الأخبار
الميادين: الأمن اللبناني أثبت تورط الموساد الإسرائيلي في تفجير صيدا(نيكسو) تحصد جائزة خيار محرري Reviewed.com لمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2018إسرائيل: خلية جنين لم تتلق أوامر من غزة والمنفذ لا يزال طليقاًالشيوخي يدعو لانتفاضة زراعية وصناعية وانتاجيةدون شروط مسبقة.. روسيا تعرض مجدداً لقاء يجمع الرئيس عباس بنتنياهولبنان: سنتخذ كل الإجراءات لمنع إسرائيل من بناء جدار على حدودناصور: تركيا تحتفل بعيد ميلاد الفلسطيني محمد الطويلالسيسي يعلن ترشحه لخوض انتخابات الرئاسة المصرية المقبلةلافروف: انسحاب أي دولة موقعة على الاتفاق النووي الإيراني يسقطهبقوة ست درجات.. زلزال يضرب خليج كاليفورنيا والمكسيكاستعداداً لمعركة عفرين.. قوات خاصة تركية تصل إلى الحدود السوريةماتيس: إيران وكوريا الشمالية دولاً "مارقة" تهددان الاستقرار العالميالسيسي يكشف تفاصيل محاولة اغتيال وزيري الدفاع والداخلية الشهر الماضيختام معسكر العقاب الكشفي الخامس بمدينة الورد الطائفمصر: نجيب:أطالب بسحب الجنسية المصرية من مرسي والشاطر وقيادات الاخوان بالسجون
2018/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

استريحي شعر : عبدالناصر الجوهري

تاريخ النشر : 2017-10-11
استريحي
شعر : عبدالناصر الجوهري - مصر
..................

سألتُ اللهَ ينبوعًا من الأشْعار...
فيه احتار جلُاَّسي
سألتُ الله مُلْتجأً كما المنْفى
فلا حرْبٌ تورِّطني،
ولا احتاجُ للنَّاسِ
سألتُ اللهَ مُلْهمةً
تُزيحُ الحُزْنَ عن صدْري
تضمُّ لهيبَ أنفاسي
تواعدني،
تجافيني،
أتوقُ فِراقها القاسي
سألتُ اللهَ،
أنْ يرتاحَ إحساسي
فطفْتُ الأرضَ كالمجنون لا أدري
مصيري،
وجهْتي الأخري ،
وما قد دار في راسي
أفتِّشُ عن هويً أعياهُ ما في البحثِ...
من سفرٍ
وكيف الشَّجوُ يتْبعني لإسكاتي ،
وإخراسي؟
وكيف الشِّعرُ ممنوعٌ من التجْوال في أحداق مُلْهمتي
وكيف تجفُّ محْبرتي ؛
إذا ما هام قرطاسي؟
فحين اكتظَّ للتَّحنان قافيةٌ
وحانت وقدة الترحال لم أخلفْ
أهازيجي
وما قايضتُ أجناسًا بأجناسِ
هي النَّجْماتُ في أفلاكِ من عشقوا
أخال العشق ناصيتي،
وما قد كفَّ وسواسي
أقامرُ زهرَ إطنابي،
وأرهنُ شوقَ مزماري
وراحلتي؛
ليملأَ هجْرها كاسي
فقد تأتي وتحمي
أحرفي،
نبْلي،
وأقواسي
أراها الآن قادمةً
وأضحتْ تشتهي حلمي،
وجفْناتي
وأنغامي
وصحْرائي
وأفراسي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف