الاستيطانالمركز الإقليمي للتخطيط التربوي رئيساً لمجموعة الدعم العربيقراقع: الأسرى لعبوا دوراً كبيراً في المصالحة.. ورواتبهم كما هيبحث مشروع تأهيل حدائق مجمع فلسطين بين الزراعة ومحافظة رام اللهالعراق: علاوي : استفتاء كردستان أصبح من الماضي والدستور هو الحاكمحمدونة: الشاباك يعتمد على العملاء للحصول على اعترافات الأسرى الجددهيئة مقاومة الجدار والاستيطان تستقبل رئيس جمعية الصداقة الفرنسية
2017/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المصالحة الفلسطينية أمال وتحديات بقلم: أ. عصام مصطفى جودة

تاريخ النشر : 2017-10-12
المصالحة الفلسطينية أمال وتحديات بقلم: أ. عصام مصطفى جودة
*المصالحة الفلسطينية أمال وتحديات*

*بقلم: أ. عصام مصطفى جودة*

تبدو المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية في الوقت الراهن حالة ضرورية وحاسمة ورافعة للأطراف الفلسطينية المنقسمة والمتنافسة. غير أن مستقبل المصالحة يواجهه صعوبات حقيقية

أولا: غياب برنامج سياسي مُوحَّد

ثانيا: قدرة الاحتلال على تعطيل وإفشال عدد من مسارات المصالحة، و سعى “الاحتلال” وأطراف إقليمية ودولية لتوظيف مسار المصالحة لرغباته ومصالحه حيث تتجه سيناريوهات المصالحة إما نحو احتمال الإخفاق في إنجازها، أو احتمال النجاح

ثالثا: احتمال استمرار حكومة الوفاق كأمر واقع دون التوصل إلى إنجازات ملموسة

رابعا: احتمال تحقيق نجاح نسبي في بعض الملفات، بينما تستمر حالة التعثر في بعض الاستحقاقات الأخرى كملفي منظمة التحرير والأجهزة الأمنية؛ مع ترجيح أن تتجه الأمور باتجاه أحد الاحتمالين الثالث والرابع.

واليوم نحن أمام دور مصري مراقب ومتابع عن كثب كل المجريات التي من شانها تحقيق المصالحة, وتحتاج فتح وحماس وكافة الأطراف الفلسطينية إلى قدر كبير من صلابة الإرادة، وحسن النوايا لبناء الثقة، ومواجهة الضغوط الخارجية، وتقديم الأولويات والمصالح العليا للشعب الفلسطيني، وذلك لأجل التمكن من إنجاح
المصالحة. فيما ينقسم موقف الاحتلال تجاه الفلسطينيين عموماً إلى عدة *اتجاهات*:


اتجاه لا يرى التقارب مع فخامة الرئيس ابو مازن، ويرفض عودته إلى غزة كحل للمأزق التي تمر به دولة الاحتلال الراهن، وبالتالي يرفض تمرير المصالحة.

اتجاه يرى استمرار الوضع في غزة على ما هو عليه ويصفه الاكثر هدوء وافضلية لدولة الاحتلال وتبقى حماس في حكم غزة ولكن ضمن اتفاق فصل غزة , والتوصل لصفقة اسرى تضمن خروج جنود وجثث الاحتلال التي خلفتها الحرب الاخيرة .

اتجاه يدعو للتقارب مع السلطة الفلسطينية، والعمل على إعادتها إلى غزة بهدف ابعاد حماس ولا يمانع من إنفاذ المصالحة الحالية بالقدر الذي يحقق مصالح "الاحتلال .

اتجاه يرى القفز عن السلطة الفلسطينية وتجاهل الفلسطينيين، والتوجه للدول العربية “المعتدلة” لإبرام اتفاق سلام إقليمي معها، وبالتالي لا تهمه المصالحة الفلسطينية كثيراً. (( ولكي نرى باستراتيجية موحدة ما يمكن فعله من اجل اتمام
المصالحة وطي صفحة من اسوأ الصفحات في تاريخ شعبنا.

لا بد من الانتباه للنقاط التالية :

_غياب الارادة الموحدة والاستراتيجية الوطنية المشتركة وضعف روح الشراكة الوطنية، وانعدام الثقة الوطنية بين النسيج الوطني بسبب الحزبية والفئوية كان له بالغ الاثر في افشال كل الجهود السابقة .

_الاستخدام الانتقائي لملف المصالحة واستثماره لصالح أجندة فئوية، وحين الأزمات، وليس وفق رؤية وطنية شمولية اضر بإمكانية التقدم في المصالحة كخيار وطني استراتيجي وليس لحظي.

_ محاولات الاحتلال وسعيه على تعطيل وإفشال ملفات رئيسية من ملفات المصالحة مثل حكومة التوافق الوطني، والانتخابات، وإصلاح الأجهزة الأمنية.

_ كل ذلك يدعو للمباشرة والجدية للبدء بمسارات لا يتحكم الاحتلال بها , فليس من صالح الاحتلال ولا أدواته اللعينة اعادة اللحمة والوفاق للبيت الفلسطيني .

- يجب اعتبار الانتخابات هي المفتاح المهم لغلق ملف الانقسام، والتركيز على ذلك، بالرغم من أنها ليست أكثر من مجرد أداة من أدوات فكّ عقدة الانقسام الفلسطيني الا انه يجب التسليم بها وبنتائجها .

- اتباع نهج المغالبة والصراع على السلطة، بينما الوضع الفلسطيني هو حالة تحرر وطني تحتاج التكتل والالتقاء والتفاهم والاجتماع على القواسم المشتركة لتمتين الجبهة الداخلية.

- الانسان الفلسطيني هو الرافد والمكون الاهم في أي سلوك واي توجه ومعاناته يجب ان تنتهي وتتوقف ويجب ان تحدث تنمية مستدامة تقضي على حالة اليأس والاحباط وانعدام الافق.

- ومن الواضح اليوم أن مصر تلعب دورا هاما وهي الراعية للمصالحة و الضامنة لكل اتفاق والأهم أن جمهورية مصر العربية تتمتع بثقة الجميع وعلى عاتقها انهاء هذا الملف خصوصا بعد مباركة الرباعية الدولية والقوى الدولية لاتفاق المصالحة
.فمصر هي الراعية والضاغطة على الطرفين" فتح وحماس"، والتي يمكن أن تضمن انتقال السلطة والصلاحيات للحكومة، وهذا يؤكد على قدرة مصر على التأثير على الطرفين لتحقيق مصالحة جادة وحقيقية لابد من خلالها طي صفحة سوداء من تاريخ شعبنا وكفاحنا ونؤسس لما هو آت وفق خطة وطنية جامعة للكل الوطني الفلسطيني .

- فالشقاق والخلاف من أخطر الأسلحة الفتاكة التي تهدم الأمم وتسبب الانفصال والتنافر... علينا ان نتفق ونتوحد ولا سبيل لنا غير ذلك .وليس هناك أحب الى الله عز وجل من خطوة يصلح بها بين الناس .. في الصلح تكون الطمأنينة والاستقرار والأمن وتتحقق الألفة ويكون شعبنا موحدا متماسكا ويذهب ما فينا من الضعف والوهن والخلل وتجتمع فينا الكلمة والعمل .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف