الأخبار
الميادين: الأمن اللبناني أثبت تورط الموساد الإسرائيلي في تفجير صيدا(نيكسو) تحصد جائزة خيار محرري Reviewed.com لمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2018إسرائيل: خلية جنين لم تتلق أوامر من غزة والمنفذ لا يزال طليقاًالشيوخي يدعو لانتفاضة زراعية وصناعية وانتاجيةدون شروط مسبقة.. روسيا تعرض مجدداً لقاء يجمع الرئيس عباس بنتنياهولبنان: سنتخذ كل الإجراءات لمنع إسرائيل من بناء جدار على حدودناصور: تركيا تحتفل بعيد ميلاد الفلسطيني محمد الطويلالسيسي يعلن ترشحه لخوض انتخابات الرئاسة المصرية المقبلةلافروف: انسحاب أي دولة موقعة على الاتفاق النووي الإيراني يسقطهبقوة ست درجات.. زلزال يضرب خليج كاليفورنيا والمكسيكاستعداداً لمعركة عفرين.. قوات خاصة تركية تصل إلى الحدود السوريةماتيس: إيران وكوريا الشمالية دولاً "مارقة" تهددان الاستقرار العالميالسيسي يكشف تفاصيل محاولة اغتيال وزيري الدفاع والداخلية الشهر الماضيختام معسكر العقاب الكشفي الخامس بمدينة الورد الطائفمصر: نجيب:أطالب بسحب الجنسية المصرية من مرسي والشاطر وقيادات الاخوان بالسجون
2018/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نحو إعطاء المرأة العربية كافّة حقوقها بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2017-10-11
نحو إعطاء المرأة العربية كافّة حقوقها  بقلم:عطا الله شاهين
نحو إعطاء المرأة العربية كافّة حقوقها
عطا الله شاهين
للمرأة العربية حضور إن كان في ميدان السياسة أو في أية ميادين أخرى، وأثيتت المرأة العربية قدرتها على القيادة، رغم أنها ما زالت تشعر بنظرات المجتمع العربي، الذي ما زال ينظر لها بنظرة دونية من ثقافة ذكورية نراها مترسخة من جهل لعادات وتقاليد ما زالت تحكم عالم الذكور، فالمرأة العربية نراها كاتبة ناجحة وامرأة أعمال متميزة والأمثلة كثيرة على ذلك، لكن الرجال العرب ما زالوا ينظرون إليها كجسد مغرٍ، رغم أن هناك الكثير من المثقفين الذين كتبوا عن المرأة ليست جسد إنما كإنسان لها حقوق مثل الرجل، لكن للأسف ما زال ينظر للمرأة بأنها لا تستطيع مجاراة الرجل، رغم أن هناك نساء تفوقن على الرجال في الكثير من الميادين..
عالميا يمكن أن أشير الى أبرز من كتبوا عن المرأة نيتشه في كتابه هكذا تكلم زرادشت، وفي كتابه إرادة القوة، أما عربيا فنرى محي الدين بن عربي المتوفي سنة 124 م الذي أعلى من مكانة المرأة حتى جعلها مساوية للرجل، كما أنني لا أنسى نوال السسعداوي التي دافعت عن المرأة في كتابها معركة جديدة في قضية المرأة، ورواية كانت هي الأضعف، وكتاب المرأة والصراع النفسي.
فالمرأة العربية هي تلك المخلوق، التي لا تقل أهمية عن الرجل العربي، لكن الموروث الثقافي، الذي ما زلنا نتلقاه ما زال ينظر للمرأة على أنها أقل من الرجل، بنظرة دونية، وهذا ليس صحيحا بكل تأكيد، فالمرأة العربية استطاعت أن تثبت قدرتها وتركت بصمات في عملها وتفوقت على الرجل في الكثير من المهن..
فالمرأة االعربية لها احترامها في حضورها الثقافي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والمهني، ولا يمكن أن يظل الرجل العربي ينظر إلى المرأة على أنها مجرد أنثى أو أنها خلقت للزواج فقط، أو ينظر إليها كحاضنة للولادة أو وعاء، فلا يعقل أن يظل الرجل ينظر إليها بهذه النظرة، ومن هنا فعلى الرجل العربي أن يعطيها كافة حقوقها، ولا يمكن أن تظل المرأة العربية محرومة من الإرث أو التركة في بعض الحالات، فعلى الرجل العربي أن يعطي المرأة العربية كافة حقوقها بكل ودّ، لأن المرأة هي إنسان كالرجل، فلا يمكن أن يظل التمييز بين الذكر والأنثى في ثقافة ظالمة للمرأة العربية..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف