الأخبار
ادعت أن "المحلل" لديه إعاقة جنسية.. قتلت زوجها بالسم بعد 20 سنةالمركز النسوي الثوري يسلط الضوء على دور المرأة بالانتخاباتممارسة الجنس "علاج" لأنثى باندا من عادة غريبةبحر يقدم التهنئة للجامعة الإسلامية بتفوقها على مستوى الجامعات العربيةالاردن: شراكة بين مجموعة طلال أبوغزالة والسفارة الإيطالية لحماية المواقع التراثيةلجنة الشؤون الاقتصادية في المجلس الاستشاري للشارقة تعقد اجتماعهاوزير الاتصالات ووفد من الوازرة يتوجهون إلى غزةد. عواد: أرسلت ستة مدراء عامين وسألحق بهم غداًنائب رئيس الوزراء: بحثنا مع النرويج تمويل المصالحة وملف الموظفينمصر: الهوارى:قانون الهيئات الشبابية الجديد سيمنح نسبة 50% من المقاعد للشبابمصر: محافظ الاسماعيلية يشهد توزيع 1000 شنطة مدرسيةالاحتلال يمنع سلوى هديب عضو ثوري فتح من زيارة غزة"الخارجية والمغتربين" تُحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الفشل في وقف الاستيطانالمركز الإقليمي للتخطيط التربوي رئيساً لمجموعة الدعم العربيقراقع: الأسرى لعبوا دوراً كبيراً في المصالحة.. ورواتبهم كما هي
2017/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الميلاد ورأس الحسين بقلم:عبد ربه محمد سالم اسليم

تاريخ النشر : 2017-10-11
الميلاد ورأس الحسين
عبد ربه محمد سالم اسليم
قطاع غزة – فلسطين
حقا ! الحسين بعمق باعتباره نصا فلسفيا ناهضا على كافة المستويات الانطولوجية والممارسوية لأن الاستشهاد حالة طافحة لخلق من يتأمل حالة البذل القصوى في مناخه المعرفي على كافة مستويات التلقي الذي يسكن القلوب العاشقة ليبقى " النص الإبداعي " قادرا على طرح الأسئلة الكبرى في عالمي الغيب والشهادة جاعلا منها بؤر للوعي الخلاق في مضماري الانطولوجيا والممارسوي لأنه يستجيب للمحنة المتقاطعة مع هذا الواقع الظالم تتبؤر في نص الحسين في المواجهة الواقعية في أصدق تجلياتها : الفكرة والصدق ليشارك النص مرارة الواقع وصدق الطمي ! ...
( الحسين : دمه يكتبه .. لا أكتبه ! )
يزعجك شحوب القرآن من روح العشب
وأصنام قريش تتساقط إلى الأعلى ! ...
وتصعد وهي تهرول نحو الهاوية !!
مازال بيني وبينك الغيث ،
وقلبي خزان أحزانك ! ...
أجوب شوارع المدينة والقلق أزرق
الطمأنينة صفراء مثل عسل الحنظل !
الضوء يتمرد على الصمت ،
فالتحف القلب ،
وخيمة طافحة بالحزن والليل ...
أتورط في أسئلة الماء ! ...
وأسئلة خنق السماء !
وعمود النور منصوب في بيت المقدس ! ...
القمر يؤاخيك !
سفر على جمر من دمكَ
لابد لي من صلاة
لأكون سجدة على خرير السيف للأبد ! ،
وأكون تهليلة على شباككَ للأبد
مرة أخرى ، ويدركني الغرق !
وحبيبي يمتد كسورة خضراء يتقن فتح الجرح العتيق
سفر على جمر الروح
وكان الحنين يفتش عن حبق
لأكون أغنية على شفق
فأمعنتُ أبكي كالقرآن ، كالشفق
والزبد يبيع هزيمته عند المفترق
ولكني بقيت كشارع ونفق
هكذا :: الدموع جاوزت قصائد الورق
فأبحث عن ضمة نعناع وغسق
أو بيع سجن صغير كزوادة الليل والحدق
هو ثكنة للزبد ، نفق
ها :: قد ثملنا من دمك والليل متكأ
فأحالني من طوب ولحم وشفق
ودمك كالدنيا تلاحقان القمر ، وجيب القلب
ولوزتان ، غنية الفؤاد كاللؤلؤ الساهر
والصمت يدعوني للتأمل
وفي عينيكَ زهر أينع أسرارا بما يكفي وعذق ! ...
وكنت نشوة حرارة الدم ،
والنهار فاتحة الريح وصهوة الانتظار
كي يمارس مائدته اللقاح في شقوق الورق
والناي طافح بالدم
يلقيني في غياهب الوضوء
ودمك يداه اللقلق ، طائر النار
ما بيننا ::
لا أحد .. لا أحد
لا أحد
فأقطر عناقيد العطش بل الصدى وأنت دانٍ
دغل على شفتيّ خلخال أغصان التين والزيتون
عفوا :: دمك عري الغياب
والأفق عنب كلامك الأبيض كالتين
فيخفض جناحه كالندى
بتورد ماء لسانه من الصدى
ولوز الموسيقى
رخامه ماء القرنفل داخل حزنه الليلكي
فتسكب مرمر غيمتكَ نشوه برذاذ الدم
وهو يستحلب الزبد كموج البحر الأزرق رفيف ضوء
رزمة دموع حمراء في مساماتك المنمنمة
فأنت يمام العاشقين في محيط دمكَ
متى تنضج حديقة دمكَ ؟!
والأرض تكبر بين يديكَ والمسافة صفصافة مؤمنة
هكذا :: قال لهاث دمه ، وعول الجسد ألكربلائي
الزنجبيل يطوف في دمك ذاكرة لاهثة
وخواطر مجمرة
فتصعد :: إلى الأعلى ، إلى الأعلى
إلى الأعلى ..
يتجرع ظمأه ، تبلل حواف انتظاره
يترصع ندىً قرمزياً :: جرعة .. جرعة
أمام تدفق أنهار بحور دمه
كلهفة لامعة مثل صمت مطفأ
كأنه عظة الرحيق
يتوكأ على فضفضة عطشه بفضول
فيعصر دموع الريح ، ساقيه الندى
وخفه اللازوردي
إذ يتهيأ آية الجسد في كثافته
أدعوه :: طلمسي الجميل ، النبيه
وردة الغيوم المالحة
طبق الرحيق الدائري ، فلسفة الابتسامة المغمورة بدمه
كانصهار التأوه ! ...
ورأس الحسين إذ يصعد كالعوسج
وتنمو جحافل سنابل وندى
وحيدا أنت ،
وهو صاغرون تحت ظلال سيوفهم
كنصر معلب بفواكه القبور
إنه الشموخ وأجمل الحقول
انمحي وضوح رونقه
وهذا الزبد إحساسه مفترس دون أسف على الإسفلت
قد كنتُ ظلا لفريضة الدم ، مراثي عذبة
مثل قنديل :: ي/ن/ز : أنا .. هو
هوَ .. أنا
ربما كنتُ اشتياق المعنى ، شوق السيف
هل يترك الباب نهبا لحراشيف الزبد ؟!
لألتجئ إلى رائحة زيته ، قنديل عاطفته
فكرة فارهة ، أوردتي الطائشة
حرارتي ، الآن ، مرتفعة .. عالية
تيقنت أن الوجه الثالث :: أنتَ
الرابع :: حتما أنا !
حلمي قادم كالبندول ،
وهذه الرؤيا أولتني اتكاءه مفاصل ظنون
وأنت تبتكر عصرا جديدا على حائط الألم كحروف شط عناق
تشدني جاذبية الألم والندم دون ماء الكلام الأزرق
آآآه من قوس لا يرميني على سفح دمكَ ،
سفح جيدكَ
أنتَ الآن عود ثقاب أخضر تنقر الصحو كنسر عطشان ، جائع
- ما الفرق ؟!
- ما الضوء ؟!
- .. الريح ؟!
وحدك المنعطف على انتباه المرآة ...
آآآه ، والزبد يجرح الطريق ، رطبة الطمي
فيذهب سريع الخطى
يتصاعد مثل سلم جبلي
كم الساعة الآن أم أنها جاذبية نيوتن ؟!
الريح ممعدنة ، لواقح ! ...
لك ما كان من تدفق الندى
بانتظار شهيد يربي أزهار الكستناء بدمه
وشمع الياقوت لا يذبل
وعن شرفة الدمعة المنحازة للسهر
يعانق الصدى
ماذا سيفعل بابتسامته وما زال ظله الأخضر
ينمو
تحت تعبي
أ/ت/ق/ص/ف
شاهدا على خطاي المتخثرة
ألبس صوتك وأجاذب حلمي
فأشتهي الحسين كدمعة وسيف
كي يقتنع العشب في عمر المحاق
فأراه إذ يتضاعف كالسنبلة بسمعمائة ضعف
والدموع بلا صهيل
والحزن سروج الحَزن
والأيائل تتواثب داخلي كالكروان
نحو جمرة الصباح كنخلة الرؤى
فالسيف
يصبغ
النحر
والخطى ملح الذاكرة ، التراب الموارب
ضد جوع النسيان في ضراعة الأقحوان
ملوحا بالغبار كخاتم العطر ، وعروة الأفق
لا تصدق ما اقترفت يداك من الريح
بالأمس ،
رأيتُ خيانة الزبد والبجر يجف في الجيوب
والصدور عطشى
قلتُ : الشتاء شرنقة صوتكَ ، دفء لذة النحل
لكَ شهية الندى !
سأوقظ دمك لأضيئ دفئ
لن يغير السيف عاداته ولن يغير ملوحة الشمندر
فدمك أجمل من السيوف !
فأعد الدمعة : دمعة .. دمعة ، والناي لا يتوقف عن اليقين الحر !
الجبال
تذهب
إلى
نهره
والمطر
جبة
الخلد
وهبط
الزبد
إلى
جحيم
خيانة
القرآن
وقطع الرأس متأهبا للسؤال
كرابعة النهار
الفقاقيع
تزأر
تتلهي
باستعذاب
الترويض
والوقت
خارج
عنق الألم
الندم
دون إبر الرحيق
فيسكن الزبد منفضة الوقت
هم .. جاءوا ثعالب :: موجة .. موجة
كأنهم أشواك لذة ، برادة ضوء
شرب كتابه الملقى
على
نظرات الصهيل
والزبد
لم
يزل
الزبد
ملء
مرض
الأسئلة
في
اكتمال
موسمه !
سُوَرٌ على جدار الكلمات معبأة في خلايا وتر
يرشح
هابطا
إلى
هزيمته
فخاخ واجبة
هناك .. هم ، فخاخ الشرفات
كم الساعة الآن في انتصاف الشفق ؟!
عند
المساء
يدخل
إلى
كربلاء
والزبد
يسافر
فردوس جهنم
قذى
في
انكسار
الرؤية ! ...
ورأس
الحسين
إذ
يصعد
كالعوسج
وتنمو
جحافل
سنابل
وندى
وحيدا أنت ،
وهو صاغرون تحت ظلال سيوفهم
كنصر معلب بفواكه القبور
إنه الشموخ وأجمل الحقول
دع دمك ينمو في آنية روحي فبيني وبينك قهوة حلم هنا ..ك
أستدعي دمك القميص ، عباءة القصيدة
داخل جيوب الهوى
بالأمس / الآن مر دمك من حولي سنابل مطهمة
كنتَ عطشانا
وكنت عصارة الرعد
رأيتُ فيك طلاسم اشتهاء وكوثر
وعناقيد عرش وتاج
خذ دمي ليلك الأدهم كي تكون لقاح أبجديتي
ثقوب الناي فيّ متماهية مع روحي
هل أنت – الآن – سيد الوطن أم الوطن السيد ؟!
السماء فيكَ احتجت
رأيتكَ فيّ ..
رأيتكَ فيكَ ...
ولا مرآة لنا سوى دمك أيها المشتهى الملائكي
في ضحى الأسئلة كالشفق الأخضر
والزبد يغرف من دمكَ حول أعمدة شائكة
وابتسامته صفراء .. صفراء ... بكل سوء
للزبد أحلام معلنة لجرأة دمكَ
أسميك ما أشاء ... " الحسين "
ودمك حديقة وخيول شاهقة وما زالت لغتك مستمرة
فتكتب وصيا على كفن ابتسامتي
فأرسمك خارطة كاملة الأوصاف ، نارك المقدسة
والحنين إليك شوارع ،
أشرعة أطل منها على دمك الجميل
نصك أقحواني ونحن نتكامل ولم تزل مستمرا !
لرمادك سيدي جحافل عطر وورد
فأسقيكَ بلؤلؤة عينيّ كأجنحة زهرة
كل السيوف تستريح فوق عنقك !
ورأسك يصعد من صمتٍ
وأنت تصعد في جسدي كاليرغول
ودمك صافٍ
وحديقة جسدك باسقة !
حين هم الزبد بقتل النوارس فيكَ
دمك يمده بحر من بعده سبعة بحور وما نفذت القوافي
ثمة قفص يصلح لزراعة هذا الزبد الخبيث
وأنا أجيد اصطياده
وهذا القيح متورم وعلى أصابعي لذة فراستي ! ...
ثمة ما ينضج الغيوم زفرة لامعة ،
زفرة نحاس مثل كيمياء اللغة بتأويل سيفه الغض ، شهقة ظنون
فيستوعب الخيول من مناخ الزبد
وإذ هو يدعي نون الحنين ، تاء التوبة !
رأسك صافٍ ، طافح بالأقحواني
ممتلئ بك
بي
يسبح أمام روعة العالم والسيف حنين ، حبة ندى من علٍ
تشتهي
وردة
السيف
،
النار
ودمك صوت الهدهد ، ألوانه
حين تعلو دمعتي بنشوة الضحية
أنا المريض بالنقاء ،
الجنة
أفتح برعمك الحار ، ضفاف أبهة فارسٍ ! ...
ورأس الحسين إذ يصعد كالعوسج
وتنمو جحافل سنابل وندى
وحيدا أنت ،
وهو صاغرون تحت ظلال سيوفهم
كنصر معلب بفواكه القبور
إنه الشموخ وأجمل الحقول
دع دمك ينمو في آنية روحي فبيني وبينك قهوة حلم هنا .. ك
أستدعي دمك القميص ، عباءة القصيدة
داخل جيوب الهوى
بالأمس / الآن مر دمك من حولي سنابل مطهمة
كنتَ عطشانا
وكنت عصارة الرعد
رأيتُ فيك طلاسم اشتهاء وكوثر
وعناقيد عرش وتاج
خذ دمي ليلك الأدهم كي تكون لقاح أبجديتي
ثقوب الناي فيّ متماهية مع روحي
هل أنت – الآن – سيد الوطن أم الوطن السيد ؟!
السماء فيكَ احتجت
رأيتكَ فيّ ..
رأيتكَ فيكَ ...
ولا مرآة لنا سوى دمك أيها المشتهى الملائكي
في ضحى الأسئلة كالشفق الأخضر
والزبد يغرف من دمكَ حول أعمدة شائكة
وابتسامته صفراء .. صفراء ... بكل سوء
للزبد أحلام معلنة لجرأة دمكَ
أسميك ما أشاء ... " الحسين "
ودمك حديقة وخيول شاهقة وما زالت لغتك مستمرة
فتكتب وصيا على كفن ابتسامتي
فأرسمك خارطة كاملة الأوصاف ، نارك المقدسة
والحنين إليك شوارع ،
أشرعة أطل منها على دمك الجميل
نصك أقحواني ونحن نتكامل ولم تزل مستمرا !
لرمادك سيدي جحافل عطر وورد
فأسقيكَ بلؤلؤة عينيّ كأجنحة زهرة
كل السيوف تستريح فوق عنقك !
ورأسك يصعد من صمتٍ
وأنت تصعد في جسدي كاليرغول
ودمك صافٍ
وحديقة جسدك باسقة !
حين هم الزبد بقتل النوارس فيكَ
دمك يمده بحر من بعده سبعة بحور وما نفذت القوافي
ثمة قفص يصلح لزراعة هذا الزبد الخبيث
وأنا أجيد اصطياده
وهذا القيح متورم وعلى أصابعي لذة فراستي ! ...
ثمة ما ينضج الغيوم زفرة لامعة ،
زفرة نحاس مثل كيمياء اللغة بتأويل سيفه الغض ، شهقة ظنون
فيستوعب الخيول من مناخ الزبد
وإذ هو يدعي نون الحنين ، تاء التوبة !
رأسك صافٍ ، طافح بالأقحواني
ممتلئ بك
بي
يسبح أمام روعة العالم والسيف حنين ، حبة ندى من علٍ
تشتهي وردة السيف ، النار
ودمك صوت الهدهد ، ألوانه
حين تعلو دمعتي بنشوة الضحية
أنا المريض بالنقاء ،
الجنة
أفتح برعمك الحار ، ضفاف أبهة فارسٍ ! ...
عرفتُ فيكَ الهوى
عرفتُ الهوى
فلستُ أرى النبوة حتى أراكَ
فلكَ الحمد في دمكَ ! ..
للزبد أحلام مدججة وقلب فاسد
إذ جسدي حديقتك البهية دون مساومة
يلعبون بجغرافيا القصيدة بلغة دون حروف
يكتبون نشوة المذبحة ، فأرسم نارك المقدسة
هناك أشياء كثيرة لسيف العاشق
ما من أحد في مرآته
أين منبع ظله ؟!
وِرد تحت التراب
وَرد فوق التراب
والبذور مخيلة دمه الأقحواني
فالشمس حواف شفتيه الصغيرتين الحلوتين
والقمر ابتسامة دموعه
إذ ينهض هو صمته طلالا على رخام فطرته
وابتسامة الشجر عرشا له
باسمه كنتُ
بعرش ساقه الغض حين نكون فيكَ !
كأنه نهار استوائي غير صاف الهدوء
لكن الزبد يدهمه بإتقان ،
باحتقان
آآآه من ذاكره تتسع لخرير الأقحواني
ممسك به من نسيج ظله ! ...
وتأوي
إلى
بحر
يعصمك من النوم ،
تبلل الجبال باليقظة
ولقاء الأحبة ( الحسين وصحبة ) !
فأشتهي فاكهة الجنة ، خرير دمكَ
التقيتك ..
كنا نتبادل القبلات كالسنابل ، ونموج في الغبار
ولكن على عجل تدخل مسامات البحر
تتقن احتكار الدمع
يا دمعة جودي على الحسين وصحبه
والنص يتماثل للنماء فما أقصر نهار الليل ،
مرة رأيته باتقان ، الذاكرة تتسع للشمس ، رواية الليل
أحبك ، أحبك
أحبك ..
يهبني جائزة نومه ، تعب الدمعة
فينهض كالعطر المكنون
ما أطل الذاكرة !
لولا غبار المسافة بين السبابتين
وهو مرمى البياض الطهور فوق العرش
فتمضي في تألق النهر كالعصافير الهادئة
بل :: آآآه ، آآآه
آآآه ..
فأنهض من جلنار انتظاركَ الطويل على فسحة العناق المفاجئ مثل موجة في الريح
فأنت نحلة الحياة
وأنت الندى النادر بلون الطيب !
أتأبط السنا فيكَ
أتقن صعوده الوردي كي يولد صوتكَ العطر بين فكي البدعة
فنخرج من جرعة البداية
إنك :: هنا .. قد تكون :: هنا .. ك
فتسقط الأمكنة بصعوبة الماء
وأنت تتكامل كالغد زهرة بيضاء فما زلت في عمر الورود
لكتابة من كلوروفيل مؤجل كالشفق
صباح النحاس ،
صباح السيف ،
صباح ..
فكلما نضج عنقي من التعب احتميت بدمكَ كحضور مساء وردي
إنها الأسئلة ..
وحبل الندى المفتول كالسيف ، سيفك
صدحتُ
بالدمعة
أخير ،
فأعصر
حزني
فتخضر
أناي
فيكَ ! ...
8 / 10 / 2017م
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف