الأخبار
الميادين: الأمن اللبناني أثبت تورط الموساد الإسرائيلي في تفجير صيدا(نيكسو) تحصد جائزة خيار محرري Reviewed.com لمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2018إسرائيل: خلية جنين لم تتلق أوامر من غزة والمنفذ لا يزال طليقاًالشيوخي يدعو لانتفاضة زراعية وصناعية وانتاجيةدون شروط مسبقة.. روسيا تعرض مجدداً لقاء يجمع الرئيس عباس بنتنياهولبنان: سنتخذ كل الإجراءات لمنع إسرائيل من بناء جدار على حدودناصور: تركيا تحتفل بعيد ميلاد الفلسطيني محمد الطويلالسيسي يعلن ترشحه لخوض انتخابات الرئاسة المصرية المقبلةلافروف: انسحاب أي دولة موقعة على الاتفاق النووي الإيراني يسقطهبقوة ست درجات.. زلزال يضرب خليج كاليفورنيا والمكسيكاستعداداً لمعركة عفرين.. قوات خاصة تركية تصل إلى الحدود السوريةماتيس: إيران وكوريا الشمالية دولاً "مارقة" تهددان الاستقرار العالميالسيسي يكشف تفاصيل محاولة اغتيال وزيري الدفاع والداخلية الشهر الماضيختام معسكر العقاب الكشفي الخامس بمدينة الورد الطائفمصر: نجيب:أطالب بسحب الجنسية المصرية من مرسي والشاطر وقيادات الاخوان بالسجون
2018/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

باقة زهر فلسطينية الى الشاعر البروفيسور فاروق مواسي في عيده السادس والسبعين ..!!

تاريخ النشر : 2017-10-12
باقة زهر فلسطينية الى الشاعر البروفيسور فاروق مواسي في عيده السادس والسبعين ..!!
باقة زهر فلسطينية الى الشاعر البروفيسور فاروق مواسي في عيده السادس والسبعين ..!!

بقلم : شاكر فريد حسن

في هذا اليوم الحادي عشر من تشرين اول ، ومع انهمار قطرات المطر الأول ، يطفىء صديقتا الأغر ، الشاعر الجميل ا. ب . فاروق مواسي ، شمعة اخرى من عمره المديد الحافل والزاخر بالابداع والعطاء والاصدارات  والنشر والمحاضرات الاكاديمية والمشاركات في المؤتمرات والحلقات والمواسم الادبية والثقافية .

فماذا نهديك يا صاحبي " أبو السيد " وانت تقف على قمة السادس والسبعين ، شامخاً ، فكراً ، وثقافة ، وابداعاً ، وقصيدة ، تسير صعداً راسخ القدم ، تلتفت الى مسيرتك الطويلة من الابداع المتجدد والانتاج الغزير .

ماذا نهديك يا صديق أخي الحبيب المتثاقف المتماوت نواف عبد حسن " أبو العبد " الذي خسرته حياتنا الثقافية ، وكان صنوك في الادب ورفيق دربك ..؟!

ماذا نهديك يا صديق العائلة ، الذي تشاركنا أفراحنا وأحزاننا وهمومنا ، يا صديق الادب الذي يمطرنا يومياً بحروفه العطرة ونبضاته وأفكاره ومساهماته القيمة في اللغة والنحو والأدب ، وحزمات أشعاره ..!؟

ماذا نهديك وانت تحتفي باضاءتك شمعة جديدة من عمرك العريض الزاهر الباسق ..؟!

فأنت أغلى من دم الوريد ، فهل تكفي باقة ورد فلسطينية مضمخة بعطر روحك تضاف الى باقات الورد والزهر المقدمة والمهداة لك في يومك الماجد ، والشموع والورود تضوي لياليك ..!!!

فاروق ابراهيم مواسي " كشاجم " فلسطين ، كما سماه صاحب مجلة " الحصاد " المحتجبة ، المحامي حسين شيوخي ، او " الشاعر الناقد " كما كان يقول له عبد الوهاب البياتي وصلاح عبد الصبور ونزار قباني حين اهداهم كتبه ، هو قامة ادبية ابداعية ، وشاعر متفجر الاحاسيس والمشاعر ، يواصل دربه ومشواره ورحلته الابداعية مع الكلمة والقصيدة واللوحة النثرية والقصة والاضاءة النقدية ، منذ ان عانقت روحه الحرف في ستينات القرن الفائت . وهو من انشط المبدعين الفلسطينيين في هذه البلاد ، واكثرهم نشراً في المواقع الالكترونية وعلى صفحات التواصل الاجتماعي .

وقد اصدر أعماله الشعر  في مجلدين وسيرته الذاتية في ٣ طبعات  ، وصدر له ٧٦ كتاباً  في الشعر والقصة القصيرة والمقالة والخاطرة والبحث والدراسة والكتب التدريسية .

تمتتاز كتابات فاروق مواسي بجيشان العاطفة ودفقات مشاعره السخية ، ولغته الرشيقة المميزة والغارقة في البوح والدفق الشعري والتعبير اللغوي المموسق .

يقول فاروق مواسي : " اكتب لاني مضطر أن اقدم الثمرات وكأنني شجرة ، وقد تكون عذبة شهية ، وقد لا تكون ، ولكني احسب أن هناك من  يسعد بها ، يتلقفها / يتغذى منها / يستمرئها / يلقي بنواتها التي قد تطلع شجرة أخرى .

ويضيف : " كتاباتي لا تأتي طواعية وترفاً ، بل تأتي تعبيراً عن قلق ينتابني ، استحث التغيير نحو الأفضل والأمثل ، أبحث عن زمن ضائع قد استعيده بصورة جديدة ، أو أناغي حاضراً مؤلماً ، او مسعداً ، أخاف أن نمضي دون ذكر ، او انتظر مستقبلاً " .

لست الآن في مجال دراسة شاملة لابداعات وآثار وأعمال فاروق مواسي ، التي لها اثر كبير في الابداع الثقافي والادبي الفلسطيني ، وبصمة واضحة في الحركة الادبية المحلية . ولكني في مجال تقديم تهنئة لأبي السيد وباقة زهر تعبق باريج الود والمحبة والوفاء والتقدير والعرفان ، ولم اجد بهذه المناسبة اجمل وارقى من استعير كلمات صديقي الرفيق البهي محمد علوش ، ابن نزلة عيسى في محافظة طولكرم ، في قصيدته " صديق المكتبة " .. حيث يقول :

تنهل منها

تسرب نخبها

حباً وشوقاً

وروحاً

تعبق بالمعاني

......

فاروق مكتبة

بوح اشعار

رواية عاشق

وقصة لمن شق الدرب

معانقاً حلم الفتوة

شاعراً لا يستكين

قصيدة محلقة كالفراش المدلل

يا فاروق

يا راهباً في معبد الابداع

قديساً للحكاية

علماً تسرق الأضواء

أقماراً

ونبعاً

للمحبين

يا نهر حب متدفق

جداوله فاروقية

منك اليك

لك المجد يا صاحبي

أنت في صدر المكتبة

بين صفحات الكتب

لك التحية

عاشقاً في رحيق الورد

أغنية وموالاً

وفارساً تسكنك القصائد

فكل عام وانت بألف خير ، بصحتك وعافيتك يا صديقي الشاعر فاروق  مواسي ، لتظل شمساً وقمراً ينير سماء ثقافتنا بزيت مصباحه ومداد قلمه وفكره ونبضات قلبه ، والعمر كله ان شاء الله .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف