الأخبار
ادعت أن "المحلل" لديه إعاقة جنسية.. قتلت زوجها بالسم بعد 20 سنةالمركز النسوي الثوري يسلط الضوء على دور المرأة بالانتخاباتممارسة الجنس "علاج" لأنثى باندا من عادة غريبةبحر يقدم التهنئة للجامعة الإسلامية بتفوقها على مستوى الجامعات العربيةالاردن: شراكة بين مجموعة طلال أبوغزالة والسفارة الإيطالية لحماية المواقع التراثيةلجنة الشؤون الاقتصادية في المجلس الاستشاري للشارقة تعقد اجتماعهاوزير الاتصالات ووفد من الوازرة يتوجهون إلى غزةد. عواد: أرسلت ستة مدراء عامين وسألحق بهم غداًنائب رئيس الوزراء: بحثنا مع النرويج تمويل المصالحة وملف الموظفينمصر: الهوارى:قانون الهيئات الشبابية الجديد سيمنح نسبة 50% من المقاعد للشبابمصر: محافظ الاسماعيلية يشهد توزيع 1000 شنطة مدرسيةالاحتلال يمنع سلوى هديب عضو ثوري فتح من زيارة غزة"الخارجية والمغتربين" تُحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الفشل في وقف الاستيطانالمركز الإقليمي للتخطيط التربوي رئيساً لمجموعة الدعم العربيقراقع: الأسرى لعبوا دوراً كبيراً في المصالحة.. ورواتبهم كما هي
2017/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

استريحي شعر : عبدالناصر الجوهري

تاريخ النشر : 2017-10-11
استريحي
شعر : عبدالناصر الجوهري - مصر
..................

سألتُ اللهَ ينبوعًا من الأشْعار...
فيه احتار جلُاَّسي
سألتُ الله مُلْتجأً كما المنْفى
فلا حرْبٌ تورِّطني،
ولا احتاجُ للنَّاسِ
سألتُ اللهَ مُلْهمةً
تُزيحُ الحُزْنَ عن صدْري
تضمُّ لهيبَ أنفاسي
تواعدني،
تجافيني،
أتوقُ فِراقها القاسي
سألتُ اللهَ،
أنْ يرتاحَ إحساسي
فطفْتُ الأرضَ كالمجنون لا أدري
مصيري،
وجهْتي الأخري ،
وما قد دار في راسي
أفتِّشُ عن هويً أعياهُ ما في البحثِ...
من سفرٍ
وكيف الشَّجوُ يتْبعني لإسكاتي ،
وإخراسي؟
وكيف الشِّعرُ ممنوعٌ من التجْوال في أحداق مُلْهمتي
وكيف تجفُّ محْبرتي ؛
إذا ما هام قرطاسي؟
فحين اكتظَّ للتَّحنان قافيةٌ
وحانت وقدة الترحال لم أخلفْ
أهازيجي
وما قايضتُ أجناسًا بأجناسِ
هي النَّجْماتُ في أفلاكِ من عشقوا
أخال العشق ناصيتي،
وما قد كفَّ وسواسي
أقامرُ زهرَ إطنابي،
وأرهنُ شوقَ مزماري
وراحلتي؛
ليملأَ هجْرها كاسي
فقد تأتي وتحمي
أحرفي،
نبْلي،
وأقواسي
أراها الآن قادمةً
وأضحتْ تشتهي حلمي،
وجفْناتي
وأنغامي
وصحْرائي
وأفراسي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف