الأخبار
الميادين: الأمن اللبناني أثبت تورط الموساد الإسرائيلي في تفجير صيدا(نيكسو) تحصد جائزة خيار محرري Reviewed.com لمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2018إسرائيل: خلية جنين لم تتلق أوامر من غزة والمنفذ لا يزال طليقاًالشيوخي يدعو لانتفاضة زراعية وصناعية وانتاجيةدون شروط مسبقة.. روسيا تعرض مجدداً لقاء يجمع الرئيس عباس بنتنياهولبنان: سنتخذ كل الإجراءات لمنع إسرائيل من بناء جدار على حدودناصور: تركيا تحتفل بعيد ميلاد الفلسطيني محمد الطويلالسيسي يعلن ترشحه لخوض انتخابات الرئاسة المصرية المقبلةلافروف: انسحاب أي دولة موقعة على الاتفاق النووي الإيراني يسقطهبقوة ست درجات.. زلزال يضرب خليج كاليفورنيا والمكسيكاستعداداً لمعركة عفرين.. قوات خاصة تركية تصل إلى الحدود السوريةماتيس: إيران وكوريا الشمالية دولاً "مارقة" تهددان الاستقرار العالميالسيسي يكشف تفاصيل محاولة اغتيال وزيري الدفاع والداخلية الشهر الماضيختام معسكر العقاب الكشفي الخامس بمدينة الورد الطائفمصر: نجيب:أطالب بسحب الجنسية المصرية من مرسي والشاطر وقيادات الاخوان بالسجون
2018/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يوماً..بقلم:مادونا عسكر

تاريخ النشر : 2017-10-12
مادونا عسكر/ لبنان
يوماً...

يوماً...
سيتخلّى عنّا الضّباب
وتذوب المرايا في خافق الوجه الّذي لا نعرف الحبّ لولاه.
تسألني عن عنواني ولا أجيب
تدلّك الرّيح المنهزمة على ما يشبه آثار فتاةٍ
تربّي عاشقاً في سطوة الحلم وتنتظر.
تقولُ إنّ الشّوقَ ينامُ في مهدِ آخر أمنيةٍ
أقولُ:"تعال وانظر"
ثمّة غيمة تعانق نجمةً ليلتحمَ اللّيل بالنّهار
ويُفرغَ أسراره في جعبة طيرٍ زاهدٍ.
المسافات عنيدة
والوقت طاغٍ مستبدّ
لكنّ ضحكات الأطفال أقوى من لعنة الدّقائق المتجمّدة
لكنّ بسمة امرأةٍ تزدحم في خاطرها القصائد
أقوى من عثرات الصّمت المتخفّي
لكنّ حكمة رجلٍ يوقظُ الفجرَ متى يشاء
يثقُ بهذيان صلاتي وصمتِ رؤيتي
أرحبُ من سماء تصادقُ العصافير وتؤلّف لها مزامير السّلام.
"تعال وانظر"...
وحدي أعرفُ سماحةَ الأجراس
حين تعلن ولادة  العشقِ
وحدكَ عليم برسمِ الوجه الّذي لا نعرف الحبَّ لولاه
وحدنا...
يوماً...
سنتراءى للجبالِ المنهكة
نكفكفُ دمعها
فتصغي إلى الصّوتِ المبارَكِ
ليهدأ صخب الأنهار ويرتوي العالم .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف